سطنة عمان تحتفل بذكرى انطلاق مسيرة النهصة
2018/07/22 | 21:14:25
عمان 22 تموز (بترا)- أكدت سلطنة عمان حرصها في سياساتها الخارجية على ترسيخ مبادئ الحق والسلام والتعاون ونشر ثقافة التسامح والسلام ومد يد الصداقة والتعاون والتفاهم لكافة الدول والشعوب والالتزام بمبادئ محددة وواضحة وثابتة ومعلنة في علاقاتها مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، وبناء أسس الحوار لتجاوز وحل أي خلافات بالطرق السلمية وبما يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة ويتفق مع القانون والشرعية الدولية ويعزز حسن الجوار والتعاون البناء.
وشدد بيان صحفي وزعته السفارة العمانية في الاردن اليوم بمناسة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد على أن سلطنة عمان تواصل مساعيها الحميدة لدعم الجهود المبذولة لتعزيز التفاهم والحوار في حل كافة القضايا خليجا وإقليميا وبما يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء أكثر أمناً واستقراراً. وكان لتلك السياسة أثرها الإيجابي الملموس في التعامل مع العديد من القضايا وهو ما حفظ لعمان مكانتها ودورها الايجابي ومد جسور التواصل بينها ومختلف دول العالم وجعل منها شريكا ومساهمًا فاعلًا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها. وتحتفل سلطنة عمان يوم الثالث والعشرين من تموز بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد، ففي الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 انطلقت مرحلة من التطور والتقدم والنماء في كل المجالات، حيث أخذ السلطان قابوس بيد المواطن من أجل بناء دولة عصرية قادرة على استعادة مجد عمان ودورها الحضاري في المنطقة والعالم.
واستعرض البيان الإنجازات العمانية المختلفة من برامج التنمية الوطنية على امتداد السنوات الثماني والأربعين الماضية، من خلال قيادة حكيمة وبمشاركة أبناء وبنات عمان على قدم المساواة عبر عملية واسعة شملت المرأة العمانية النهوض بالتعليم بكل مراحلة، وبالصحة والرعاية الاجتماعية، وبالتدريب والثقافة، وتميز في الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والتنموية، مؤكدا أنه رغم الظروف التي انطلقت فيها مسيرة النهضة العمانية الحديثة، إلا ان عزم وإرادة السلطان قابوس، وحبه العميق لعمان وشعبها، والتفاف أبناء الوطن الأوفياء حوله أثمر وأينع ما يعيشه المواطن العماني.
ولفت البيان إلى أنه بالرغم مما تموج به المنطقة على امتداد السنوات الماضية، من أحداث وتطورات ومواجهات وحروب تدفع ثمنها شعوب شقيقة وصديقة لأسباب مختلفة، إلاّ أن القيادة الحكيمة للسلطان قابوس مع كل الأطراف، شقيقة وصديقة جعلت عمان واحة أمن وأمان واستقرار يشيد اليها الجميع بتقدير واحترام خاصة، فيما لم تتوان السلطة عن القيام بكل ما يمكنها من جهد ومساع حميدة للعمل على إنهاء الحروب والمواجهات والتهيئة لاستعادة مناخ السلام والامن والاستقرار في ربوع المنطقة خليجيا وعربيا وإقليميا باعتبار ذلك امراً بالغ الأهمية للأخذ بين شعوب المنطقة ودولها وتمكينها من بناء حياة أفضل لأبنائها في الحاضر والمستقبل.
وعلى الصعيد الداخلي أشار البيان إلى أن بناء وتطوير قوات السلطان المسلحة من أولويات مراحل مسيرة النهضة المباركة، حيث أيقن السلطان قابوس أن تحقيق الأمن والأمان والاستقرار يمثل شرطا وأولوية ضرورية للبناء والتنمية وصنع الرخاء، والارتقاء بالقدرات الوطنية لكل مؤسسات الدولة. وتناول البيان خطة التنمية الخمسية التاسعة (2016 ـ 2020م) التي تعمل على دعم القطاعات المساعدة في تحقيق تنويع مصادر الدخل بما في ذلك تعزيز دور القطاع الخاص ومواصلة تحسين بيئة الأعمال والإسراع في تنفيذ برنامج التخصيص وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تناول مشاريع أخرى عديدة.
--(بترا)
ص خ/ار22/07/2018 18:14:25
وشدد بيان صحفي وزعته السفارة العمانية في الاردن اليوم بمناسة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد على أن سلطنة عمان تواصل مساعيها الحميدة لدعم الجهود المبذولة لتعزيز التفاهم والحوار في حل كافة القضايا خليجا وإقليميا وبما يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء أكثر أمناً واستقراراً. وكان لتلك السياسة أثرها الإيجابي الملموس في التعامل مع العديد من القضايا وهو ما حفظ لعمان مكانتها ودورها الايجابي ومد جسور التواصل بينها ومختلف دول العالم وجعل منها شريكا ومساهمًا فاعلًا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها. وتحتفل سلطنة عمان يوم الثالث والعشرين من تموز بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد، ففي الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 انطلقت مرحلة من التطور والتقدم والنماء في كل المجالات، حيث أخذ السلطان قابوس بيد المواطن من أجل بناء دولة عصرية قادرة على استعادة مجد عمان ودورها الحضاري في المنطقة والعالم.
واستعرض البيان الإنجازات العمانية المختلفة من برامج التنمية الوطنية على امتداد السنوات الثماني والأربعين الماضية، من خلال قيادة حكيمة وبمشاركة أبناء وبنات عمان على قدم المساواة عبر عملية واسعة شملت المرأة العمانية النهوض بالتعليم بكل مراحلة، وبالصحة والرعاية الاجتماعية، وبالتدريب والثقافة، وتميز في الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والتنموية، مؤكدا أنه رغم الظروف التي انطلقت فيها مسيرة النهضة العمانية الحديثة، إلا ان عزم وإرادة السلطان قابوس، وحبه العميق لعمان وشعبها، والتفاف أبناء الوطن الأوفياء حوله أثمر وأينع ما يعيشه المواطن العماني.
ولفت البيان إلى أنه بالرغم مما تموج به المنطقة على امتداد السنوات الماضية، من أحداث وتطورات ومواجهات وحروب تدفع ثمنها شعوب شقيقة وصديقة لأسباب مختلفة، إلاّ أن القيادة الحكيمة للسلطان قابوس مع كل الأطراف، شقيقة وصديقة جعلت عمان واحة أمن وأمان واستقرار يشيد اليها الجميع بتقدير واحترام خاصة، فيما لم تتوان السلطة عن القيام بكل ما يمكنها من جهد ومساع حميدة للعمل على إنهاء الحروب والمواجهات والتهيئة لاستعادة مناخ السلام والامن والاستقرار في ربوع المنطقة خليجيا وعربيا وإقليميا باعتبار ذلك امراً بالغ الأهمية للأخذ بين شعوب المنطقة ودولها وتمكينها من بناء حياة أفضل لأبنائها في الحاضر والمستقبل.
وعلى الصعيد الداخلي أشار البيان إلى أن بناء وتطوير قوات السلطان المسلحة من أولويات مراحل مسيرة النهضة المباركة، حيث أيقن السلطان قابوس أن تحقيق الأمن والأمان والاستقرار يمثل شرطا وأولوية ضرورية للبناء والتنمية وصنع الرخاء، والارتقاء بالقدرات الوطنية لكل مؤسسات الدولة. وتناول البيان خطة التنمية الخمسية التاسعة (2016 ـ 2020م) التي تعمل على دعم القطاعات المساعدة في تحقيق تنويع مصادر الدخل بما في ذلك تعزيز دور القطاع الخاص ومواصلة تحسين بيئة الأعمال والإسراع في تنفيذ برنامج التخصيص وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تناول مشاريع أخرى عديدة.
--(بترا)
ص خ/ار22/07/2018 18:14:25