سياسيون واكاديميون ورجال دين يشيدون بالدور الاردني في حماية المقدسات
2017/07/29 | 15:37:48
عمان 29 تموز (بترا)- اشاد سياسيون واكاديميون ورجال دين بدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بحماية المقدسات ضد ما تتعرض له من اعمال تهويد واغلاق وبخاصة المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف .
وثمن هؤلاء دور الاردن وجهود جلالة الملك في ازالة البوابات الالكترونية والحواجز الحديدية التي قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتركيبها لإعاقة حركة المصلين، مثلما اشاروا الى الضغط الذي مارسه جلالته من خلال الاسرة الدولية لوقف الاجراءات والاعمال الاستفزازية بحق المصلين في القدس الشريف.
واكدوا في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الهاشميين على مر التاريخ هم اصحاب الوصاية على المقدسات، مشيرين في هذا الاطار الى جهودهم المستمرة في دعم صمود الاهل في كل الاراضي المحتلة.
وقال العين محمد الحلايقة، ان الصوت الاردني وما رافقه من جهد اردني واضح وكبير في كل المحافل الدولية للدفاع عن الاقصى كان متميزا، مؤكدا ان الوصاية الهاشمية على المقدسات هي على الدوام فعل تمارسه الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني رغم المحاولات المستمرة للاحتلال في التآمر على هذه الوصاية انطلاقا من غضبه على المواقف الاردنية الصلبة في هذا المجال.
واضاف، ان من ينكر الجهد الاردني في الدفاع عن الاقصى والمقدسات في القدس الشريف جاحد، مشيرا في هذا الاطار الى التفاف الاردنيين خلف جلالة الملك في الدفاع عن الاقصى في ظل الممارسات الاستفزازية المستمرة للاحتلال واستغلال حالة الصمت والتشرذم العربي المؤسف.
وهنأ الحلايقة الاردنيين والمقدسيين والفلسطينيين عامة بهذا الانتصار وهذه الارادة القوية في الدفاع عن الاقصى، مبينا ان الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، ضربوا مثالا رائعا في الثبات والصمود، حيث عادت القضية الفلسطينية والمقدسات الى واجهة الاحداث من جديد بعد المحاولات المستمرة من الاحتلال للتآمر عليها، ما يبعث الامل بصحوة عربية واسلامية حقيقية تجاه القضية الفلسطينية.
وقال العين رضا الخوالدة، ان جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمته المعهودة وبمواقفه الثابتة، التي هي امتداد لمواقف الهاشميين على مر الزمان بحملهم امانة الدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وحمايتها والذود عنها استطاع، وبوقت قياسي ان يضع حدا للاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى مبرهنا للعالم ان الاقصى فوق كل الاعتبارات وخط احمر بالنسبة للهاشميين.
واضاف، ان هذه المواقف تمثل تجسيدا لشرعية الهاشميين الدينية والتاريخية في رعايتهم للقدس بإجماع واعتراف وتقدير دوليين، مؤكدا ان الولاية الهاشمية للحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية مستمرة منذ قيام الدولة الاردنية.
وبين الخوالدة، ان القدس كانت على الدوام على رأس اولويات الهاشميين واهتمامهم ولم يتوانوا عن حمايتها، وقدموا ارواحهم في سبيلها، مشيرا الى استشهاد الملك عبدالله المؤسس على ترابها، وتوالي الانجازات والخدمات التي يقدمها الهاشميون للأقصى والقدس، فيما مكنت الجهود المستمرة والمباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني من الحفاظ على الهوية العربية والاسلامية في القدس.
واعربت العين ياسرة غوشة عن تقديرها لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني بمتابعة ما جرى ويجري في الاقصى الشريف، مشيرة الى ان "هذا الجهد عهدناه منذ سنوات للهاشميين في رعايتهم للأقصى والمقدسات وهذه سيرة جلالته".
واضافت، ان موقف جلالته كان حازما وشديدا في التعامل مع التطورات التي شهدها المسجد الاقصى في الايام الماضية، مؤكدة اهمية ان يبقى الاقصى تحت الادارة الاردنية كما هي الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس، واهمية الانجازات التي جسدت الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس وكان اخرها تجديد منبر صلاح الدين.
وأشار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأسبق الشيخ عبد الرحيم العكور، إلى الإصرار الهاشمي المستمر في الدفاع عن المقدسات في القدس الشريف والمقدسيين استمراراً للنهج الهاشمي منذ أمد بعيد الذي وصفه بالإصرار والنهج المشرف والحاسم، ويعتبر سياجاً منيعاً يحفظ هوية القدس ويحظر محاولات المساس بها أو تغيير طابعها الحضاري والثقافي العربي الإسلامي.
وقال إن الدور التاريخي، الذي لم يسبق الهاشميين إليه أحد، ظهر منذ تاريخ طويل، واستمر هذا النهج منذ عهد الشريف الحسين بن علي الذي جاء ثائراً وقائداً للثورة العربية الكبرى، مشيراً إلى وقوفه بقوة وصلابة منذ قيام الثورة عام 1916 مدافعاً عن عروبة القدس ورافضاً لأي استثناء من أرض فلسطين خصوصاً القدس والمقدسات.
وقال العكور ان استشهاد الملك المؤسس عبدالله الأول، يعد رسالة مفادها أن الأردن يضحي بالغالي والنفيس منذ فجر التاريخ في سبيل الحفاظ على القدس وقدسيتها، والاهتمام بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكدا ان التاريخ يسجل للأردن والهاشميين والجيش العربي أعظم دور في الحفاظ على عروبة القدس بدم شهدائنا فوق أسوارها وفي كل البقاع الفلسطينية.
واستذكر الشيخ العكور رعاية المقدسات وأعمال الترميم والبناء التي شرع بها الهاشميون عبر التاريخ من إعمار هاشمي متواصل، وترميم لمنبر صلاح الدين.
يتبع ....يتبع
--(بترا)
الفريق/ اح /س ق
29/7/2017 - 12:36 م
29/7/2017 - 12:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56