بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. زراعة الأسطح: خضرة وأكسجين يكسران الاكتظاظ العمراني

زراعة الأسطح: خضرة وأكسجين يكسران الاكتظاظ العمراني

2021/10/01 | 13:22:31

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
زراعة الأسطح: خضرة وأكسجين يكسران الاكتظاظ العمراني

عمان 1 تشرين الأول (بترا)- بشرى نيروخ - يفر كثير من أهل المدن من نمط ضيق العيش في الاكتظاظ البشري والعمراني إلى رحابة الريف، فيجلبونه إلى أسطح منازلهم في هيئة مسطحات زراعية تضفي مسحة جميلةً تكسر حدة الوان المحيط الكالحة وتلوث الصوت والهواء، على حد سواء.
ولأن "رُبّ ضارة نافعة"، فقد أحدثت جائحة كورونا خلال أشهرها العشرين الماضية إزاحة في نمط تفكير سكان المدن، الذين لاذوا بزراعة أسطح منازلهم، هروبا من نمطية العيش في الحظر، فضلا عن كونها تكسر رتابة الحجر والباطون فتوفّرُ بيئة تؤثر إيجابا على المزاج النفسي لأهل البيت، بحسب خبراء ومتخصصين.
ويبين الخبراء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن زراعة الأسطح تعد ثورة في عالم الزراعة، وتسهم في النهوض بالإنتاج المحلي، فضلا عن تأثيرها البيئي والصحي والاقتصادي.
ويقول نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبد الهادي الفلاحات، إن حاجة الإنسان والمشاكل التي تواجهه دفعته إلى ابتكار طرق زراعية لا تقوم على اشتراط وجود التربة، مستعيضاً عنها بالأوساط البديلة عنها وهو ما يسمى بالزراعة بدون تربة، ذلك أن الهاجس الأول في الأردن يتمثل في شح المياه.
فيما يرى الفلاحات في زراعة الأسطح أسلوبًا مبتكرًا لاستغلال أجزاء من الأسطح سواء في المنازل أو المدارس والجامعات أو المؤسسات والمصالح الحكومية في زراعات يحتاجها الإنسان مثل الخضروات ونباتات الزينة وزهور القطف والنباتات الطبية والعطرية.
وبين أن الزراعة المنزلية بأشكالها كافة، تساهم في توفير جزء من احتياجات الأسرة من التغذية وتعزز سلامة الأغذية وتضفي على المباني والمدن جمالية المساحات الخضراء كما تمنح ممارسيها فرصة لقضاء وقتهم في عمل ممتع ومفيد.
وأشار الفلاحات الى التحديات الرئيسية المتمثلة في ندرة مياه الشرب وحاجة هذه الأنظمة إلى تأسيس جيد وصيانة دورية ناهيك عن الحاجة للتدريب والدراية الفنية التي تضمن النجاحويقول، إن النقابة عقدت الكثير من الدورات في مجال زراعة الأسطح لتكون عونا للشباب على إنشاء مشاريع إنتاجية، واستثمار أوقاتهم وتوفير عمل مجد اقتصاديا لهم، بما يخفف من الآثار السلبية للبطالة.
الدكتورة مسنات الحياري، خبيرة اقتصادية ومديرة مديرية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية، تقول، إن للزراعة الحضرية والأسرية دورا في تحقيق التنمية المستدامة، فبحسب دراسات الفاو فإن نحو 90 بالمئة من المزارع البالغ عددها 570 مليون مزرعة في العالم تقوم بتشغيلها الأسر، كما أن غالبية المزارع صغيرة وموجودة في المناطق الريفية من العالم النامي.
وتوضح، أن الابتكار في الزراعة الأسرية له دور مهم في ضمان الأمن الغذائي العالمي والحد من الفقر والاستدامة البيئية، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه من الدروس المستفادة من أزمة كورونا هو التشجيع على الزراعات الحضرية والحدائق المنزلية وزراعة الأسطح لتحقيق الأمن الغذائي ودعم صغار المزارعين.
وهناك العديد من أنظمة زراعة الأسطح منها الزراعة (بالأحواض الغاطسة متعددة الأغراض) وهو نظام زراعي يتم داخل أحواض ذاتية الري، حيث صمم هذا النظام لتزويد النبات بالماء لمدة تصل إلى عدة أسابيع حسب المناخ والموسم والموقع، مشيرة إلى أن الأنظمة الزراعية لها أثر اجتماعي مباشر وتمكين اقتصادي جيد لفئة الشباب والمرأة.
ويلفت الأستاذ المشارك في قسم الأراضي والمياه والبيئة في كلية الزراعة في الجامعة الأردنية الدكتور ميشيل ادوارد راهبه، إلى الانتشار الكبير لزراعة الأسطح في المملكة، مبينا أن هناك العديد من المبادرات الشبابية المعنية بهذا الخصوص، وكذلك من خريجي كلية الزراعة في الجامعة الأردنية، وبدعم من المنظمات غير الربحية.
راهبه يدعو إلى استخدام مصادر أخرى للمياه في ظل شحّها، مثل استصلاح المياه الرمادية وإعادة تدويرها أو الاستفادة من مياه الأمطار ما أمكن، موضحا أن المحافظة على ما تبقى من الرقعة الزراعية وحمايتها من تفتت الملكية والزحف العمراني، أصبح أمرا ملحا للغاية.
أما أستاذ الهندسة الزراعية في كلية الشوبك الجامعية/ جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور محمد النوايسة، أوضح أن زراعة الأسطح تعتبر ثورة في عالم الزراعة، وقد عززتها أزمة كورونا، التي أظهرت أهمية بالغة للإنتاج الزراعي المحلي، والعمل ما أمكن على سد نقص الأغذية وصولا إلى الاكتفاء الذاتي، بما يحقق الأمن الغذائي.
ويلفت إلى ضرورة تنظيف السطح من الآفات والحشرات جيداً، وعزله بالكامل قبل البدء بالزراعة لحمايته من تسرب المياه، ومن ثمّ اختيار المزروعات طبقاً لاحتياجاتها من الشمس، منوها إلى أن النباتات الورقية تحتاج ما لا يقل عن ثلاث ساعات من أشعة الشمس، فيما تحتاج الخضروات الثمرية إلى ما لا يقل عن 6 ساعات من أشعة الشمس فضلا عن اختيار البيئة الزراعية المناسبة.
أستاذ كيمياء الماء والتربة والبيئة في الجامعة الأردنية الدكتور طالب أبو شرار يوضح إمكانية استخدام السطح خلال الفترة الدافئة من السنة في زراعة أصناف مختلفة من النباتات بدءا من المحاصيل العشبية وانتهاء بالأشجار المثمرة والمعمرة كالعنب عند توفير حجم مناسب من التربة، مشيرا في هذا الصدد إلى إمكانية بناء بيت زجاجي، لإنتاج محصول صيفي في فصل الشتاء.
وفيما يتعلق بالتربة، فينصح الدكتور أبو شرار ببناء التربة من خليط مكون من تربة حمراء ورمل صويلح والدبال بنسب تقريبية معينة، إذ يساعد هذا الخليط على حجز العناصر الغذائية والماء، ويسمح بتصريف فائض الماء والأملاح الذائبة وتوفير التهوية المناسبة للمجموع الجذري.
رئيس لجنة التخطيط العمراني في نقابة المهندسين الدكتور خالد المومني، يقول إن التصاميم المعمارية يجب أن تركز على المعالجات الهندسية للأسطح بما يجعلها قابلة للزراعة، بحيث توظف فيها الناحية الجمالية والوظيفية، فضلا عن ترتيب عدد من الحلول التقنية.
ويشير في هذا الصدد إلى ملاحظة قيام بعض الناس بتنسيق سطح المبنى معماريا وحدائقيا، من خلال توفير نوافير وشلالات مياه تتوسط ساحة السطح ونباتات عطرية ومظلات ومقاعد، مستغلين هذه المساحة كملاذ آمن للترفيه لجميع أفراد العائلة وساكني العمارة.
أستاذ هندسة البيئة في جامعة الحسين بن طلال الدكتور عمر علي الخشمان، يشير إلى أن الزراعة الحضرية صديقة للبيئة وتعد حلا ملائما لأزمة المدن الكبرى عالية الكثافة السكانية، وتعتبر مدخلا لتحقيق التنمية المستدامة، اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا.
بيئيا، فإن الزراعة الحالية هي زراعة مستهلكة للطاقة ومسؤولة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، وفق دراسات تؤكد أن التحول إلى الأغذية المزروعة على الأسطح يوفر انبعاثات مرتبطة بالنقل والملوثات الناتجة عن النقل والشحن، تعادل ما يقارب من 50 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون، بحسب الخشمان.
ويستطرد حديثه قائلا: إن مترا واحدا من "الأسطح الخضراء" يكفي لتخفيف انبعاثات الجسيمات السنوية من عادم سيارة واحدة، كما تنخفض درجات الحرارة إلى خمس درجات مئوية فيها مقارنة بالأسطح غير الخضراء، موضحا في هذا الصدد أن الزراعة الحضرية تمتاز بتحقيقها العدالة البيئية في الحصول على الغذاء الآمن الطازج الصحي للجميع.
ويضيف: أن زراعة الأسطح تعتمد على اختيار النباتات ذات الأوراق الخضراء التي لا تفقد أوراقها وتبقى خضراء طوال العام، وهذا يزيد من امتصاص ثاني أكسيد الكربون، كما أنها تعمل على تقليل الأوزون والجسيمات والملوثات التي تؤثر على صحة الانسان.
--(بترا)
ب ن/م ق/أس01/10/2021 10:22:31

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo