شبكة العمل المناخي العربي تنتقد نتائج قمة الأطراف
2017/12/02 | 16:11:47
عمان 2 كانون الاول (بترا)- أكد أعضاء شبكة العمل المناخي في العالم العربي على أن "نتائج قمة الأطراف حول التغير المناخي الذي عقد موخرا في مدينة بون الالمانية ، لم تكن مرضية إلى حد كبير"، اذ طغى على مجرى المفاوضات إعلان الولايات المتحدة الاميركية عزمها الانسحاب من اتفاق باريس، والذي استغلته دول للتملص من التزاماتها.
وقالت عضو الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي بالعالم العربي آسية قزي، في بيان صحفي اليوم السبت تلقت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نسخة منه ، إن "نتائج قمة الأطراف حول التغيرات المناخية كانت مرضية، ولكن بدرجة ضعيفة، رغم التوصل لاتفاق بين الدول، بوضع برنامج عمل مشترك، بشأن الزراعة وتغير المناخ، وتمويل صندوق مواجهة التغيرات المناخية، الذي سيمكن الدول النامية والأكثر عرضة لتأثيرات تلك الظاهرة من التأقلم، ومعالجة الأضرار والخسائر".
و قالت ان موقف المجموعة العربية، خلال المفاوضات، كان أكثر هشاشة وتأثرا بالتغيرات المناخية، تسبب في تعطيل مجرى المفاوضات نوعا ما، مما ساهم في تعميق الهوة بين الدول العربية، التي أجبرت على التفاوض تحت مظلة الموقف العربي المشترك .
واشار البيان الى ان الهيئة الادارية لشبكة العمل المناخي في العالم العربي، التقت ممثلين عن الأردن وتونس والمغرب وفلسطين ولبنان وموريتانيا والسودان، تم خلالها الاطلاع على مواقفهم اتجاه المفاوضات، وتحديد دور المجتمع المدني، وما المطلوب من دعم للقدرات في هذا الشأن، والذي سيسهم في رسم الخطوط العريضة لبرنامج عمل الشبكة للفترة القادمة ولكوب 24.
وطالبت بضرورة الحاجة إلى رفع قدرات المفاوضين المشاركين في البعثات العربية، من أجل ضمان إيصال أصواتهم، والضغط على الدول المتقدمة، لتحقيق مطالبهم ،للبناء عليه في مؤتمر COP24، المزمع عقده في بولونيا 2018 .
و ناقشت الشبكة خلال المؤتمر ، تحفيز فرص العمل المناخي، والإجراءات المناخية للقطاع الخاص في دول منطقة البحر الأبيض المتوسط، كما تم تسليط الضوء على أهم مبادرات القطاع الخاص المدعومة من الاتحاد الأوروبي في لبنان والمغرب.
وكانت الوفود الرسمية العربية، التي شاركت بمؤتمر الأطراف، عملت على إعداد خطط لاتفاق باريس، مثل تونس وفلسطين والأردن، ، حيث ان هذه الخطط مشروط تنفيذها بالتمويل الغربي ودعم الدول الصناعية "وبعد اعلان الولايات المتحدة الاميركية عزمها الانسحاب من اتفاق باريس، الكثير من الدول استغلت هذا الزخم، لتتملص من التزاماتها، وخصوصا المالية منها، ما انعكس سلبا على الموقف العربي خلال مؤتمر الأطراف".
يشار الى ان شبكة العمل المناخي في العالم العربي هي جزء من شبكة العالم المناخي العالمية التي تمثّل أكثر من 900 عضو في أكثر من 90 بلدا. شبكة العمل المناخي في العالم العربي وتعمل على تعزيز مفهوم حماية المناخ والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات التنمية الخاصة بتقليل إنبعاث الكربون من المنشآت في جميع أنحاء المنطقة. كما وتركز الشبكة أيضا على المجالات التي تتعلق بحماية المنطقة من ندرة المياه وتغيّر المناخ وانعدام الأمن الغذائي.
--(بترا)
ع ف/س ق
2/12/2017 - 02:08 م
2/12/2017 - 02:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56