شباب جامعيون ينشدون الرزق لدفع الأقساط من تنظيف البيوت وأعمال الصيانة .. إضافة 1 وأخيرة
2020/09/29 | 02:30:26
ويضيف، على المجتمع أن يدعمهم ويقدرهم، وأن يعبر لهم بكل السبل عن الاحترام وابداء الدعم والتعاون معهم، لانجاح مبادرتهم، متابعاً، "بدلاً من الاعتماد الكلي على العمالة الوافدة في هذا السياق، - مع كل التقدير لها ولجهودها-، لابد من إعطاء شبابنا الفرصة للقيام باشغال ظلت لسنوات حكرا على فئة عاملة معينة، الأمر الذي يتناقض وواقع حال الشباب الذي هو بأمس الحاجة للعمل حتى وهو على مقاعد الدراسة".
ويلفت إلى أن "ما يقوم به الشباب ضمن هذه المبادرة المنتجة، هو بمثابة رسالة لكل الشباب الأردني، التي تتضمن عنواناً عريضا مفاده "العمل ليس عيبا"، وهو موجود إن بحثت عنه، والأفكار كثيرة، ويبقى على شبابنا التنفيذ، وعلى المجتمع الدعم".
من جانبه، يقول الاستاذ المشارك في علم النفس التربوي/ كلية التربية في جامعة اليرموك الدكتور فيصل الربيع: إن الشباب عنصر فعال في المجتمع، وعليهم ينعقد الأمل والرجاء، غير أن مجتمعنا بشرائحه كافة يعاني هذه الأيام من أزمة اقتصادية، زادتها جائحة كورونا إيلاماً، الأمر الذي شكّل معضلة أمام بعض الشباب، مما دفعهم إلى ابتداع مبادرات تساعدهم في توفير النزر اليسير من تكاليفهم المعيشية، لافتا إلى أن هذه المبادرات تطلق من صلب المعاناة.
ويتابع، بمثل هذه المبادرات سيتعلم الشباب أكثر من الحياة ويعملون من أجلها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على المجتمع، وعلى الشباب أنفسهم؛ اذ ستزداد ثقتهم بأنفسهم، وبقدراتهم على التخطيط، والتنظيم، وحل المشكلات، كما أنهم ينتقلون من مرحلة التذمر والقلق إلى مرحلة الفعل والانتاج.
ويقدم الربيع النصح للشباب بشكل عام بعدم انتظار فرصة العمل بالقطاع العام حصراً، بل عليهم البحث عن فرص العمل واستثمارها في القطاع الخاص، وضمن المبادرات الابداعية والحلول المتاحة في شتى المجالات، والتخلي عن ثقافة العيب.
الناشطة في العمل الشبابي اماني المجالي تقول إنها تنظر لمثل تلك المبادرة الشبابية الرائدة بكل احترام وتقدير، لاسيما وأنها تُجترح في سياق واقع اقتصادي صعب، تأثر أكثر بفعل كورونا، وفي ظل تصاعد نسب البطالة التي تجتهد الحكومة في تقديم الحلول لها، ويأتي دور الشباب في ابتداع الطرق التي تساعدهم على كسب الرزق، وهي الخطوة الاهم باتجاه الاعتماد على النفس، والتعود على تقديم الخدمات للمجتمع، في سياق تعظيم قيم التشاركية والعمل بروح الفريق.
وتشير المجالي إلى أهمية هذه المبادرات في تكريس ثقافة ريادة الأعمال، فقد تكون النواة المثلى لمشروعات كبرى لاحقاً، بالتوازي مع انتهاء دراسة الطلبة الجامعية، ويكونوا قد أمنوا لحياتهم العملية طرقاً جيدة، لجني المال، بانتظار مآلات الوظيفة، مشددة على أهمية الإعلام، في تسليط الضوء على المبادرات الشبابية لتعميم الفائدة، وإبراز قصص النجاح، التي يحتاجها الجيل الذي يواجه التحديات الجسام في زمن كورونا على وجه التحديد.
يذكر أن معدل البطالة في المملكة بلغ خلال الربع الثاني من العام الحالي (0ر23) بالمئة بارتفاع مقداره (8ر3) نقطة مئوية عن ذات الفترة من العام الماضي 2019، حيث أن معدل البطالة، كان مرتفعاً بين حملة الشهادات الجامعية (الأفراد المتعطلون ممن يحملون مؤهل بكالوريوس فأعلى، مقسوماً على قوة العمل لنفس المؤهل العلمي)، حيث بلغ (6ر26) بالمئة، مقارنة بالمستويات التعليمية الأخرى، وذلك وفقاً لدائرة الاحصاءات العامة.
--(بترا)
أ ق/أ ز/س أ28/09/2020 23:30:26
ويلفت إلى أن "ما يقوم به الشباب ضمن هذه المبادرة المنتجة، هو بمثابة رسالة لكل الشباب الأردني، التي تتضمن عنواناً عريضا مفاده "العمل ليس عيبا"، وهو موجود إن بحثت عنه، والأفكار كثيرة، ويبقى على شبابنا التنفيذ، وعلى المجتمع الدعم".
من جانبه، يقول الاستاذ المشارك في علم النفس التربوي/ كلية التربية في جامعة اليرموك الدكتور فيصل الربيع: إن الشباب عنصر فعال في المجتمع، وعليهم ينعقد الأمل والرجاء، غير أن مجتمعنا بشرائحه كافة يعاني هذه الأيام من أزمة اقتصادية، زادتها جائحة كورونا إيلاماً، الأمر الذي شكّل معضلة أمام بعض الشباب، مما دفعهم إلى ابتداع مبادرات تساعدهم في توفير النزر اليسير من تكاليفهم المعيشية، لافتا إلى أن هذه المبادرات تطلق من صلب المعاناة.
ويتابع، بمثل هذه المبادرات سيتعلم الشباب أكثر من الحياة ويعملون من أجلها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على المجتمع، وعلى الشباب أنفسهم؛ اذ ستزداد ثقتهم بأنفسهم، وبقدراتهم على التخطيط، والتنظيم، وحل المشكلات، كما أنهم ينتقلون من مرحلة التذمر والقلق إلى مرحلة الفعل والانتاج.
ويقدم الربيع النصح للشباب بشكل عام بعدم انتظار فرصة العمل بالقطاع العام حصراً، بل عليهم البحث عن فرص العمل واستثمارها في القطاع الخاص، وضمن المبادرات الابداعية والحلول المتاحة في شتى المجالات، والتخلي عن ثقافة العيب.
الناشطة في العمل الشبابي اماني المجالي تقول إنها تنظر لمثل تلك المبادرة الشبابية الرائدة بكل احترام وتقدير، لاسيما وأنها تُجترح في سياق واقع اقتصادي صعب، تأثر أكثر بفعل كورونا، وفي ظل تصاعد نسب البطالة التي تجتهد الحكومة في تقديم الحلول لها، ويأتي دور الشباب في ابتداع الطرق التي تساعدهم على كسب الرزق، وهي الخطوة الاهم باتجاه الاعتماد على النفس، والتعود على تقديم الخدمات للمجتمع، في سياق تعظيم قيم التشاركية والعمل بروح الفريق.
وتشير المجالي إلى أهمية هذه المبادرات في تكريس ثقافة ريادة الأعمال، فقد تكون النواة المثلى لمشروعات كبرى لاحقاً، بالتوازي مع انتهاء دراسة الطلبة الجامعية، ويكونوا قد أمنوا لحياتهم العملية طرقاً جيدة، لجني المال، بانتظار مآلات الوظيفة، مشددة على أهمية الإعلام، في تسليط الضوء على المبادرات الشبابية لتعميم الفائدة، وإبراز قصص النجاح، التي يحتاجها الجيل الذي يواجه التحديات الجسام في زمن كورونا على وجه التحديد.
يذكر أن معدل البطالة في المملكة بلغ خلال الربع الثاني من العام الحالي (0ر23) بالمئة بارتفاع مقداره (8ر3) نقطة مئوية عن ذات الفترة من العام الماضي 2019، حيث أن معدل البطالة، كان مرتفعاً بين حملة الشهادات الجامعية (الأفراد المتعطلون ممن يحملون مؤهل بكالوريوس فأعلى، مقسوماً على قوة العمل لنفس المؤهل العلمي)، حيث بلغ (6ر26) بالمئة، مقارنة بالمستويات التعليمية الأخرى، وذلك وفقاً لدائرة الاحصاءات العامة.
--(بترا)
أ ق/أ ز/س أ28/09/2020 23:30:26
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29