شخصيات سياسية وأكاديمية ونقابية تشيد بخطاب جلالة الملك بالامم المتحدة
2015/09/30 | 18:03:47
عمان 30 ايلول (بترا) – من وفاء مطالقة ومازن النعيمي وبشرى نيروخ- اشادت فعاليات وشخصيات سياسية واكاديمية ونقابية أردنية بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة وتحذير المجتمع الدولي من أخطار آفة الارهاب والتطرف .
وبيّنوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) تأكيد جلالته على الموقف الاردني الثابت والراسخ لمدينة القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف من انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة ودعوته الى ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى ايجاد حل عادل للصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وأشاروا الى تأكيد جلالته على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه دعم الأردن لتمكينه من تجاوز تداعيات أزمة اللجوء السوري.
وزير الإعلام الأسبق سمير مطاوع قال ان جلالة الملك تطرق الى كل ما يحتاجه العالم من جهود دولية مكثفة تمثلها الامم المتحدة بحكم ما انشئت من اجله في احلال السلم والامن في العالم.
واضاف انه في الحرب العالمية الثانية كان العالم في ذلك الوقت بحاجة الى تعاضد واتفاق على خطط للقضاء على كل ما يؤدي الى الحروب والتوتر.
وبيّن ان جلالته ارتكز في خطابة الى سبع نقاط والتي فيها دعوة للعالم باسره للتوقف ملياً لتجميع الرؤى والافكار الحصيفة لمعالجة الاسباب الجذرية وايجاد الحلول اللازمة للقضاء على الارهاب ومسبباته.
واوضح مطاوع ان جلالته اشار الى ان الارهاب قد اجتاح بشكل خاص الشرق الاوسط وتوسع الاعلام الغربي في الحديث عن الارهاب دونما تطوع من احد لوصف اسبابه الجذرية وكيفية القضاء عليه.
المراقب العام لجمعية جماعة الاخوان المسلمين عبد المجيد الذنيبات قال ان خطاب جلالة الملك كان مميزاً، حيث جاء في وقته ليدعو الى محاربة آفة الإرهاب التي باتت تهدد العالم بأسره وعلى وجه الخصوص المجتمعات الاسلامية بالذات.
واضاف ان خطاب جلالته جاء يعالج موضوع الارهاب كمرض عام وشامل يجب الوقوف ضده ومواجهته، اضف الى ذلك ان الخطاب كان بمثابة دعوة للعالم ان يقف في خندق واحد تجاه الاخطار التي تهدد عالمهم وتهدد اقطارهم.
واشار الى ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من تهديد الى اعز بقاع الارض وهي القدس حيث هناك المسجد الاقصى، وهو الامر الذي يحتم على الجميع الوقوف ضد هذا العدوان المتواصل والانتهاكات الصارخة التي تهدد امن وسلام العالم.
وبيّن ان جلالة الملك حثّ العالم على وقف هذه العنصرية والعدوان على الارض المقدسة ، موضحا انها قطعة من ارضنا باركها الله تعالى .
من جهته قال النائب الدكتور محمود الخرابشة ان جلالة الملك خاطب العالم كله مؤكدا على قيم المحبة والسلام والتسامح والاعتدال، مثلما اشار جلالته الى ان الاخطار التي تهدد امن وسلامة العالم من قبل فئة ضالة بعيدة عن قيم الاسلام والقيم الانسانية والذين يستغلون الاختلافات الدينية لزعزعة اسس التعاون والتراحم بين البشر.
واشار الخرابشة الى ان جلالته حمل المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه العصابات لوقف خطرها وعزيمتها حيث ان هؤلاء المتطرفين هم قلة قليلة ولا يمثلون الامة الاسلامية ولا المجتمع الانساني.
وبين النائب ان جلالته اشار الى ان المجتمع الدولي معني بترسيخ قيم الاحترام والتعايش بين البشر وجميع الديانات اذ ان الوصاية الدينية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية هي واجب مقدس يتحمله جلالته الذي يرفض التهديدات التي تتعرض لها الاماكن المقدسة اسلامية او مسيحية في مدينة القدس، في الوقت الذي يرفض فيه المساس بالهوية والتراث العربي والاسلامي في مدينة القدس.
يتبع .....................يتبع
--(بترا)
و م/ م ن/ب ن/ ن ح/ف ق/أس
30/9/2015 - 03:15 م
30/9/2015 - 03:15 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43