سياسيون : خطاب العرش نبراس يهتدى به لتعزيز مسيرة الاصلاح وتجاوز التحديات
2015/11/15 | 21:55:47
عمان 15 تشرين الثاني (بترا)- أكد سياسيون ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الاحد أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر يشكل نبراسا يهتدى به وخريطة طريق واضحة للمحافظة على الانجازات الوطنية التي تحققت بمختلف المجالات وتعزيزها والبناء عليها والنهوض بمكانة الاردن اقليميا ودوليا وتجاوز تحديات المرحلة نحو مستقبل آمن ومستقر.
وقالوا في احاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان جلالة الملك استشرف في خطاب العرش بحنكته وحكمته المستجدات والتحديات التي تعصف بدول المنطقة والتاكيد بأن الأردن سيظل، كما كان على الدوام ملتزما بمواقفه التاريخية ورسالته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية وتجاه السلم والأمن في مختلف بقاع العالم وأن الأردن أثبت أنه الأقدر على تحويل التحديات لفرص من خلال اعتماد خارطة طريق للإصلاح والتنمية والتطوير، كخيار وطني يحظى بالتوافق لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا ووطننا العزيز.
واشاروا الى ان جلالته اكد كذلك بأن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته، مسلمين ومسيحيين يجمعهم الانتماء للوطن والوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى، التي ما زلنا نحمل رايتها الهاشمية وستبقى راية الأردن خفاقة عالية بعون الله، وستبقى جباه الأردنيين ورؤوسهم مرفوعة بكل فخر واعتزاز.
*الشيخ طلال صيتان الماضي.
وقال امين عام حزب الجبهة الاردنية الموحدة الشيخ طلال صيتان الماضي ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الاحد أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر تناول محاور غطت كافة المجالات لتعزيز مسيرة البناء والعطاء والنهوض بمكانة الاردن الانموذج على كافة الصعد، مشيرا الى ان الاردن بقيادة جلالته الحكيمة يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مسيرة الإصلاح السياسي وتطويرها وتجذير الديمقراطية كنهج حياة بما يساهم بتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار والوصول بالاردن الى اعلى مراتب الديمقراطية.
واضاف الشيخ الماضي ان قانون الاحزاب السياسية لسنة 2015 الذي دخل حيز النفاذ بعد نشره في الجريدة الرسمية سيسهم في توفير البيئة المناسبة والمحفزة للحياة الحزبية وتشجيع المشاركة فيها بناءً على برامج وطنية هادفة وانه يشكل رافعة لتجذير الثقافة الحزبية بما تضمنه من مواد ما يسهم بتعزيز دور الأحزاب بالحياة السياسية والإصلاح وأنه سيكون لها دور أكبر وأوسع في الحياة البرلمانية ما يقوي العمل الحزبي والبرلماني معاً؛ في ظل التوجه نحو مرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية.
واشار الى ان جلالته اكد في خطاب العرش السامي على اهمية انجاز قانون انتخاب نوعي ينقلنا إلى مرحلة متقدمة في مسيرتنا الديمقراطية ويحقق عدالة أكثر في التمثيل ويعمل على توسيع المشاركة في الحياة السياسية ويرتقي بنوعية العمل البرلماني لتحقيق الرؤية الملكية في تشكيل الحكومات البرلمانية ، لافتا الشيخ الماضي الى ان مشروع قانون الانتخاب يشكل موجة اصلاحية عميقة في منظومة الإصلاح الشامل الذي يجب بلورته بذات المنهجية التوافقية التي تميزت بها الدولة الاردنية القائمة على تجذير النهج الديمقراطي والاصلاحي والقادرة على الاستجابة لطموحات الشعب وتعزيز المشاركة بعملية صناعة القرار.
واكد على ضرورة انجاز مشروع قانون الانتخاب في الوقت المحدد تمهيدا لمروره بمراحله الدستورية لأكتمال الصورة الديمقراطية وبروز هيئة تشريعية تقدر المسؤولية عاليا وترتقي لمستواها وتتحلى بعنصر العمل الجماعي والتشاركية الفاعلة مع مختلف القوى والتواصل معهم على الدوام.
وقال ان جلالته اكد كذلك بأن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته، مسلمين ومسيحيين يجمعهم الانتماء للوطن والوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى، التي ما زلنا نحمل رايتها الهاشمية وستبقى راية الأردن خفاقة عالية بعون الله، وستبقى جباه الأردنيين ورؤوسهم مرفوعة بكل فخر واعتزاز.
وفيما يتعلف بخطر الارهاب قال ان جلالته اكد بان الإرهاب هو الخطر الأكبر على منطقتنا وقد باتت العصابات الإرهابية، خصوصا الخوارج منها، تهدد العديد من دول المنطقة والعالم، مما جعل مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة ولكنها بالأساس معركتنا نحن المسلمين ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا نحو التعصب والتكفير وان الاردن سيواصل التصدي لمحاولات تشويه ديننا الحنيف، فالحرب على قوى الشر والظلم والإرهاب حربنا، لأننا بدورنا ومكانتنا ورسالتنا مستهدفون من قبل أعداء الإسلام قبل غيرنا.
يتبع..يتبع
--(بترا)
م ق/ا خ/ح أ
15/11/2015 - 07:54 م
15/11/2015 - 07:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29