ساسة وحزبيون : خطاب الملك غير مسبوق وأجاب على تساؤلات الشارع ... اضافة ثانية
2012/10/24 | 20:29:48
حمارنة: يجب تأمين مجلس نواب يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا.
ورأى منير حمارنة الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني ان خطاب جلالة الملك جاء شموليا لمجموعة من القضايا الداخلية ولها علاقة بالمنطقة.
وبين ان جلالته في خطابه ركز على مسائل كثيرة مهمة وأجاب عن العديد من القضايا يتكلم فيها الناس ويتداولونها ولم يجر حديث حولها.
وقال الحمارنة ان الخطاب تطرق لقضايا شديدة الأهمية عندما قال هناك بعض الأشخاص الذين يتحولون الى معارضين لسياسات قاموا بوضعها، مؤكدا هذه القضية من أهم القضايا التي لها علاقة بطبيعة النظام السياسي الأردني.
وأشار إلى ان هناك فرقا كبيرا بين ان يكون المسؤول منتخبا ويصل إلى هذا المنصب نتيجة تمسكه ببرنامجه السياسي وان يكون المسؤول فقط موظف مطلوب منه تنفيذ بعض القضايا بغض النظر عن قناعته فيها، معتبرا ان ذلك هو ما أوصل البلد إلى بعض الأوضاع الصعبة في المرحلة الحالية".
وقال ان الخروج من ذلك يتطلب من حيث المبدأ تأمين مجلس شعب يمثل الشعب تمثيلا حقيقا ويتعامل مع السلطة التنفيذية بشفافية من حيث التشريع للبلد والرقابة على السلطة التنفيذية والحرص على الفصل بين السلطات وتأمين صراحة حقيقية لتشكيل الحكومة ومناقشة الموازنة بدقة واسعة.
وأكد الحمارنة ان ذلك من مسؤولية البرلمان ويجب ان ينعكس ذلك على عمل الوزارة وتحملها مسؤوليتها كاملة بحيث لا يفتح المجال أبدا إلى موقف بمسؤولين "ذوو الوجهين" الذي يتخذ موقفا مغايرا حين يكون داخل السلطة وحين يخرج منها.
وشدد ان تلك المسائل يجب ان يشملها الإصلاح الذي تحدث عنه جلالة الملك، مثلما يجب الاهتمام بموضوع الفساد والسهر من اجل متابعته وأن مطلوب من الجميع الدفاع عن البلد واستقلاله بوجه القوى الغاشمة.
وبين ان جلالة الملك تطرق أيضا لموضوع مهم ويجب ان يفهمه الجميع وهو ان القوى الرجعية والمتطرفة كلاهما غير مهتمين بمصلحة الناس وهذا يكشف إلى أي مدى ان التطرف وقوى الشد العكسي التي تفتح المجال للمواقف المتطرفة تسيء للوطن في المرحلة الحالية.
الشواربة: شعار إسقاط النظام مرفوض ومسقط وطنيا.
وقال عضو مجلس أمانة عمان السابق والقانوني يوسف الشواربة ان رسائل الملك في خطابه أكدت على ضرورة المشاركة بالانتخابات المقبلة من كل فئات المجتمع حتى يتمكنوا من أحداث التغيير اللازم لمصلحة الوطن والمواطن المتمثلة بالتشريع من خلال المؤسسة البرلمانية.
وأكد ان الحرص على التغيير ينعكس من خلال الحرص على المشاركة بالانتخابات القادمة.
وبين ان مفهوم النظام هو مفهوم دستوري وسياسي والذي حرص جلالة الملك على تعريفه، لافتا إلى ان النص الدستوري للنظام يتمثل بمؤسسة العرش التي يمثلها جلالة الملك والسلطات الثلاثة وما ينبثق عنها من مؤسسات ودوائر وصولا إلى كل مواطن في الدولة.
وتابع: وبالتالي فان شعار إسقاط النظام هو مرفوض ومسقط بين أبناء الوطن بأكمله وأن رفعه يمثل رعونة علاوة على كونه تدميرا يتنافى مع مسيرة البناء لهذا الوطن التي قامت على أكتاف المخلصين من هذا البلد.
وأشار الشواربة إلى ان كثيرا من الدول بنت جيوشها من اجل حماية الأنظمة فقط وفي سبيل ذلك دمرت أوطانها وقتلت شعوبها، أما في الأردن فالجيش لحماية الوطن والشعب والمنجزات وبطبيعة الحال لحماية النظام لكن الشعب في الأردن هو من يحمي النظام ويدافع عنه من خلال تلاحمه معه وإيمانه بفكره.
وأشار إلى ان خطاب جلالة الملك اظهر للجميع ان جلالته مطلع وعلى علم بأدق تفاصيل الوطن ولا يخشى من ارتفاع سقف الحوار مع الشعب طالما أن الحوار ناضج وواع ويستند إلى أسس وطنية وأخلاقية.
وانتقد الشواربة بعض المسؤولين ممن تسلموا زمام الحكم والذين تحولوا إلى طابور خامس ينتقد ويوجه سهام النقد الهدام بسبب مغادرتهم مواقع المسؤولية بعد ان حققوا مكتسبات على حساب الوطن.
وقال ان ذلك يشكل سلوكا معيبا على هؤلاء، مؤكدا حاجة الوطن إلى كل أبنائه حتى يساهموا في مسيرة البناء وأن الدور للسواعد التي تبني وليس للحناجر التي تجعجع.
يتبع ......يتبع
--(بترا)
ص ع/م ح/ف ق/هـ ط
24/10/2012 - 05:21 م
24/10/2012 - 05:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57