سياسيون: الاردنيون يجددون التفافهم حول القيادة الهاشمية في ذكرى عيد الجلوس الملكي
2020/06/08 | 21:23:24
وتناولت النائب السابق عبلة ابو علبة ذكرى عيد الجلوس متقاربة والذكرى المئوية لتأسيس الدولة الوطنية الاردنية ذات التاريخ المتداخل مع تاريخ منطقتنا العربية وكل ما انتجته الصراعات القومية ضد الاحتلال الصهيوني من قيم التحرر والكرامة الوطنية والعزّة، على حد تعبيرها.
وتضيف، كما تأتي المناسبة, وسط مناخات دولية, تشير إلى تحولات عميقة وواسعة, ستنعكس آثارها على بلدان العالم اجمع بما فيها الاردن الذي تصدى بكفاءة مشهود لها لمنع انتشار وباء كورونا، وحماية المجتمع من كوارثه الانسانية كما شهدناها في بلدان اخرى كثيرة.
وتتابع ابو علبة: "ونحن على أبواب التعافي من الوباء, فإن مؤسسات الدولة جميعها التي شاركت باقتدار في التعامل مع ازمة وباء كورونا وعلى رأسها الجيش العربي الاردني, في مواجهة المرحلة الجديدة الصعبة الناجمة عن الصدمات المالية والاقتصادية العنيفة التي المّت بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية كافة".
من جهته يقول عضو مجلس الاعيان الاسبق فالح الطويل: " نحن محظوظون في الاردن، في ظل قيادة حكيمة ذكية تعرف كيف تحمي الوطن والوطن"، مضيفا " قدر الاردن ان يكون ضمن منطقة لم تنج من صراعات واحتلال واقتتال، ولكننا بحمد الله وبفضل الادارة الناجحة للدولة، تجنبنا الازمات دائما، وفي كل مرة نملك القدرة على اعادة البدء من جديد، ونحن نتسلح بشرعية حكم معتدل ورشيد.
ويضيف: حمل جلالة الملك القضية الفلسطينية في قلبه وعقله، منذ تسلمه سلطاته الدستورية ، حيث يتصدى لكل التهديدات الاسرائيلية وممارساتها اللاشرعية، وليس آخرها، الموقف الاردني الواضح من مشروع ضم اسرائيل أراض في الضفة الغربية المحتلة، حيث جاء الموقف على لسان جلالة الملك، لا لبس فيه: "إقدام إسرائيل على أية خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية، سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده"، ويعلق الطويل: "وهذا هو الموقف الشجاع الذي تعودنا عليه من جلالته".
ويذهب الطويل وهو سفير اسبق، ان جلالة الملك جنب الاردن السجالات، والدخول بتحالفات واصطفافات، فكان على مسافة واحدة من كل الدول الشقيقة، داعيا للسلام والاخاء، مادا يد التعاون والشراكات القائمة على المصالح الثنائية لكل الدول الصديقة، فحظي بالتقدير والاحترام، كما ضرب مثلا في القدرة على التعامل مع الازمات، وتحويلها لفرص حقيقية. ويشدد على ان الاردن الذي اعتاد على تجاوز الصعاب بقيادة جلالة الملك، اثبت مجددا انه يتمتع بقدرات استثنائية، ولديه القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب حفاظا على مصلحته العليا، وحماية للوطن والمواطن، كما اثبت وعزز قيم الترابط والتكافل والتعاون والصبر والتماسك الاجتماعي، بل والقدرة على قراءة المستقبل، ولهم في جلالة الملك القدوة الفضلى، فجلالته قارئ نهم للتاريخ، يدرك كيف تصنع احداثياته النصر والنجاح وخريطة الامن والامان.
--(بترا)
أ.ق/ ف ق /س ي08/06/2020 18:23:24
وتضيف، كما تأتي المناسبة, وسط مناخات دولية, تشير إلى تحولات عميقة وواسعة, ستنعكس آثارها على بلدان العالم اجمع بما فيها الاردن الذي تصدى بكفاءة مشهود لها لمنع انتشار وباء كورونا، وحماية المجتمع من كوارثه الانسانية كما شهدناها في بلدان اخرى كثيرة.
وتتابع ابو علبة: "ونحن على أبواب التعافي من الوباء, فإن مؤسسات الدولة جميعها التي شاركت باقتدار في التعامل مع ازمة وباء كورونا وعلى رأسها الجيش العربي الاردني, في مواجهة المرحلة الجديدة الصعبة الناجمة عن الصدمات المالية والاقتصادية العنيفة التي المّت بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية كافة".
من جهته يقول عضو مجلس الاعيان الاسبق فالح الطويل: " نحن محظوظون في الاردن، في ظل قيادة حكيمة ذكية تعرف كيف تحمي الوطن والوطن"، مضيفا " قدر الاردن ان يكون ضمن منطقة لم تنج من صراعات واحتلال واقتتال، ولكننا بحمد الله وبفضل الادارة الناجحة للدولة، تجنبنا الازمات دائما، وفي كل مرة نملك القدرة على اعادة البدء من جديد، ونحن نتسلح بشرعية حكم معتدل ورشيد.
ويضيف: حمل جلالة الملك القضية الفلسطينية في قلبه وعقله، منذ تسلمه سلطاته الدستورية ، حيث يتصدى لكل التهديدات الاسرائيلية وممارساتها اللاشرعية، وليس آخرها، الموقف الاردني الواضح من مشروع ضم اسرائيل أراض في الضفة الغربية المحتلة، حيث جاء الموقف على لسان جلالة الملك، لا لبس فيه: "إقدام إسرائيل على أية خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية، سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده"، ويعلق الطويل: "وهذا هو الموقف الشجاع الذي تعودنا عليه من جلالته".
ويذهب الطويل وهو سفير اسبق، ان جلالة الملك جنب الاردن السجالات، والدخول بتحالفات واصطفافات، فكان على مسافة واحدة من كل الدول الشقيقة، داعيا للسلام والاخاء، مادا يد التعاون والشراكات القائمة على المصالح الثنائية لكل الدول الصديقة، فحظي بالتقدير والاحترام، كما ضرب مثلا في القدرة على التعامل مع الازمات، وتحويلها لفرص حقيقية. ويشدد على ان الاردن الذي اعتاد على تجاوز الصعاب بقيادة جلالة الملك، اثبت مجددا انه يتمتع بقدرات استثنائية، ولديه القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب حفاظا على مصلحته العليا، وحماية للوطن والمواطن، كما اثبت وعزز قيم الترابط والتكافل والتعاون والصبر والتماسك الاجتماعي، بل والقدرة على قراءة المستقبل، ولهم في جلالة الملك القدوة الفضلى، فجلالته قارئ نهم للتاريخ، يدرك كيف تصنع احداثياته النصر والنجاح وخريطة الامن والامان.
--(بترا)
أ.ق/ ف ق /س ي08/06/2020 18:23:24