شرف: أنظمة رقابة وحماية لضمان سلامة وأمن المصادر الإشعاعية
2012/06/11 | 18:45:51
عمان 11 حزيران (بترا)- قال رئيس هيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي الدكتور جمال شرف ان الهيئة بصدد تزويد المؤسسات الخاصة التي تمتلك مصادر مشعة بأنظمة رقابة وحماية لضمان سلامة وأمن هذه المصادر مقدرا عدد المؤسسات بحوالي 500 مؤسسة تعمل في الأغراض الطبية والزراعية.
واضاف لدى لقائه صحفيين اليوم الاثنين ان الهيئة انتهت من تزويد ستة مستشفيات كبيرة في المملكة بأنظمة الحماية ولديها سجل وطني للعاملين في المؤسسات التي تتعامل بالمصادر المشعة وآخر للتدقيق على المراكز الطبية التي تمتلك مصادر مشعة ومراكز التصوير الشعاعي.
وقال ان الهيئة في طور ترخيص المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وتمارس دورها الرقابي على المشروع، مشيرا الى ان الهيئة تواصل دورها الرقابي والتنظيمي على الاستخدامات السلمية للأشعة النووية والمؤينة.
واكد الدكتور شرف ان الهيئة ومن خلال المنافذ الحدودية تراقب وبنسبة 100 بالمئة المواد المستوردة من اليابان كما يتم فحص عينات عشوائية من المواد المستوردة من الدول المحيطة باليابان لحصر تداعيات حادثة مفاعل فوكوشيما الياباني، مبينا ان الهيئة تتعامل بصرامة مع المواد المشعة والمؤينة وتتحفظ على أي مواد تسجل نسب إشعاع، مشيرا الى ان الهيئة اعادت قطع غيار سيارات مستوردة من اليابان بعد تسجيل نسب إشعاع في هذه القطع.
ولفت الدكتور شرف الى انضمام الهيئة الى برنامج النافذة الواحدة بالتعاون مع دائرة الجمارك الضي اسهم في تقليل الوقت والجهد وساعد الهيئة على التفرغ للجانب الفني خاصة دورها الرقابي في المنافذ الحدودية.
وعرض لدور الهيئة في مراقبة نسب الإشعاع في المملكة من خلال ثلاث محطات موزعة في شمال ووسط وجنوب المملكة ومن خلال محطات رصد إشعاعي متحركة تمتلكها الهيئة،
مشددا على ان محطات الرقابة الإشعاعية لم تسجل أي تغير في نسب الاشعاع في أي من مناطق المملكة وان هذه النسب هي في الحدود الطبيعية.
وفي مجال الرقابة على المنافذ الحدودية قال ان الهيئة حدثت وبالتعاون مع وزارة الطاقة الاميركية جميع الأجهزة في المنافذ الحدودية وتراقب هذه المنافذ من خلال اجهزة إنذار ثابتة ومتحركة في إطار جهود وطنية ودولية لمنع تهريب المواد النووية والمشعة الى داخل المملكة او المرور بأراضيها ومكافحة الارهاب النووي، مؤكدا اهمية الدور الرقابي للهيئة على صحة الانسان والبيئة في المملكة.
واشار الدكتور شرف الى ان كلفة تحديث الاجهزة في المنافذ الحدودية وعددها 12 مركزا بلغت حوالي 30 مليون دولار ممولة من الجانب الاميركي الذي قدم ايضا التدريب لكوادر الهيئة العاملة في هذه المراكز وعددهم حوالي 100 موظف.
وردا على سؤال قال الدكتور شرف ان الهيئة وبالتعاون مع الاتحاد الاوروبي ووزارة الطاقة الاميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية طورت قدرات العاملين فيها وانجزت بتمويل من هذه الجهات عددا من المشاريع الوطنية وذلك تقديرا من النادي النووي العالمي لدور الهيئة بصفتها الهيئة الرقابية الوحيدة المستقلة في المنطقة.
وقال الدكتور شرف الذي يرأس شبكة المراقبين النوويين العرب ان الهيئة وبصفتها هيئة رقابية مستقلة تشكل حالة متقدمة عربيا، وتقدم حاليا خبراتها وتجربتها في مجال بناء قدرات الهيئات الرقابية والإطار التنظيمي المتضمن إصدار التشريعات اللازمة للرقابة على البرامج النووية للدول الشقيقة والصديقة.
كما اكد اهمية دور الهيئة في تقديم خبراتها في مجال تعزيز البنية التحتية للأطر الرقابية العربية في مجالات الوقاية من الإشعاع والأمن والأمان النووي وكمنتدى لتبادل المعلومات والخبرات والممارسات الرقابية بين الهيئات الرقابية العربية.
واشار الى ان الهيئة تستضيف عددا من الفعاليات التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنطقة ويشارك فيها متخصصون من العالم العربي وشرق آسيا.
--(بترا)
م ع/اح /س ق
11/6/2012 - 03:39 م
11/6/2012 - 03:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57