شخصيات وطنية تشيد بـ"ميثاق السلوك الوظيفي" لكبار مسؤولي الديوان
2017/07/09 | 18:11:48
عمّان 9 تموز (بترا) – أشادت شخصيات وطنية بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني باعتماد الديوان الملكي الهاشمي لميثاق قواعد سلوك وظيفي لكبار المسؤولين والمستشارين ومدراء الإدارات، الذي جاء تعزيزاً لأنظمة العمل في الديوان.
وأشاروا في لقاءات مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأحد، إلى أن اعتماد ميثاق قواعد السلوك الوظيفي جاء تنفيذا للرؤية الملكية الهادفة إلى ترسيخ منظومة السلوكيات المهنية التي تحكم العاملين في الديوان الملكي الهاشمي والارتقاء بمستواها ترجمة لمبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة.
وأكدوا أن تبني الميثاق لأطر قانونية وتنظيمية عامة وأخرى داخلية مطبقة حاليا ضمن منظومة قوانين النزاهة الوطنية، يترجم مكانة الديوان الملكي الهاشمي كنموذج للمؤسسات العامة في مجالات الحاكمية الرشيدة والنزاهة والشفافية والمساءلة ضمن أعلى معايير الأداء المؤسسي المهني.
وأكد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية النائب الدكتور مصلح الطراونة ان توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني باعتماد الديوان الملكي الهاشمي لميثاق قواعد السلوك الوظيفي والذي يشمل كبار المسؤولين والمستشارين ومدراء الإدارات فيه، وذلك في إطار تعزيز أنظمة العمل في الديوان الملكي الهاشمي، لهي خطوة ايجابية تدلل على مدى تطلعات جلالته الى تحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة في جميع مؤسسات الدولة الاردنية بما فيها الديوان الملكي.
وأضاف الطراونة ان اعتماد مدونة سلوك للعاملين بالديوان الملكي يعمل على دفع باقي الوزارات والمؤسسات الرسمية والقطاعين العام والخاص بمجملهما الى الاقتداء في الديوان الملكي بما ينعكس على اداء الموظف العام في اي موقع وعلى خدمة الاردنيين والمراجعين وهو ما نتطلع اليه بعيدا عن المصالح الشخصية واستغلال الوظيفة.
وأكد ان الزام موظفي الديوان الملكي بمختلف درجاتهم بإشهار الذمة المالية لهو قرار هام وضروري في ظل التطلعات الوطنية نحو ابعاد الديوان عن الشبهات او محاولة استغلال الوظيفة، مشيرا الى ان جلالة الملك يسعى دائما الى توجيه الجهات الرسمية نحو المزيد من الشفافية وتحقيق النزاهة والعدل بين جميع ابناء الوطن.
رئيس اللجنة المالية النيابية النائب احمد الصفدي اكد ان اعتماد مدونة سلوك لكبار موظفي الديوان الملكي مبنية على ميثاق قانوني وتنظيمي عام وأخرى داخلية مطبقة ضمن منظومة قوانين النزاهة الوطنية امر في غاية الاهمية، وذلك في ظل السعي لتحقيق رؤية جلالة الملك المبنية على تعزيز الشفافية والنزاهة بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة والعاملين بها.
واوضح الصفدي ان اعتماد مدونة سلوك للمستشارين والمدراء والموظفين في الديوان الملكي الهاشمي يهدف إلى الارتقاء بمستوى تنفيذها بما يترجم مكانة الديوان كنموذج للمؤسسات العامة في مجالات الحاكمية الرشيدة والنزاهة والشفافية والمساءلة ضمن أعلى معايير الأداء المؤسسي ، وهذا ما يتطلع جلالته والشعب الاردني الى تحقيقه.
وقالت الوزيرة السابقة ناديا العالول، "إن جلالة الملك عبد الله الثاني يمدنا على الدوام بخطاباته وأوراقه النقاشية التي تحول إلى أهداف قصيرة وبعيدة المدى ، تترجم على شكل برامج قابلة للقياس والمتابعة والتقييم".
وأضافت ان الميثاق يؤكد ان المسيرة الاصلاحية لها جذور وفروع واغصان، وخصوصاً انه يتبنى أطرا قانونية وتنظيمية عامة وأخرى داخلية ضمن منظومة قوانين النزاهة الوطنية، مؤكدة ان الميثاق ليس بغريب عن الثقافة والتراث الأردني الأصيل.
وأشارت العلول إلى ان الميثاق ملزم وبخاصة بموضوع الافصاح المالي، الأمر الذي ليس جديداً في الديوان، إذ ان الاجراءات الداخلية المعتمدة حاليا في عقود وانظمة عمل الديون الملكي الهاشمي ونظام الخدمة المدنية وقانون الكسب غير المشروع كلها موجودة ، وجاء ميثاق السلوك كنقلة نوعية نحو الأفضل لكل هذه الاجراءات، لتشكل اضافة نوعية تسعى لترسيخ منظومة السلوكيات المهنية لموظفي الديوان الملكي والارتقاء بها.
يتبع ...يتبع
--(بترا)
الفريق/ س ي
9/7/2017 - 03:08 م
9/7/2017 - 03:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56