سرطان الثدي: رسالة التوعية تنقذ الحياة قبل تفاقم الاصابة(اضافة 1 واخيرة)
2018/11/10 | 17:42:08
رئيس قسم مكافحة السرطان ومدير السجل الوطني للسرطان في وزارة الصحة الدكتور عمر النمري، بين ان سرطان الثدي مثله مثل باقي الامراض المزمنة كالسكري والضغط، موضحا أنه ونظرا لطول المرحلة العمرية لدى كثير من الناس ، فإنه أدى ذلك التعرض للكثيرمن مسببات السرطان كالسمنة والتقلبات الجوية ، إضافة الى عامل العمر الذي يعتبر من أخطر عوامل احتمالية الاصابة بالسرطان ، وكذلك التدخين وتناول اطعمة تحتوي على الدهنيات. ويشكل الاستعداد الوراثي سببا في احتمالية الاصابة بالسرطان بنسبة 5-10%، وتزداد نسبة الاحتمالية حين التعرض لعوامل خارجية، مبينا انه في الاونة الاخيرة يتم تسجيل 8500 حالة سرطان جديدة سنويا، ونسبة الاردنيين المصابينبه يشكلون 5550 اصابة جديدة سنويا، و2900 اصابة من غير الاردنيين، فيما يبلغ عدد المصابين به من الذكور حوالي 2670 اصابة، و2880 من الاناث المصابات بسرطان الثدي.
وأضاف انه وفقا لاحصائيات السجل الوطني للسرطان فان عدد المصابين بسرطان الثدي من الاردنيين وغير الاردنيين حوالي 1655 حالة، منها 1135 حالة اصابة بين الاردنيين، منها 1135 اصابة بين الاناث ، و8 حالات بين الذكور، مبينا ان الاصابة بسرطان الثدي عالميا ، يبلغ نسبة 20-25% من مجموع السرطانات الاخرى، وفي الاردن تشكل نسبة الاصابة به حوالي 20%، ويشكل سرطان الثدي بين النساء حوالي 34% من مجموع السرطانات الاخرى، وهو يحتل المرتبة الاولى في نسبة الاصابة به بين السيدات.
وبين ان البرنامج الوطني لسرطان الثدي الذي تم استحداثه لغايات وقائية وعلاجية، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ، وتحت مظلة قيادته للبرنامج، كان يسجل في العام 1996، حوالي 3200 حالة سرطان ، منها 500 حالة لسرطان الثدي، ولكن في العام 2006 ،ومع وجود حالة من الوعي لدى عدد من السيدات أصبح عدد المصابين به (1200) حالة سرطان ثدي جديدة سنويا.
وأضاف ان هنالك حالة وعي لدى البعض عملت على استعداد السيدة للكشف المبكر والسيطرة على المرض في مراحله الاولى، بعدما كانت نسبة الحالات التي تأتي الينا متأخرة في المرحلة الثالثة والرابعة، مشيرا الى ان الكشف المبكر عن سرطان الثدي، يؤدي الى زيادة فرصة الشفاء بنسبة 90%، ويكون بالامكان تجاوز نفسيتها وتكون التكلفة المادية لعلاجها اقل.
وبين انه من خلال التجمعات النسائية وجمعيات السيدات ، العمل على تنفيذ حملاتنا التوعوية ،إذ اصبح هنالك نوع من الوعي وكذلك داخل العيادات الصحية وعيادات الامومة ،وعقد محاضرات وتدريبهم على الفحص الذاتي ،اذ انه ليست هنالك علاقة بين الدورة الشهرية والهرمونات، وفي حالة الشك لدى السيدات نجري لهم فحصا بالماموغرام .
وأشار الى ان 100 ألف سيدة خضعن للفحص ضمن الاجراءات السنوية لهن ، إذ ان الفحص يعتمد على عمر السيدة ، مبينا ان برنامج الكشف المبكر هدفه خفض مراحل تقدم مرض السرطان والعمل على علاجه في حال الكشف عنه مبكرا ، بما ينعكس على نوعية الحياة لدى السيدة.
مديرة وحدة الكشف المبكر عن السرطانفي مركز الحسين للسرطان الدكتورة يسار قتيبة قالت انه لابد من الكشف المبكر وبخاصة لتلك السيدات ممن تجاوز اعمارهن الاربعين عاما، والعمل على اجراء فحص سريري وكذلك أخذ صورة أشعة ماموغرام بشكل دوري.
وبينت انه يوجد اعراض لمرض سرطان الثدي ،من بينها تغير في شكل الثدي او الحلمة وظهور نتوء او تقشر أو وجود كتلة في الثدي، واذا ما سيطرت عليها تذهب الكتلة للإبط ،او ظهور طعجات او تغير حجم الثدي اوتكون سماكة الثدي مثل قشرة البرتقالة ، او دخول الحلمة الى الداخل، اووجود افرازات من الحلمة، فحينها لابدمن الفحوصات المخبرية ، بيد ان هنالك اناس يتقاعسون عن اجرائها.
وأشارت الى انه نتيجة للحملات التوعوية اصبح لدى الناس تصور عنهذا المرض وكيفية التعامل مع صحتها ، وخاصة ما لاحظناه في الاربع سنوات الاخيرة، ولابد من كسر ثقافة " ما بدي اعرف عن السرطان"، او "ما بدي أفتحعليّ ابواب"، ذلك ان السرطان لا ينتظرنا إذا ما اكتشفناه ، ولابد ان نسيطر على صحتنا قبل ان يسيطر علينا السرطان. يشار الى ان الرسائل التوعية والحملات التوعوية بالكشف المبكر وحملات التوعية التي تنفذها مؤسسة الحسين للسرطان ومركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، خللا السنوات الاخيرة، اثبتت نجاحها في الوصول الى عدد كبير من السيدات لإجراء الكشف المبكر والفحص الدوري ، مما يسهم في القضاء على سرطان الثدي في الوقت المناسب.
--(بترا)
ب ن/س ق 10/11/2018 15:42:08
وأضاف انه وفقا لاحصائيات السجل الوطني للسرطان فان عدد المصابين بسرطان الثدي من الاردنيين وغير الاردنيين حوالي 1655 حالة، منها 1135 حالة اصابة بين الاردنيين، منها 1135 اصابة بين الاناث ، و8 حالات بين الذكور، مبينا ان الاصابة بسرطان الثدي عالميا ، يبلغ نسبة 20-25% من مجموع السرطانات الاخرى، وفي الاردن تشكل نسبة الاصابة به حوالي 20%، ويشكل سرطان الثدي بين النساء حوالي 34% من مجموع السرطانات الاخرى، وهو يحتل المرتبة الاولى في نسبة الاصابة به بين السيدات.
وبين ان البرنامج الوطني لسرطان الثدي الذي تم استحداثه لغايات وقائية وعلاجية، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ، وتحت مظلة قيادته للبرنامج، كان يسجل في العام 1996، حوالي 3200 حالة سرطان ، منها 500 حالة لسرطان الثدي، ولكن في العام 2006 ،ومع وجود حالة من الوعي لدى عدد من السيدات أصبح عدد المصابين به (1200) حالة سرطان ثدي جديدة سنويا.
وأضاف ان هنالك حالة وعي لدى البعض عملت على استعداد السيدة للكشف المبكر والسيطرة على المرض في مراحله الاولى، بعدما كانت نسبة الحالات التي تأتي الينا متأخرة في المرحلة الثالثة والرابعة، مشيرا الى ان الكشف المبكر عن سرطان الثدي، يؤدي الى زيادة فرصة الشفاء بنسبة 90%، ويكون بالامكان تجاوز نفسيتها وتكون التكلفة المادية لعلاجها اقل.
وبين انه من خلال التجمعات النسائية وجمعيات السيدات ، العمل على تنفيذ حملاتنا التوعوية ،إذ اصبح هنالك نوع من الوعي وكذلك داخل العيادات الصحية وعيادات الامومة ،وعقد محاضرات وتدريبهم على الفحص الذاتي ،اذ انه ليست هنالك علاقة بين الدورة الشهرية والهرمونات، وفي حالة الشك لدى السيدات نجري لهم فحصا بالماموغرام .
وأشار الى ان 100 ألف سيدة خضعن للفحص ضمن الاجراءات السنوية لهن ، إذ ان الفحص يعتمد على عمر السيدة ، مبينا ان برنامج الكشف المبكر هدفه خفض مراحل تقدم مرض السرطان والعمل على علاجه في حال الكشف عنه مبكرا ، بما ينعكس على نوعية الحياة لدى السيدة.
مديرة وحدة الكشف المبكر عن السرطانفي مركز الحسين للسرطان الدكتورة يسار قتيبة قالت انه لابد من الكشف المبكر وبخاصة لتلك السيدات ممن تجاوز اعمارهن الاربعين عاما، والعمل على اجراء فحص سريري وكذلك أخذ صورة أشعة ماموغرام بشكل دوري.
وبينت انه يوجد اعراض لمرض سرطان الثدي ،من بينها تغير في شكل الثدي او الحلمة وظهور نتوء او تقشر أو وجود كتلة في الثدي، واذا ما سيطرت عليها تذهب الكتلة للإبط ،او ظهور طعجات او تغير حجم الثدي اوتكون سماكة الثدي مثل قشرة البرتقالة ، او دخول الحلمة الى الداخل، اووجود افرازات من الحلمة، فحينها لابدمن الفحوصات المخبرية ، بيد ان هنالك اناس يتقاعسون عن اجرائها.
وأشارت الى انه نتيجة للحملات التوعوية اصبح لدى الناس تصور عنهذا المرض وكيفية التعامل مع صحتها ، وخاصة ما لاحظناه في الاربع سنوات الاخيرة، ولابد من كسر ثقافة " ما بدي اعرف عن السرطان"، او "ما بدي أفتحعليّ ابواب"، ذلك ان السرطان لا ينتظرنا إذا ما اكتشفناه ، ولابد ان نسيطر على صحتنا قبل ان يسيطر علينا السرطان. يشار الى ان الرسائل التوعية والحملات التوعوية بالكشف المبكر وحملات التوعية التي تنفذها مؤسسة الحسين للسرطان ومركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، خللا السنوات الاخيرة، اثبتت نجاحها في الوصول الى عدد كبير من السيدات لإجراء الكشف المبكر والفحص الدوري ، مما يسهم في القضاء على سرطان الثدي في الوقت المناسب.
--(بترا)
ب ن/س ق 10/11/2018 15:42:08