سي أن أن تبث مقتطفات جديدة من مقابلتها مع الملك..اضافة اولى واخيرة
2015/05/28 | 23:13:47
جون ديفتيريوس: أنتم تسعون إلى توفير 500 ألف فرصة عمل خلال خمس سنوات. ويبدو هذا سقفا عاليا جدا، ولكن من الضروري في الوقت نفسه تحقيق ذلك، لأن نسبة 33 بالمئة كمعدل بطالة بين الشباب في المنطقة أمر يصعب التعامل معه.
جلالة الملك عبدالله الثاني: توفير فرص عمل للشباب في غاية الأهمية؛ وتعد المواهب والقدرات البشرية في الأردن من أبرز ثرواتنا وما نصدره للعالم. ونحن من أهم مصادر القوى العاملة والمواهب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وهي مكانة حافظنا عليها دائما. لذلك، فإن الأمر لا يتعلق بكيفية تحقيق ذلك، لأننا كنا دائما قادرين على تحقيقه. وما نسعى إليه الآن هو معرفة كيف يمكننا إعداد الشباب الأردني للاستفادة القصوى من هذه الميزة.
نحن شعب فيه شباب بارعون في أمور التكنولوجيا، ويتحدثون لغتين. ولذا فنحن، كبلد صغير، قادرون دوما على التكيف مع تحديات المنطقة إلى حد معقول. لذلك، أعتقد أن الخطة الاقتصادية العشرية الجديدة قابلة للتنفيذ وفي متناول يدنا.
جون ديفتيريوس: من ناحية أخرى، من سيراهن على منطقة فيها هذا القدر الكبير من الفوضى؟ وهل استهان شركاؤكم في المنطقة بخطر عصابة داعش، والتي وصفتها جلالتكم ذات مرة أنها العدو رقم واحد؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: عندما ينظر الأردن شمالا وشرقا، يجد أن عصابة داعش هي العدو رقم واحد. ولكن من الواضح أيضا أن هذه المنظمات المتطرفة تشكل تهديدا عالميا مشتركا لنا جميعا. فبغض النظر عن الدين أو البلد، فإن هذا الخطر هو تحد مشترك.
ومع ذلك، أنا متفائل بشأن العراق. وكما تعلم، قد تكون الرمادي في وضع سيء الأن، ولكن هذا الوضع سيزول في المستقبل. وما زلت متفائلا بتعاون العراقيين وقوات التحالف في العراق. وأنا متفائل بإمكانية نجاح العمليات في العراق في فتح الطريق التي تربطه بالأردن هذا العام، ومتفائل أيضا حيال التعاون بين الأردن والعراق في هذا الشأن. لذلك، وبالنسبة لطريق التجارة بين الأردن والعراق، والذي كان يتعرض للإغلاق بين الحين والآخر، للأسف، على مدى السنوات العشر الماضية، فأنا متفائل أن هذا الطريق التجاري سيعاد فتحه خلال العام الحالي.
ثم هناك، كما ذكرتم، التحديات في سوريا شمالا. وكما تعلمون، فنحن نأمل أن يتم التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة في أسرع وقت ممكن. وقد شهدنا زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى موسكو. وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيعمل المجتمع الدولي مع الروس وشعوب المنطقة لإيجاد حل سياسي لسوريا. ولكن، على أرض الواقع، تستمر عصابة داعش في محاولاتها للتحرك من شمال سوريا نحو دمشق.
يوجد لدينا 1.4 مليون لاجئ سوري في الأردن، وهو ما يشكل عبئا كبيرا بالنسبة لبلادنا، وهناك أيضا النازحون السوريون على الجهة الأخرى من حدودنا مع سوريا، وهم في وضع آمن ومستقر إلى حد ما. وأعتقد أن على الجميع البدء في النظر في كيفية جعل هذا الجزء من جنوب سوريا منطقة أكثر ملاءمة لحياة طبيعية. لذلك، على المجتمع الدولي أن يحدد كيفية تحقيق استقرار سياسي واستقرار اقتصادي أكبر هناك.
--(بترا)
رع/ح أ
28/5/2015 - 07:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56