سياسيون واكاديميون ورجال دين يثمنون جهود الملك بحماية المقدسات ... اضافة ثالثة وأخيرة
2017/07/28 | 20:09:47
وقال الدكتور اخليف الطروانه رئيس الجامعة الاردنية السابق كانت رعاية المقدسات الإسلامية في القدس" وإدارتها وأجلها قدرا المسجد الأقصى" أولوية هاشمية أردنية "ونهجا تاريخياً سامياً في حماية المدينة المقدسة.
وكان الإعمار الهاشمي منذ العام 1922 وحتى الآن ، شاهداً حيّاً على هذه الرعاية، وتوج ذلك الاهتمام بترميم منبر المسجد الأقصى" منبر صلاح الدين" الذي تعرض للحرق علي يد أحد المجرمين الصهاينة ، ليعود المنبر بصورته الحقيقية المميزة، وبإنشاء الكليات والمراكز الدينية ومراكز حفظ التراث، والوقفيات، وبتلك المظلة الداعمة والمواقف السياسية الحكيمة من جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله للقدس وأهلها المرابطين الصابرين.
واضاف ان جلالة الملك يردد في كل منبر ومحفل دولي " أن القدس عربية، ولن نسمح بتغيير هويتها العربية والإسلامية". لتبقى قضيتها حية أمام المخططات الرامية الى تهويدها. وحتى ترفع راية العروبة والإسلام شامخة خفاقة فوق مساجد وكنائس القدس.
وقال الطراونة لا يخفى على ذي بصيرة الدور الريادي الذي لعبه جلالة الملك في ارغام اسرائيل على ازالة البوابات الإلكترونية والكاميرات وإعادة فتح المسجد الأقصى امام المصلين .
وقال وزير الاشغال العامة السابق الدكتور محمد طالب عبيدات ان علاقة الهاشميين بالقضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية رسالة هاشمية متجذرة وتاريخية ومتوارثة خصوصاً المسجد الاقصى والقدس بدأت منذ توارث العهدة العمرية ومروراً بعهد الملك المؤسس والاعمار الهاشمي لقبة الصخرة ووصولا لحاضرنا في عهد ملوك بني هاشم الاربعة.
واضاف ان الرعاية الهاشمية للمقدسات من الثوابت الوطنية الأردنية، فالوصاية الهاشمية التاريخية للمقدسات والوقوف في وجه محاولات الكيان الصهيوني بالعدول عن قرارته المتوالية لإغلاق المسجد الاقصى في وجه المقدسيين والمصلين معروفه والموقف الاخير الذي جرى واجبر اسرائيل على العدول عن قرارته وتراجعه عن اجراءاته التصعيدية وتفكيك البوابات وكاميرات المراقبة .
وقال الباحث والمفكر الاسلامي الدكتور حمدي مراد شهدت امتنا في هذه الايام حدثاً جللاً تمثل بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى المبارك في اتجاه واضح هو مزيدا من التهويد والعنصرية على ارض القدس وارض الاقصى خاصة ومزيدا من الهيمنة على كل شبر ليجعلوه يهودياً بعيداً عن هذا التاريخ الاسلامي العظيم على هذه الارض القدس وما حولها والاقصى وما حوله .
وبين ان لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني بدعمه الاقصى والمقدسات وقع عظيم على قلوب هذه الامة ويبرز امامنا هذا الموقف الذي لم يتغير او يتبدل يوما صنعته الايادي البيضاء المؤمنة الهاشمية عبر تاريخ هذه الامه امناً وامانا وسلاماً واستقراراً وعدالة وانصافاً ورجولة وجراءة في الحق.
ولفت الى ان موقف جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم هو امتداد للمواقف الهاشمية ليضع حداً للتطرف الاسرائيلي اليهودي وليقول كلمته ويعلنها للعالم كله ولقادة الاحتلال ان القدس والاقصى خط اكثر من احمر وانها قضية ابعد بكثير من مزجها بالقضية الفلسطينية بشكل او باخر لان قدسيتها تمتد عبر الامتين العربية والاسلامية في اقصى مشارقها ومغاربها .
واضاف انه امام هذه المسؤولية وحمل الامانة وبالحكمة المعقود من جلالته ولحنكته السياسية والدبلوماسية العالية استطاع على الرغم من القرار الاسرائيلي الواضح والتحرك على الارض بكل شراسة ان يضع حداً حازماً جازما خلال اقل من 72 ساعة وهو في قياس هذا الصراع مع هذا المحتل الغاشم العنيد يعد انتصارا وتحولاً باتجاه الاقصى ومقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس الشريف .
--(بترا )
م خ /ح م/ م ع/ هـ
28/7/2017 - 05:06 م
28/7/2017 - 05:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56