شباب القصر يطلقون مبادرة بعنوان " إحياء ذاكرة المكان والزمان "
2018/11/16 | 12:38:50
لواء القصر 16 تشرين الثاني(بترا) - نفذت مجموعة تطوعية من شباب القصر مبادرة لترميم وصيانة دار تراثية قديمة بالمنطقة ضمن مبادرة إحياء ذاكرة المكان والزمان لتكون محطة وكيان ثقافي واجتماعي لنقل قيمها للأحفاد والأجيال. وأطلقوا عليها اسم الدار الكبيرة بكل ما تعنيه لهم من تاريخ المكان والأشخاص الذين بنوها وعمروها بقيمهم وأخلاقهم وحكاياتهم والتي ورثوها عنهم وتوزعت في الأحفاد وتشكلت في ضمير كل واحد منهم دستوره ونهجه. وقال مدير شباب الكرك الدكتور مخلد المجالي ، نريد لها أن تكون علامة ومحطة وكيان ثقافي اجتماعي قائم على روح المحبة والتلاقي والانفتاح الصادق والحميم على كل شيء قيم وعلى كل الأشخاص والجماعات التي تؤمن بما نؤمن به.
وأضاف سنعمل على ان تبقى الحياة بنقائها وبساطتها تنبض بأرجائها ما دامت دماء السلف تجري في عروقنا ، كما أردناها هي القلب الكبير الذي يعكس معدن أهلها والذي تلتقي فيه وعليه القلوب الكبيرة. واشار المحامي رايق المجالي الى ان تعاليل الدار الكبيرة ستكون على خارطة ثقافة القصر والكرك والوطن محطة ونافذة على موروث القصر الجميل والعظيم من رجال ونساء وقصص وحكايات ومواقف توزعت في ذاكرة الأفراد الذين وللأسف فقدنا معظمهم وبهتت في ذاكرة الجمع بسبب المشاغل والمشاكل وتعقد سبل الحياة ، لتكون للأجيال منارة وبوصلة تعيدها وترشدها للاتجاه الصحيح لبناء علاقاتها ومستقبلها اتصالا بالموروث والتاريخ والبناء عليه لتكوين أجيالا منفتحة عن المكان والزمان .
وبين المشرف باسل المجالي ان الدار الكبيرة جزء من أماكن تاريخية وتراثية قديمة تم هجرها برحيل ساكنيها من الآباء والأجداد وإنها كانت قصة مكان وألان نعمل لتحويلها الى مكان للقصة قصه جد واب وحفيد ..سنغرسها في الحفيد وكأنها وشم على تاريخ العراقة وطيب الأصل وعنوان الكرم. وقال المهندس صالح المجالي اننا عملنا على أعادة ترميمها وفرشها بحسب التقاليد والعادات القديمة لتكون نقطة جذب سياحي والتقاء لأبناء المنطقة ضمن برامج زمنية لتبادل ذكريات الماضي والحاضر ومنبرا ثقافيا واجتماعيا. --(بترا)
ع ج/رع/ح أ 16/11/2018 10:38:50
وأضاف سنعمل على ان تبقى الحياة بنقائها وبساطتها تنبض بأرجائها ما دامت دماء السلف تجري في عروقنا ، كما أردناها هي القلب الكبير الذي يعكس معدن أهلها والذي تلتقي فيه وعليه القلوب الكبيرة. واشار المحامي رايق المجالي الى ان تعاليل الدار الكبيرة ستكون على خارطة ثقافة القصر والكرك والوطن محطة ونافذة على موروث القصر الجميل والعظيم من رجال ونساء وقصص وحكايات ومواقف توزعت في ذاكرة الأفراد الذين وللأسف فقدنا معظمهم وبهتت في ذاكرة الجمع بسبب المشاغل والمشاكل وتعقد سبل الحياة ، لتكون للأجيال منارة وبوصلة تعيدها وترشدها للاتجاه الصحيح لبناء علاقاتها ومستقبلها اتصالا بالموروث والتاريخ والبناء عليه لتكوين أجيالا منفتحة عن المكان والزمان .
وبين المشرف باسل المجالي ان الدار الكبيرة جزء من أماكن تاريخية وتراثية قديمة تم هجرها برحيل ساكنيها من الآباء والأجداد وإنها كانت قصة مكان وألان نعمل لتحويلها الى مكان للقصة قصه جد واب وحفيد ..سنغرسها في الحفيد وكأنها وشم على تاريخ العراقة وطيب الأصل وعنوان الكرم. وقال المهندس صالح المجالي اننا عملنا على أعادة ترميمها وفرشها بحسب التقاليد والعادات القديمة لتكون نقطة جذب سياحي والتقاء لأبناء المنطقة ضمن برامج زمنية لتبادل ذكريات الماضي والحاضر ومنبرا ثقافيا واجتماعيا. --(بترا)
ع ج/رع/ح أ 16/11/2018 10:38:50