سياسيون واكاديميون ورجال دين يشيدون بالدور الاردني في الدفاع عن المقدسات.. اضافة اولى وخيرة
2017/07/29 | 16:59:47
وقال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق عبد الفتاح صلاح، ان وقفة الاردن في وجه الاحتلال الاسرائيلي، جاء استمرارا لمسيرة الاردن في الدفاع عن الاقصى والمقدسات، خاصة وان دور الهاشميين معروف للجميع في الإعمار والبناء والرعاية للمقدسات الاسلامية والمسيحية منذ عهد الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وصولا الى رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني تكريما للأقصى والمقدسيين، وتعبيرا عن المكانة التي تمثلها هذه المقدسات في وجدان الاردنيين .
وشدد صلاح على ان رعاية الاردن وما يقوم به تجاه القدس، هو واجب لا ننتظر الشكر عليه من احد، حيث كان الاردن ولا زال يقدم الدعم والعون للعاملين في المقدسات الاسلامية والموظفين هناك، مبينا ان الرعاية والوصاية الهاشمية للمقدسات في القدس هي الاكثر تأثيرا عربيا وعالميا، الى جانب سرعتها في التجاوب مع أي طارئ وتقديم القضية الفلسطينية كأولوية في المحافل الدولية .
وبين ان الاردنيين يشاطرون اشقاءهم الفلسطينيين المعاناة، حيث اقترنت المواقف بينهم بالتضحيات وتبني موقف واحد تأكيدا على ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية الاردنيين جميعا ومصالحهم وهمومهم مشتركة حتى تعود كامل الحقوق لأصحابها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقالت الوزيرة الاسبق اسمى خضر، ان رعاية المقدسات في القدس أولوية هاشمية أردنية متلازمة مع رسالتهم التي ناضلوا من أجلها عبر التاريخ، وهي حرية الشعوب والحفاظ على كرامة الأمة، مؤكدة ان المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس حظيت على الدوام باهتمام بالغ من الهاشميين منذ قيام الدولة الاردنية وحتى الآن.
واكدت خضر، ان التصدي الهاشمي للمحاولات المتكررة للمحتل الاسرائيلي بتغيير معالم المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، كان له الدور الكبير في الحفاظ على هويتها وحمايتها ومنع المحتل من تنفيذ أطماعه، مشيرة الى تضافر جهود الهاشميين وصمود المقدسيين في التصدي للمحاولات الاسرائيلية المستمرة لتهويد القدس والمقدسات فيها، وتحقيق الانتصار في الحفاظ على عروبة هذه المقدسات وحمايتها.
وقالت الوزيرة السابقة ريم ابو حسان، ان للهاشميين دور تاريخي معروف في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف للحفاظ على الوضع القائم في المدينة وعدم اجراء اي تغيير فيه.
واشارت ابو حسان الى التاكيد الدولي والاممي على ضرورة احترام اسرائيل للاهمية الدينية والتاريخية للقدس والدور الاردني التاريخي في الحفاظ على المقدسات في المدينة تحقيقا للوصاية والولاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وقال عميد كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور محمد الخطيب، ان ما قام به الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، كان له الدور الكبير في حماية الاقصى والمقدسات الاسلامية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف والتي اكد عليها جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ثم جلالة الملك عبدالله الثاني من بعده.
واكد ان حماية الاقصى مسؤولية اسلامية وليست مسؤولية الاردن لوحده، مبينا ان الاردن بقيادته الهاشمية استطاع تحمل كل هذا العبء الكبير عن الامتين العربية والاسلامية والوقوف في وجه الغطرسة الاسرائيلية التي ارادت النيل من الاقصى .
وشدد الخطيب على وقوف جميع الاردنيين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صفا واحدا مع المقدسيين، الذين رابطوا امام بوابات الاقصى من اجل ثني العدو الصهيوني عن تنفيذ اهدافه ومخططاته تجاه المسجد الاقصى، مؤكدا ان الاردن سيبقى على الدوام يقف مع المرابطين في وجه الكيان المحتل، مثلما دعا الى وقفة عربية واسلامية جادة للوقوف في وجه الاحتلال ومواصلة دعم المقدسيين على ارض فلسطين.
وقال عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك الدكتور علي النجادات، ان الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية على مدى التاريخ، افشلت المؤامرات والمخططات الصهيونية ووقفت في وجهها، واسهمت في حشد الرأي العام الدولي ضد الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى والمقدسات.
واشار الى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني على المستويين الدولي والاقليمي في مواجهة الظلم والعدوان الذي تتعرض له المقدسات، ومواصلته الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف والدفاع عن الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
--(بترا)
الفريق/ اح / س ي
29/7/2017 - 01:56 م
29/7/2017 - 01:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56