سلطنة عُمان تبذل جهودا متواصلة ومستمرة لمجابهة جائحة كورونا .. إضافة أولى
2021/07/27 | 14:07:03
وتواصلت جهود السلطنة للتعامل مع التطورات المستمرة التي شهدها العالم جراء الجائحة وارتفاع عدد الإصابات، فقد دشنت وزارة الصحة في تشرين الاول العام الماضي المستشفى الميداني لمرضى كورونا بمبنى مطار مسقط الدولي القديم ليشكل رافدا للقطاع الصحي وليستقبل الحالات التي تحتاج إلى رعاية متوسطة فقط.
أما بالنسبة للحالات الحرجة التي يتم ترقيدها بالمستشفى فسيتم تحويلها مباشرة للمستشفيات المرجعية، وبدأ المستشفى في مرحلته الأولى بسعة 100 سرير على أن يبلغ عدد الاسرة به 312 سريرا في المراحل التالية وألحق بالمستشفى الميداني مركز للإيواء أقيم على مساحة عشرة آلاف متر مربع بسعة 384 سريرا.
وكان التثقيف الصحي ورفع الوعي المجتمعي عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي، من أهم التدخلات التي قامت بها وزارة الصحة منذ كانون الثاني 2020 ومستمرة حتى الآن، إضافة الى التواصل مع مختلف فئات المجتمع المدني عن طريق التواصل مع المجالس البلدية في مختلف المحافظات، واللجان الصحية على مستوى الولايات والأنشطة التثقيفية للجمعيات الأهلية والأندية الرياضية، للحد من العدوى في المجتمع واتباع وسائل الوقاية الشخصية وتجنب السفر إلى المناطق الموبوءة والالتزام بإجراءات الحجر الصحي.
من جهة اخرى، جرى استحداث آلية إلكترونية عن طريق استخدام منصة "ترصد بلس" التي تعد منصة متكاملة ومطورة بكوادر وكفاءات محلية وبمواصفات عالمية ومزودة بأحدث تقنيات التحليل والمتابعة الحديثة بحيث يتم من خلالها رصد جميع متلقي اللقاح في جميع المواقع المحددة في المؤسسات التابعة لوزارة الصحة وغير التابعة لوزارة الصحة ومؤسسات القطاع الخاص.
كما تم إعداد آلية إلكترونية للتبليغ عن الآثار الجانبية بعد أخذ اللقاح إن وجدت وتنظيم عدد من حلقات العمل لتدريب فرق ميدانية عن طريق التواصل المرئي لجميع الشركاء المعنيين بعملية التنفيذ والمتابعة لسير عمل جميع الخطط المتعلقة باللقاح في جميع محافظات السلطنة.
وفيما يتعلق بجهود التحصين، فقد تم إعداد الدليل الاسترشادي لتنفيذ خطة التحصين ضد كورونا في السلطنة، وتحديد الفئات المستهدفة باللقاح وإعداد خطة إعلامية مكثفة للعمل على رفع مستوى الوعي العام باللقاح والرد على المعلومات المغلوطة والشائعات المتعلقة به بالتعاون مع دائرتي العلاقات العامة والإعلام ودائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية، بالتزامن مع تدشين الحملة الوطنية للتحصين ضد كورونا في 27 كانون الاول العام الماضي تحت شعار "التحصين وقاية".
وأكدت الوزارة أنه تم اختيار اللقاحات المستخدمة في عملية التحصين وفق أسس منهجية علمية من قبل فريق عمل من المختصين في مجال اللقاحات تم تشكيله بقرار وزاري، مستفيدة من الخبرة الطويلة في التعامل مع اللقاحات وإنجازاتها منها الحصول على المركز الأول على مستوى العالم في إدارة اللقاحات عام 2016.
وقام فريق العمل وما يزال بدراسة كل ما يتعلق باللقاحات المتوفرة والتواصل مع مصنعي اللقاحات ودراسة البحوث التي نشرت عن اللقاحات وفعاليتها ومأمونيتها، كما اطلع على نتائج المسح المصلي الذي أجري على السكان في السلطنة.
وقام فريق العمل أيضا بتحليل الحالات المصابة خاصة التي أدخلت إلى المستشفيات والعنايات المركزة على وجه الخصوص والحالات التي توفاها الله بهذا المرض، ثم تم اعتماد أنواع اللقاحات والشريحة السكانية التي يجب تحصينها لمنع سريان المرض وتحديد الفئات ذات الأولوية للتحصين.
وقامت السلطنة بالتعاقد مع عدة شركات مصنعة للقاحات وانضمت إلى التحالف العالمي للقاحات، وقد أكدت الوزارة على مأمونية اللقاحات المستخدمة والمعتمدة في السلطنة كما أكدت أنه لم تسجل أي مضاعفات جسيمة لمن تلقوا اللقاح حتى الآن.
وفي نهاية الثلث الأول من تموز الحالي بلغ إجمالي المطعمين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا في السلطنة منذ بداية الحملة الوطنية مليونا و359 ألفا و65 شخصا بنسبة بلغت 38 بالمئة من إجمالي المستهدفين.
وأكثر الجرعات المستخدمة في عملية التطعيم من شركة فايزر بنسبة 90 بالمئة، حيث بلغ إجمالي الحالات المسجلة في السلطنة 281688 حالة حتى نهاية الأسبوع الأول من الشهر الحالي، والمتعافين 250564 بنسبة تصل إلى 9ر88 بالمئة والوفيات 3371 بنسبة 2ر1 بالمئة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة 27753، وتسعى الوزارة إلى أن تصل نسبة المطعمين على الأقل بين 65 و70 بالمئة بالجرعة الأولى للفئات المستهدفة قبل نهاية شهر اب المقبل.
وتأمل وزارة الصحة أن تصل الى السلطنة بنهاية شهر ايلول المقبل حوالي 3 ملايين و200 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وأكدت الوزارة أنه منذ بداية جائحة كورونا كان لدى المؤسسات الصحية الحكومية في السلطنة أقل من 148 سريرا في العناية المركزة فقط، وتضاعف عدد الأسرة بها حاليا إلى عشرات الأضعاف بفضل جهود القائمين والعاملين في القطاع الصحي والدعم المستمر من لدن السلطان هيثم بن طارق.
كما أن عدد الأطباء الذين تم استقطابهم منذ بدء الجائحة بلغ ألفين و64 طبيبا رغم الشح العالمي للمهنيين في هذا القطاع، وأصبحت السعة الاستيعابية للمؤسسات الصحية في السلطنة أعلى مقارنة بالدول الأخرى المتقدمة.
يتبع.. يتبع--(بترا)
ع م/ ي ا س ر/م ش/أ أ/وم27/07/2021 11:07:03
أما بالنسبة للحالات الحرجة التي يتم ترقيدها بالمستشفى فسيتم تحويلها مباشرة للمستشفيات المرجعية، وبدأ المستشفى في مرحلته الأولى بسعة 100 سرير على أن يبلغ عدد الاسرة به 312 سريرا في المراحل التالية وألحق بالمستشفى الميداني مركز للإيواء أقيم على مساحة عشرة آلاف متر مربع بسعة 384 سريرا.
وكان التثقيف الصحي ورفع الوعي المجتمعي عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي، من أهم التدخلات التي قامت بها وزارة الصحة منذ كانون الثاني 2020 ومستمرة حتى الآن، إضافة الى التواصل مع مختلف فئات المجتمع المدني عن طريق التواصل مع المجالس البلدية في مختلف المحافظات، واللجان الصحية على مستوى الولايات والأنشطة التثقيفية للجمعيات الأهلية والأندية الرياضية، للحد من العدوى في المجتمع واتباع وسائل الوقاية الشخصية وتجنب السفر إلى المناطق الموبوءة والالتزام بإجراءات الحجر الصحي.
من جهة اخرى، جرى استحداث آلية إلكترونية عن طريق استخدام منصة "ترصد بلس" التي تعد منصة متكاملة ومطورة بكوادر وكفاءات محلية وبمواصفات عالمية ومزودة بأحدث تقنيات التحليل والمتابعة الحديثة بحيث يتم من خلالها رصد جميع متلقي اللقاح في جميع المواقع المحددة في المؤسسات التابعة لوزارة الصحة وغير التابعة لوزارة الصحة ومؤسسات القطاع الخاص.
كما تم إعداد آلية إلكترونية للتبليغ عن الآثار الجانبية بعد أخذ اللقاح إن وجدت وتنظيم عدد من حلقات العمل لتدريب فرق ميدانية عن طريق التواصل المرئي لجميع الشركاء المعنيين بعملية التنفيذ والمتابعة لسير عمل جميع الخطط المتعلقة باللقاح في جميع محافظات السلطنة.
وفيما يتعلق بجهود التحصين، فقد تم إعداد الدليل الاسترشادي لتنفيذ خطة التحصين ضد كورونا في السلطنة، وتحديد الفئات المستهدفة باللقاح وإعداد خطة إعلامية مكثفة للعمل على رفع مستوى الوعي العام باللقاح والرد على المعلومات المغلوطة والشائعات المتعلقة به بالتعاون مع دائرتي العلاقات العامة والإعلام ودائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية، بالتزامن مع تدشين الحملة الوطنية للتحصين ضد كورونا في 27 كانون الاول العام الماضي تحت شعار "التحصين وقاية".
وأكدت الوزارة أنه تم اختيار اللقاحات المستخدمة في عملية التحصين وفق أسس منهجية علمية من قبل فريق عمل من المختصين في مجال اللقاحات تم تشكيله بقرار وزاري، مستفيدة من الخبرة الطويلة في التعامل مع اللقاحات وإنجازاتها منها الحصول على المركز الأول على مستوى العالم في إدارة اللقاحات عام 2016.
وقام فريق العمل وما يزال بدراسة كل ما يتعلق باللقاحات المتوفرة والتواصل مع مصنعي اللقاحات ودراسة البحوث التي نشرت عن اللقاحات وفعاليتها ومأمونيتها، كما اطلع على نتائج المسح المصلي الذي أجري على السكان في السلطنة.
وقام فريق العمل أيضا بتحليل الحالات المصابة خاصة التي أدخلت إلى المستشفيات والعنايات المركزة على وجه الخصوص والحالات التي توفاها الله بهذا المرض، ثم تم اعتماد أنواع اللقاحات والشريحة السكانية التي يجب تحصينها لمنع سريان المرض وتحديد الفئات ذات الأولوية للتحصين.
وقامت السلطنة بالتعاقد مع عدة شركات مصنعة للقاحات وانضمت إلى التحالف العالمي للقاحات، وقد أكدت الوزارة على مأمونية اللقاحات المستخدمة والمعتمدة في السلطنة كما أكدت أنه لم تسجل أي مضاعفات جسيمة لمن تلقوا اللقاح حتى الآن.
وفي نهاية الثلث الأول من تموز الحالي بلغ إجمالي المطعمين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا في السلطنة منذ بداية الحملة الوطنية مليونا و359 ألفا و65 شخصا بنسبة بلغت 38 بالمئة من إجمالي المستهدفين.
وأكثر الجرعات المستخدمة في عملية التطعيم من شركة فايزر بنسبة 90 بالمئة، حيث بلغ إجمالي الحالات المسجلة في السلطنة 281688 حالة حتى نهاية الأسبوع الأول من الشهر الحالي، والمتعافين 250564 بنسبة تصل إلى 9ر88 بالمئة والوفيات 3371 بنسبة 2ر1 بالمئة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة 27753، وتسعى الوزارة إلى أن تصل نسبة المطعمين على الأقل بين 65 و70 بالمئة بالجرعة الأولى للفئات المستهدفة قبل نهاية شهر اب المقبل.
وتأمل وزارة الصحة أن تصل الى السلطنة بنهاية شهر ايلول المقبل حوالي 3 ملايين و200 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وأكدت الوزارة أنه منذ بداية جائحة كورونا كان لدى المؤسسات الصحية الحكومية في السلطنة أقل من 148 سريرا في العناية المركزة فقط، وتضاعف عدد الأسرة بها حاليا إلى عشرات الأضعاف بفضل جهود القائمين والعاملين في القطاع الصحي والدعم المستمر من لدن السلطان هيثم بن طارق.
كما أن عدد الأطباء الذين تم استقطابهم منذ بدء الجائحة بلغ ألفين و64 طبيبا رغم الشح العالمي للمهنيين في هذا القطاع، وأصبحت السعة الاستيعابية للمؤسسات الصحية في السلطنة أعلى مقارنة بالدول الأخرى المتقدمة.
يتبع.. يتبع--(بترا)
ع م/ ي ا س ر/م ش/أ أ/وم27/07/2021 11:07:03
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29