شباب كلنا الاردن تنظم ندوة عن الانتخابات النيابية
2012/12/08 | 19:54:24
عمان8 كانون الأول (بترا)- اعتبر متحدثون أن تكرار دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني للقوى السياسية للمشاركة في العملية السياسية والانتخابات النيابية المقبلة لإحداث التغيير تأكيد حقيقي من جلالته في أن أي تغيير في المنظومة التشريعية والقانونية قابل لكن من خلال المؤسسة التشريعية وهي مجلس النواب.
ودعا أمين عام حزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات والدكتور عامر السبايلة من الجامعة الاردنية في ندوة عقدتها هيئة شباب كلنا الاردن في مقر العاصمة في منطقة خلدا اليوم السبت تحت عنوان "نحو مأسسة دور المعارضة من خلال الوصول الى البرلمان"، شباب الهيئة وكل الشباب الاردني للمشاركة في الانتخابات النيابية كسبيل نحو مزيد من الديمقراطية وإرساء أسس واركان الديمقراطية التي أكد عليها جلالة الملك في اكثر من صعيد آخرها كان خلال مقابلته مع صحيفتي الرأي والجوردن تايمز.
فقد أكد الدكتور ارشيدات خلال الندوة بحضور كثيف من شباب كلنا الاردن "أن حزب التيار الوطني ورغم معارضته لقانون الانتخاب وجد أن المشاركة في الانتخابات النيابية هي الطريق الوحيد نحو تغيير هذا القانون، خاصة وان هناك ارادة سياسية من أعلى سلطة في المملكة وهي جلالة الملك تؤكد أن المجال مفتوح على مصراعيه نحو أي تغيير يجد سبيله الى توافق الاغلبية في البرلمان".
وقال ان رفض حزب جبهة العمل الاسلامي المشاركة في الانتخابات جاء لأن هذا الحزب يريد تمثيلا اكبر في البرلمان لا يتيحه له القانون الحالي، مؤكدا "أن هناك العديد من القضايا التي لا يمكن ان تتم الا من خلال مجلس النواب".
وأشار ارشيدات الى أن لا تعارض بين النيابة والوزارة لأن الوزير والنائب كليهما في خدمة الشعب، مشددا على أهمية أن يتغلب البرلمان على كافة السلطات وأن لا يقتصر دوره على الخدمات، ومن بينها التوظيف.
من جهته، قال الدكتور السبايلة "ان المنطقة تمر بمخاض صعب جدا، ما يجعلنا احوج ما نكون الى التناغم لإفراز مجلس نواب قادر على استكمال المسيرة الديمقراطية والاصلاحية".
وأكد ان هناك فرصة ذهبية للانتقال الديمقراطي، "اذا ما توفر المناخ السياسي المريح الذي يحقق دافعية للمشاركة"، مشددا على اهمية إعادة الثقة والمناخ اللازمين وتحقيق التواصل الداخلي بطريقة مقنعة لتحقيق ذلك.
وقال ان مقاطعة أي حزب أو جهة للانتخابات أمر سلبي رغم انه خيار فردي، لكن "علينا أن نشارك سواء كنا معارضين أو مؤيدين"، مؤكدا اهمية الوصول الى الفئة الصامتة والتي من الممكن ان تكون قابلة للدخول في العمل السياسي ولكنها تحتاج لدافعية ايجابية.
وفي معرض رد المتحدثين على اسئلة الشباب أكدا ان المعارضة السياسية في الأردن لا "يمكن اختزالها بجهة واحدة"، لأن المعارضة متنوعة ومتعددة الأطياف والتوجهات، مشددين على أن الإخوان المسلمين كما أكد جلالة الملك كانوا على الدوام جزءا من النظام السياسي.
كما اكدا أن هناك رغبة حقيقية في الاردن لتداول السلطة، ورغبة في التقدم خطوات نحو الاصلاح بكافة اشكاله وبشكل خاص السياسي.
وفيما يتعلق بفتور الناس نحو المشاركة بعد قرار الحكومة الاخير رفع اسعار المحروقات قال ارشيدات "ان حزبه طلب من رئيس الوزراء تأجيل رفع الاسعار الى ما بعد الانتخابات الا أن هذا الطلب فيما يبدو كان يحكمه عوامل اخرى مثل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الدولة الاردنية"، مشيرا الى ان هناك اجراءات اقتصادية اخرى ستتخذ في هذا السياق.
وعبر المتحدثان عن خشيتهما"من شيوع ما يعرف بالمال السياسي نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر المواطنون"، لكنهما شددا على أهمية اعادة توطين فكرة الاحزاب لدورها الفاعل في إحداث التغيير وإزالة كل المعوقات أمام انطلاق الشاب نحو المشاركة في جميع الميادين وبشكل خاص في العملية السياسية.
وكان مساعد مدير عام هيئة كلنا الاردن لشؤون البرامج سامي المعايطة قال خلال تقديمه للضيفين "ان جلالة الملك وضع خلال مقابلته مع صحيفتي الرأي والجوردن تايمز خارطة طريق للأردن للمرحلة المقبلة"، مشيرا الى ان هناك مفاصل ورؤية دقيقة لدى جلالته نحو المطلوب من جمس جميع القوى، ودعا جلالته تلك القوى وحسب موقعها للقيام بدورها وواجبها.
يشار الى ان هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات تعقدها هيئة شباب كلنا الاردن بهدف تفعيل مشاركة الشباب في الحياة العامة والسياسية.
--(بترا)
ع س/اح/هـ ط
8/12/2012 - 04:43 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57