سيئول: النزع النووي يقتضي تخلي بيونغ يانغ عن ترسانتها النووية
2018/10/12 | 18:37:01
عمان 12 تشرين الاول (بترا) - قال رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن اليوم الجمعة إن كوريا الشمالية تعي أهمية التخلي عن أسلحتها النووية التي طورتها حتى هذه اللحظة لتحقيق ما وصفه بالنزع النووي الكامل.
وأبان "مون" بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ سبق لها أن أكدت بأنها ستفي بهذا الغرض من أجل النهوض باقتصادها، حيث أنها لا ترى ضرورة في الاحتفاظ بترسانتها النووية في الوقت الذي لا تزال تواجه فيه صعوبات اقتصادية وعقوبات طاحنة.
وأستطرد "مون" قائلا "ستتخلى كوريا الشمالية عن طموحاتها النووية حال حصولها على ضمانات بأمن نظامها"، وأردف، يظل السؤال المطروح بعد هذه الخطوة "متى وكيف ستتم عملية النزع النووي؟".
وجاءت تصريحات "مون" لدى مقابلة صحافية أجرتها معه هيئة إذاعة الـ"بي بي سي" البريطانية قبل يوم واحد من أولى جولاته المزمعة إلى أوروبا والتي سيزور فيها كل من فرنسا وإيطاليا في إطار مشاركته في أعمال مؤتمر قمة آسيا وأوروبا.
وذكر "مون" أن تدابير النزع النووي التي تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون بتنفيذها تتضمن تفكيك الأسلحة النووية التي طورتها بلاده حتى الآن، حسب مسودة المقابلة التي نشرها المكتب الرئاسي في سيئول "البيت الأزرق".
وتبدأ تدابير النزع النووي -حسب تعهدات زعيم كوريا الشمالية- من وقف التجارب النووية والصاروخية وتنتهي بتفكيك كامل للمنشآت النووية التي تساهم في إنتاج الأسلحة النووية وتطوير الأنظمة الصاروخية التي تستخدم كوسيلة لحمل وإطلاق الرؤوس النووية.
تجدر الإشارة إلى أن "مون" التقى نظيره الشمالي "كيم" في ثلاثة اجتماعات للقمة آخرها جرى عقده في العاصمة الشمالية بيونغ يانغ الشهر الماضي.
وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي أن اجتماعاته مع كيم لم تتطرق إلى مناقشة الجدول الزمني والكيفية التي ستتم بها اكتمال تدابير النزع النووي، مضيفا أن تفاصيل هذه المسألة سيجري مناقشتها بشكل مباشر بين بيونغ يانغ وواشنطن.
وعزى "مون" هذا الأمر إلى مطالبة بيونغ يانغ المتكررة لواشنطن باتخاذ خطوات تصالحية كتلك التي تبنتها كوريا الشمالية مؤخرا.
وشدد "مون" أيضا على ضرورة الإعلان الرسمي عن إنتهاء الحرب بين الكوريتين على اعتبارها أبرز التوجهات التصالحية تجاه كوريا الشمالية، وهي خطوة تساهم في منح ضمانات أمنية للنظام في كوريا الشمالية وتساعد على تقليل الاشتباكات المستقبلية بين طرفي شبه الجزيرة الكورية.
وظلت الكوريتان عمليا في حالة حرب بعد انتهاء الحرب الكورية 1950-1953 بتوقيع اتفاق للهدنة لم يجري تحويله بعد إلى اتفاقية سلام.
ويلحظ أن واشنطن لم ترغب في بادئ الأمر بتقديم أية تحفيزات للدولة الشيوعية ما لم تتخل بشكل نهائي عن طموحاتها النووية.
بيد أن واشنطن قد وافقت فعليا مؤخرا على وضع نهاية رسمية لحالة الحرب التي تعيشها شبه الجزيرة الكورية حتى قبل اكتمال تدابير النزع النووي.
واستطرد "مون" ثمة اجماع عام بين الجانبين - سيئول وواشنطن- بضرورة وضع نهاية رسمية للحرب في أقرب فرصة ممكنة.
--(بترا)
رصد أ ر /رع/هـ12/10/2018 15:37:01
وأبان "مون" بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ سبق لها أن أكدت بأنها ستفي بهذا الغرض من أجل النهوض باقتصادها، حيث أنها لا ترى ضرورة في الاحتفاظ بترسانتها النووية في الوقت الذي لا تزال تواجه فيه صعوبات اقتصادية وعقوبات طاحنة.
وأستطرد "مون" قائلا "ستتخلى كوريا الشمالية عن طموحاتها النووية حال حصولها على ضمانات بأمن نظامها"، وأردف، يظل السؤال المطروح بعد هذه الخطوة "متى وكيف ستتم عملية النزع النووي؟".
وجاءت تصريحات "مون" لدى مقابلة صحافية أجرتها معه هيئة إذاعة الـ"بي بي سي" البريطانية قبل يوم واحد من أولى جولاته المزمعة إلى أوروبا والتي سيزور فيها كل من فرنسا وإيطاليا في إطار مشاركته في أعمال مؤتمر قمة آسيا وأوروبا.
وذكر "مون" أن تدابير النزع النووي التي تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون بتنفيذها تتضمن تفكيك الأسلحة النووية التي طورتها بلاده حتى الآن، حسب مسودة المقابلة التي نشرها المكتب الرئاسي في سيئول "البيت الأزرق".
وتبدأ تدابير النزع النووي -حسب تعهدات زعيم كوريا الشمالية- من وقف التجارب النووية والصاروخية وتنتهي بتفكيك كامل للمنشآت النووية التي تساهم في إنتاج الأسلحة النووية وتطوير الأنظمة الصاروخية التي تستخدم كوسيلة لحمل وإطلاق الرؤوس النووية.
تجدر الإشارة إلى أن "مون" التقى نظيره الشمالي "كيم" في ثلاثة اجتماعات للقمة آخرها جرى عقده في العاصمة الشمالية بيونغ يانغ الشهر الماضي.
وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي أن اجتماعاته مع كيم لم تتطرق إلى مناقشة الجدول الزمني والكيفية التي ستتم بها اكتمال تدابير النزع النووي، مضيفا أن تفاصيل هذه المسألة سيجري مناقشتها بشكل مباشر بين بيونغ يانغ وواشنطن.
وعزى "مون" هذا الأمر إلى مطالبة بيونغ يانغ المتكررة لواشنطن باتخاذ خطوات تصالحية كتلك التي تبنتها كوريا الشمالية مؤخرا.
وشدد "مون" أيضا على ضرورة الإعلان الرسمي عن إنتهاء الحرب بين الكوريتين على اعتبارها أبرز التوجهات التصالحية تجاه كوريا الشمالية، وهي خطوة تساهم في منح ضمانات أمنية للنظام في كوريا الشمالية وتساعد على تقليل الاشتباكات المستقبلية بين طرفي شبه الجزيرة الكورية.
وظلت الكوريتان عمليا في حالة حرب بعد انتهاء الحرب الكورية 1950-1953 بتوقيع اتفاق للهدنة لم يجري تحويله بعد إلى اتفاقية سلام.
ويلحظ أن واشنطن لم ترغب في بادئ الأمر بتقديم أية تحفيزات للدولة الشيوعية ما لم تتخل بشكل نهائي عن طموحاتها النووية.
بيد أن واشنطن قد وافقت فعليا مؤخرا على وضع نهاية رسمية لحالة الحرب التي تعيشها شبه الجزيرة الكورية حتى قبل اكتمال تدابير النزع النووي.
واستطرد "مون" ثمة اجماع عام بين الجانبين - سيئول وواشنطن- بضرورة وضع نهاية رسمية للحرب في أقرب فرصة ممكنة.
--(بترا)
رصد أ ر /رع/هـ12/10/2018 15:37:01