سياسيون وأكاديميون: الخطاب الملكي نبراس للخروج من الازمة السورية ( اضافة ثانية واخيرة )
2012/10/02 | 16:05:48
وتمنى بنات أن يكون خطاب جلالة الملك في الامم المتحدة رسالة ايجابية وصلت الى كل القوى المتصارعة في سورية خصوصا الى الشعب السوري الشقيق بمختلف ألوانه وأطيافه وشرائحه وقواه السياسية والوطنية ليعملوا بما تضمنه الخطاب كحل يكفل خروج سورية الشقيقة من هذه الأزمة بأمن وسلام وان تعود الى الصف العربي اكثر قوة وعطاء.
وأشار الى ان جلالة الملك حذر في خطابه كذلك من تداعيات المعاناة المأساوية للاخوة السوريين وتنامي حجم المخيمات التي تزدحم بالعائلات المستضعفة مع قرب حلول شتاء الصحراء القارس، حيث دعا جلالته الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية الى التكاتف والتعاون البناء للحؤول دون وقوع مأساة إنسانية، كما عرض جلالته للانعكاسات الانسانية الخطيرة للازمة السورية على الاردن في ظل التدفق الكبير للأشقاء السوريين الى المملكة والخدمات التي تقدمها المملكة لهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الاردن وشح امكاناته وموارده خاصة المائية منها، الا انه وبالرغم من ذلك اصر على الاستمرار بتحمل هذه المسؤولية رغم كل الظروف .
**المهندس علي الشرفا.
وقال أمين عام حزب العدالة والتنمية المهندس علي الشرفا ان خطاب جلالته يعد خارطة طريق يعتد بها لتجاوز ما تمر به المنطقة من تحديات وبالتالي اعادة الأمن والاستقرار الى المنطقة مجددا .
واضاف الشرفا ان جلالته أعاد التأكيد ان التحديات التي تمر بها المنطقة يجب ان لا تشغلنا عن القضية الفلسطينية التي تعد جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط ولذلك يجب على كل الدول ان تلقي بثقلها مجتمعة لوقف المزيد من الأعمال العدائية وانعدام الأمن وحل الصراع بالطرق السلمية وصولا الى تسوية عادلة وشاملة ونهائية ويجب ان تعي إسرائيل جيدا وأن تنظر إلى المستقبل الذي نتشارك به وأن تصل إلى السلام العادل والدائم مع الفلسطينيين.
وزاد ان جلالته تطرق الى الوضع المأساوي في سورية وتداعياته مؤكدا أنه لا بد من الوقف الفوري للعنف هناك والبدء بعملية انتقال سياسي لانه ليس هناك بديل عن الحل السياسي الذي يوقف سفك الدماء ويعيد الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة سورية الشقيقة وكرامة ابنائها .
واشار الى ان جلالة الملك أعاد التذكير الى أن لجوء ما يزيد على 200 ألف سوري إلى المملكة اضاف ضغوطا كبيرة على موارد الاردن واقتصاده ، الا انه ورغم كل ذلك ما يزال الاردن وكدأبه دائما لا يتنصل من مسؤولياته وواجباته تجاه أمته وفتح بيوتنا ومدارسنا للأخوة السوريين حتى يتحقق لهم الامن والسلام والاستقرار وتعود سورية الشقيقة الى ممارسة دورها بقوة وتميز .
**الدكتور رشدي حسن.
وقال رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الدكتور رشدي حسن ان خطاب جلالته
كان شاملا ووضع الدول الاعضاء في الامم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية أمام مسؤولياتها فيما يتعلق بقضايا المنطقة وضرورة ان تتكاتف جهود الجميع لتصب في ايجاد حل لما تعانيه المنطقة خاصة ما يتعلق منها بما يجري من سفك للدماء ودمار لا مثيل له في سورية الشقيقة .
واضاف الدكتور حسن ان جلالته ركز في خطابه على ضرورة الخروج من الازمة السورية بحل سلمي يقوم على الحوار البناء الذي يفضي وبسرعة الى وقف سفك الدماء ويحفظ كرامة الاشقاء هناك ويوقف الدمار فيها ويوفر سبل الحياة الكريمة للاشقاء السوريين لتعود سورية كما كانت أكثر قوة الى صفها العربي.
وزاد ان تركيزجلالته على ضرورة حل القضية السورية سياسيا وانتقال السلطة سلميا بما يرضي كل الاطراف السورية يعبر بوضوح عن رؤية ثاقبة تهدف الى تجنيب المنطقة المزيد من التوتر واعادة الهدوء اليها مجددا وهو ما يؤيده كل انسان حر ينتمي الى أمته وعروبته ، اضافة الى أن سورية الشقيقة هي من اقرب دول الجوار لنا ونتألم لما يجري فيها .
وأشار الى أن جلالة الملك ركز كذلك في خطابه على معاناة الأشقاء السوريين اللاجئين الى الاردن واعدادهم المتزايدة ما رتب على الاردن المزيد من الاعباء خاصة في ظل امكاناته الاقتصادية المتواضعة وشح موارده خاصة المائية منها ما يوجب على المنظمات والهيئات الدولية الوقوف الى جانب الاردن وتمكينه من توفير ما يلزم لهؤلاء اللاجئين واداء رسالة الاردن الانسانية تجاههم خاصة مع قرب حلول فصل الشتاء والذي يزيد من معاناتهم .
وقال..ان جلالته ركز على القضية الفلسطينية ومركزيتها وانها محور الصراع في المنطقة وان ما يجري في المنطقة من أحداث لن يشغلنا عنها وضرورة الحل العادل لها هو السبيل لاعادة الاستقرار الى المنطقة وتجنيبها المزيد من التوتر والصراع.
--(بترا)
م ق/و ه /س ب/ ا ح / س ط
2/10/2012 - 12:57 م
2/10/2012 - 12:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57