سياسيون واكاديميون ورجال دين يثمنون جهود الملك بحماية المقدسات ... اضافة أولى
2017/07/28 | 17:25:47
وقال رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عزمي محافظة ان القدس جوهرة المدن والبلدان لها مكانة مميزة خاصة في ضمير ووجدان كل عربي ومسلم وهم على أتم الاستعداد للدفاع عنها والتضحية في سبيلها ففيها مقدساتهم وشواهد تاريخهم المجيد .
واضاف لقد كانت القدس على الدوام محط اهتمام الهاشميين وعنايتهم اذ تجلى ذلك رعاية واعمارا هاشميا سخيا ولَم يتوان ملوك الهاشميين عن الدفاع والذود عن القدس عبر تاريخهم المجيد وضحوا بأرواحهم في سبيلها ، حيث استشهد الملك عبدالله المؤسس على ثراها وأولاها الراحل العظيم الحسين بن طلال جل اهتمامه وعنايته عبر خمسة عقود من التشييد والبناء وخصها بكل ما اوتي من إمكانيات وكرس الجهد والوقت للمحافظة على مقدساتها وحمايتها من عبث المحتل الغاشم واستمر هذا النهج مع الملك عبدالله الثاني الذي تجلت مكانة القدس لديه باعتبارها طريقا للحرب أو طريقا للسلام وهو يصل الليل بالنهار في اتصالات لا تكل أو تمل مع أطراف المجتمع الإقليمي والدولي والقوى الفاعلة فيهما في سبيل الدفاع عن القدس وحماية مقدساتها بمواجهة الانتهاكات المتكررة لمستوطني وقوات المحتل الصهيوني للمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها .
واضاف أن هذه المواقف تجسيد لشرعية الهاشميين الدينية والتاريخية والتي تبلورت في الرعاية الهاشمية للقدس باعتراف وإجماع دوليين وفِي كل مرة تتعرض فيها القدس لازمة أو محنة ينبري جلالة الملك عبدالله الثاني للتصدي لحلها معززا شرعية الرعاية الملكية الهاشمية للقدس.
وقال رئيس ديوان المظالم السابق عبد الاله الكردي ان القدس ليست مكانا جغرافيا وحسب ولا ساحة انسبغت عليها نعمة القداسة في اللغة لانها كانت مصدر الالهام للمؤمنين كافه لكنها ذاكرة البشرية تروي قصة الرسل في درب الالم ومعراج الانبياء الى السموات السبع .
واضاف ارتبط الهاشميون تاريخيا بعقد شرعي واخلاقي مع مكة المكرمة والمقدسات الاسلامية فحفظوا لها مكانتها وناوا بها عن خصومات السياسية وكذلك كان حالهم مع القدس الشريف منسجما مع تأكيد تبنيهم لرسالتهم التي ناضلوا من اجلها بصفتهم سادو العرب قبل الاسلام وحملوا شرف الرسالة السماوية التي نزلت على النبي الهاشمي محمد عليه السلام وان صلة ال هاشم بالقدس ليست حديث سياسة وليست حديث عهد ذلك ان تاريخ العرب المتصل بالنبوة وبآل البيت متصل باحسن القصص الذي بشر به القران الكريم العرب والمسلمين، وان احسن القصص التي تأسست عليها العبادة كلها هي قصة ( الاسراء والمعراج ) وبقي ال هاشم امناء حتى اليوم على هذه الامانة الإلهية.
وقال توالت الرعاية الهاشمية للقدس الشريف ومقدساتها وعلى راسها المسجد الاقصى حيث استمرت المكارم الهاشمية في اعمار وصيانة المسجد الاقصى بدءا من قيام المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ببيع منزله لينفق ثمنه على اعادة طلاء قبة الصخرة المشرفة بالذهب الخالص .
ولم يقتصر الاهتمام الهاشمي في القدس على تعمير الاماكن المقدسة بل ايضا إنشاء الكليات والمدارس واستمرت المكارم الهاشمية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني في اعادة صيانة وبناء قبة المسجد الاقصى المبارك ( منبر صلاح الدين ) وترميم الاعمال الفنية في مختلف مرافق قبة الصخرة المشرفة وامتدت المكارم الى ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة بالقدس على نفقته الخاصة .
واضاف يكفي ان القيادة الهاشمية تتكفل بكل ميزانية المسجد الاقصى والعاملين فيه من خلال وزارة الاوقاف الشؤون المقدسات الاسلامية الاردنية وقد تصدى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بكل صلابة لجميع محاولات الإسرائيلية في كثير من المواقف للمساس بالمسجد الأقصى وإثناء عمليات الحفريات التي كان يقوم بها الاحتلال على مقربة من اساسات المسجد الاقصى .
وفي اتفاق تاريخي وقعة جلالة الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اذار 2013 اعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وان جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الاماكن المقدسة في القدس الشريف .
يتبع..... يتبع
--(بترا)
ح.م/ م ع/هـ
28/7/2017 - 02:24 م
28/7/2017 - 02:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56