ساسة وحزبيون : خطاب الملك غير مسبوق وأجاب على تساؤلات الشارع... اضافة اولى
2012/10/24 | 20:16:15
القاضي: بعض الجماعات تجاوزت الحدود وتعدت على منجزات الوطن.
وقال وزير الداخلية السابق نايف القاضي ان خطاب الملك كان كافيا شافيا وفي الوقت المناسب وعبر فيه عما يجيش في صدره وفي صدور كل الأردنيين بأطيافهم وأصولهم وأحزابهم وعشائرهم.
وبين ان جلالة الملك حرص على فتح جميع الملفات بأدبه الجم وبأخلاق الهاشميين المعروفة وبصراحة تتلاءم مع الظرف الحرج الذي يمر به الوطن وبلغة واقعية محددة تجيب عل كل التساؤلات حول ظروف المرحلة الراهنة الوطنية والإقليمية والدولية التي نعيشها.
وقال القاضي" مر وقت طويل كاد الأردنيون ان يفقدوا صبرهم أمام التحديات التي رافقت مسيرة البلاد خلال العامين الماضيين حيث تجاوزت بعض الجماعات الحدود وتعدت على منجزات الوطن وكادت ان تشوه تاريخه ورجالاته ورموزه".
وتابع "فما كان من جلالة الملك إلا التصدي بكل كبرياء لهؤلاء ومن يقف خلفهم ووضع النقاط على الحروف بجرأة لا يقدر عليها إلا الهاشميون بناة الدولة ومعهم صفوة الشعب الأردني الكريم الذين بذلوا مع قيادتهم دماءهم من اجل الأردن والعروبة وفلسطين".
وقال ان جلالة الملك بين بشكل جلي وبعيدا عن الالتباس بان الدولة الأردنية لم تكن انجازا لأحد أو جهة بعينها وإنما هي انجاز لكل الأردنيين واستكملت بناءها على أكتاف الأردنيين جيل بعد جيل.
واشار القاضي إلى ان النفر القليل الذي رفع بعض الشعارات المظللة وطالب بإسقاط النظام هم نفر لا يعرفون الأردن ولا يحفظون أسماء رجالاته والتضحيات التي قدمها أبناؤه حتى وصل إلى ما وصل إليه وصمد كل هذا الصمود أمام موجات التحدي والعدوان والتدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى ان جلالة الملك فسر بكل وضوح معنى النظام الأردني القائم على المبادئ القومية والإسلامية وعلى حرص الهاشميين على تأمين مصالح الشعب والوطن الذين يشهد تاريخهم لهم قبل وبعد قيام الدولة الأردنية.
وأشار إلى ان جلالة الملك أكد ان المسار الصحيح والطريق الشرعي الذي يريده الأردن والأردنيون هو المسار والطريق الديمقراطي وعبر المؤسسات الدستورية البرلمانية.
وقال إن من يريد "التغيير الايجابي" عليه ان يذهب إلى صندوق الانتخاب الذي يسمح لكل المنخرطين في العملية السياسية العمل من تحت قبة البرلمان الذي هو المنبر الدستوري الوحيد الذي يمكن ان يعبر خلاله نواب الوطن عن مطالبهم ومشاريعهم في بناء المستقبل".
وبين ان جلالة الملك توسع في خطابه في التفريق بين المعارضة والحراك الوطني الايجابي وبين المعارضة والحراك السلبي، مثلما تطرق إلى مواقف بعض الجماعات ممن كان لهم الدور الرئيسي في الحكم وإدارة الدولة وانتقالهم بعد ان استفادوا ولم يفيد إلا أنفسهم إلى صفوف المعارضة.
وأكد أن المطلوب هو الالتفاف الجميع حول مصلح الوطن والشعب والانتباه واخذ الحيطة والحذر.
أبو بكر: التغيير لن يجري دون سلطة تشريعية.
وقال محمد أبو بكر وهو جزء من الحراك الشبابي الإصلاحي ورئيس المكتب التنفيذي للمجلس العربي للقادة الشباب انه لأول مرة يكون جلالة الملك بهذا الوضوح التام الذي استقرأ فيه ما يجري على الساحة الأردنية بكل التفاصيل ودقائق الأمور.
وأكد ان جلالته وضع الجميع أمام مسؤوليات تاريخية للمرحلة المقبلة، واثبت بوضوح بأنه قادر على تحليل ما يجري بدقة وموضوعية بعيدا عن المجاملات حتى لو كان ذلك يخصه بشكل شخصي حيث تطرق إلى موضوع دعوات بعض الحركات الداعية لإسقاط النظام.
وبين ان جلالته تحدث بجرأة وموضوعية تامة وكان واضحا انه انتقد بطريقة غير مباشرة بعض البطانة وكبار المسؤولين السابقين أو الحاليين الذين يقومون بإيصال رسائل مغلوطة وغير صحيحة حول ما يجري على الساحة الأردنية وهي رسالة تؤكد ضرورة الاطلاع بوضوح على ما يجري.
واشار أبو بكر إلى ان التغيير المنشود لا يمكن ان يجري بدون وجود سلطة تشريعية رغم ان الشارع له تأثيره، لكن الوصول إلى البرلمان والمشاركة بالانتخابات هو السبيل لإحداث أي تغيير سواء بالقوانين أو حتى تعديلات دستورية وهو أمر تحدث عنه جلالة الملك غير مرة.
ورأى ان الملفت في حديث جلالة الملك "انه يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الأردنية تغييرات عديدة لبعض الأحداث التي مررنا وما زلنا وهذه تستوجب من رأس الدولة ان يكون على تماس مباشر مع الجميع دون استثناء".
ودعا إلى مزيد من التواصل مع الحراك الشبابي الإصلاحي الذي ينادي دائما بتحقيق الإصلاحات بمختلف مجالاتها وبالوسائل السلمية بعيدا عن العنف الذي" ننبذه جميعا وإعطاء الشباب دورا مهما وكبيرا خلال المرحلة المقبلة".
يتبع ..........يتبع
--(بترا)
ف ق/ص ع/م ح/هـ ط
24/10/2012 - 05:07 م
24/10/2012 - 05:07 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57