سياسيون وباحثون: الملك يؤكد بخطابه ان القيم والثوابت هي صمام الآمان
2015/03/06 | 11:51:47
عمان 6 آذار (بترا) - اكد محللون سياسيون واكاديميون ان القيم والثوابت التي تناولها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني للاسرة الاردنية هي صمام الأمان الاول للدولة الاردنية داعين الى البناء عليها والالتزام بها .
واضافوا في حديثهم لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الجهود الشعبية والرسمية يجب ان تعمل لارساء قيم المواطنة على أساس التعاقد الاجتماعي ومبدأ التشارك وتشكيل طاقة مجتمعية تنظم المواطنين وتدفعهم الى العمل بفاعلية موضحين أن المواطنة هي علاقة قانونية واجتماعية بين المواطن ودولته تمنحه حقوقا وتفرض عليه واجبات تجاه المجتمع .
واشاروا الى ان خطاب جلالة الملك لأسرته الاردنية جاء في وقت يواجه فيه الاردن تحديات مشيرين الى ان جلالته طمأن الشعب الاردني بان دولته قوية متماسكة وقادرة على حماية أمنها واستقرارها .
وقال العين الدكتور كامل محادين "إن دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني للاردنيين برفع رؤوسهم افتخارا بوطنهم، تجسد حميمية العلاقة بين القائد وشعبه، والحرص على الاستمرار معا في استكمال مسيرة البناء والعطاء وتحقيق الانجاز تلو الانجاز".
وأضاف " ان افتخار الأردنيين بمنجزات وطنهم وحكمة قيادتهم، هو نتيجة سنوات من العمل الجاد وتحمل المسؤولية، وانتهاج سياسة معتدلة، جعلت من الأردن بلدا قويا آمنا مستقرا".
وأوضح محادين أن الأردن ومنذ تأسيسه حرص على الدفاع عن قضايا أمته العربية والاسلامية، وآثر لتقديم المساعدة لجميع الاشقاء العرب، انطلاقا من دوره ورسالته، التي عمل على تأديتها قيادة وشعبا.
ولفت إلى جهود جلالة الملك المتواصلة في العمل من أجل تقدم ورفعة الأردن والأردنيين، ورفع الروح المعنوية لكل أردني وأردنية، للعمل من أجل مستقبل أفضل.
وقال العين المهندس علاء البطاينة إن الخطاب الملكي ركز في مضامينه على قدرة الأردن في مواجهة التحديات، ومنعته في مجابهتها، ليزداد بعد ذلك قوة بفضل القيادة الحكيمه والتفاف الاردنيين حولها بكل مسؤولية، والعمل معا ليكون الأردن الاقوى.
وبين "أن النظرة التفاؤلية لجلالة الملك عبدالله الثاني يجب أن تنعكس على كل مواطن ومواطنة، من خلال العمل وتحمل المسؤولية وصون وحدتنا الوطنية والافتخار باردنيتنا، وما حققه بلدنا من انجازات تجعلنا نفاخر بها الدنيا".
ولفت البطاينة إلى أن الأردن، الذي يتميز بسياسته المعتدلة، وما يمثله من صورة حقيقية للأسلام، وللعيش المشترك على أرضه، تجعله محط الانظار من قبل الجميع في العالم.
وأكد "اننا في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات، فنحن أحوج ما نكون إلى المواطنة الفاعلة، التي تدعونا إلى الاصرار على التقدم والتميز في جميع المجالات في سبيل نهضة الأردن وازدهاره".
الباحث والمؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي قال ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني حمل قيما منها قيمة المواطنة التي جسدها جلالته من خلال مخاطبة كل مواطن اردني ولا سيما عبارة " ارفع رأسك ".
واضاف ان القيمة الثانية هي قيمة التضحية والتي تجسدت بعبارة " في كل اسرة اردنية معاذ نفاخر به " وهي رسالة تدعو الى ترسيخ مفهوم التضحية التي تحمل مسؤولية خدمة الوطن في كل وقت " مشيرا الى "ان المصاعب والتحديات لم تنته مادام التطرف والارهاب موجودا حولنا ."
وانتقل الدكتور المجالي للحديث عن الثوابت واولها تعظيم الثورة العربية الكبرى وهي من ثوابت الدولة الاردنية التي تدعو الى الحرية والسيادة وهما مصطلحان يتكرران في الخطاب الهاشمي منذ الملك المؤسس عبدالله الاول حتى الملك عبدالله الثاني .
ومن الثوابت ايضا ان (الجيش العربي ) لا يقتصر دوره على واجب حماية الحدود فقط بل التدخل في كل مكان إذا ما اقتضت مصلحة الوطن والعروبة والاسلام مبينا "ان السيادة الوطنية الاردنية هي سيادة الفكر والرؤية والاستقلال وان القيم والثوابت التي نتسم بها في هذا الوطن هي ما تجعلنا نرفع رؤوسنا عاليا .
يتبع...يتبع
--(بترا)
زش/م ن/ع ش/ خ ه/ هـ
6/3/2015 - 09:24 ص
6/3/2015 - 09:24 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00