ربع قرن من التحديث والحلول المستدامة في تنمية محافظات المملكة
2024/02/07 | 16:45:49
محافظة الزرقاء: 25 عاما من العمل والتطوير في المجالات كافة.
محافظة اربد: فصول من الإنجاز والتقدم والازدهار تمازجت فيها خيوط النهضة الشاملة.
محافظة البلقاء: رؤية ثاقبة لمشاريع تنموية انعكست إيجابا على حياة المواطنين.
محافظة الطفيلة: منجزات من التطور والحداثة أيقونتها الجامعة التقنية.
محافظة المفرق: تحولات نوعية في الإنتاج والخدمات.
محافظة جرش: حلول واقعية للتحديات التنموية في المجتمعات المحلية.
محافظة عجلون: خارطة طريق لنهضة تنموية.
محافظة الكرك: مسيرة طويلة من الإنجاز والتطور.
محافظة مادبا: استثمار سياحي في طليعة مؤشرات التشغيل.
محافظة معان: جامعة الحسين والمنطقة التنموية نماذج للإنجاز.
محافظات 7 شباط (بترا)-تمكن الأردن أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي واجهها بقوة وبرؤية ثاقبة، أن ينتقل من مرحلة إدارة الأزمات إلى الحلول المستدامة في جميع المجالات التنموية، والتي امتد زخمها ليشمل محافظات المملكة كافة.
ومن أهم الحلول المستدامة إنشاء المناطق الاقتصادية والتنموية والمدن الصناعية في محافظات المملكة، واستغلال الميزات التنافسية فيها.
وكانت المحافظات في صلب اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني؛ انطلاقا من حرصه على ترسيخ العدالة الاجتماعية في توزيع مكتسبات التنمية عبر تلمس احتياجات المواطنين ودراسة أوضاع المناطق والمحافظات جميعها.
وأولى جلالته الاستثمار أهمية كبيرة على طريق إحداث الإصلاح والتطوير في القوانين والأنظمة والتشريعات لإيجاد بيئة استثمارية فعالة تستند إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
محافظة الزرقاء: 25 عاما من العمل والتطوير في المجالات كافة.
شهدت محافظة الزرقاء تطورا ملحوظا على جميع الصعد التعليمية والصحية والصناعية والسياحية والثقافية ومشاريع البنية التحتية، ما كان له عظيم الأثر في تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
ففي قطاع الخدمات الصحية كان لإنشاء مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد نقلة نوعية في مجال الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والذي افتتحه جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2015، بالإضافة إلى الكثير من المنجزات في القطاع الصحي بافتتاح 17 مركزا صحيا جديدا بين شامل وأولي.
وفي قطاع التعليم، شهدت مديرية تربية الزرقاء الأولى إنشاء عدد من المدارس لتلبية إحتياجات الطلبة والتوسع في إفتتاح غرف المصادر وصعوبات التعلم، والإضافات في الغرف الصفية لعدد من المدارس التي تعاني من الاكتظاظ، والتخلي عن الأبنية المستأجرة والحد من المدارس ذات الفترتين، وإنشاء رياض الأطفال الحكومية ومراكز محو الأمية.
وفي قطاع الصناعة، تميزت محافظة الزرقاء بالعديد من الميزات التنافسية في المجال الصناعي، وكانت مدينة الزرقاء الصناعية التي بوشر العمل بها العام الماضي تطورا ملحوضا، إلى جانب وجود مشاريع استراتيجية كبرى، كمصفاة البترول ومحطات توليد الكهرباء والمناطق التنموية والمناطق الحرة، ما أسهم في توفير فرص العمل للأردنيين.
وفي قطاع الثقافة، افتتح مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي عام 2008 الذي يضم مسرح الشاعر حبيب الزيودي، وقاعات متعددة الأغراض، بالإضافة إلى افتتاح مركز الأميرة سلمى للطفولة في عام 2008 الذي يضم مسرحا وقاعات متعددة الأغراض.

وشهدت المحافظة العديد من المهرجانات المحلية والعربية؛ مثل مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي، مهرجان مسرح المونودراما العربي، مهرجان مسرح الطفل العربي، بالإضافة إلى مهرجان الأزرق الثقافي، فضلا عن المهرجانات الشعرية والعروض المسرحية الدورية ومعارض الفن التشكيلي والأمسيات الأدبية والفنية والثقافية والشعرية والعلمية المتنوعة.
وفي القطاع الزراعي، أنجزت مديرية زراعة الزرقاء نظام أتمتة الخدمات المقدمة في المديرية للمزارعين، واستحداث عدد من المراكز الزراعية لتسهيل الخدمات المقدمة، وإنشاء مبنى للبيطرة في مديرية زراعة قضاء الأزرق، وتوسيع المساحات الحرجية وتخفيض فاتورة الطاقة من خلال تجهيز مبنى مديرية زراعة الزرقاء ومركز زراعي الظليل بأنظمة الطاقة الشمسة.
وحظي قطاع الشباب والمرأة باهتمام ملكي كبير لتعزيز المشاركة في الحياة السياسية ومسيرة النهضة والتحديث الشامل، وزاد عدد المراكز الشبابية والأندية الرياضية والجمعيات الخيرية المتخصصة.
وشهد قطاع النقل تطورا في البنية التحتية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين؛ ولا سيما مشروع باص التردد السريع بين محافظتي الزرقاء وعمان الذي وفر 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة متنوعة.
وفي قطاع السياحة والآثار، نفذت مشاريع صيانة وترميم لعدد من المواقع الأثرية؛ مثل قصر الحلابات وقصير عمرة وقلعة الأزرق وتأهيل قصر شبيب وأعمال تنقيب ومسوحات في المواقع الأثرية.
محافظة اربد: فصول من الإنجاز والتقدم والازدهار تمازجت فيها خيوط النهضة الشاملة.
شهدت المحافظة كغيرها من محافظات الممكلة فصولا من الانجاز وعناوين للتقدم والازدهار تمازجت فيها خيوط النهضة ما بين التنموي والاجتماعي والانساني والاقتصادي والسياسي والصحي والتعليمي والتربوي والخدمي المتعدد الاوجه والجوانب فشكلت بذلك عاملا من عوامل التنمية الشمولية والمستدامة التي ارادها جلالته مسيرة عمل وعطاء بلا حدود.
كما شهدت المحافظة العديد من الانجازات منها مستشفى الاميرة بسمة التعليمي التحويلي بسعة 500 سرير ومستشفى الملك المؤسس الجامعي وحدائق الملك عبدالله الثاني باربد.
وتوسعت المحافظة في انشاء الجامعات الحكومية لتستوعب اكبر عدد ممكن من الطلبة وكذلك في المدراس الحكومية التي زاد عددها اتساقا مع النمو السكاني.

وفي مجال الطاقة، شهدت إقامة العديد من مزارع الخلايا الشمسية واستخدام الطاقة المتجددة والصديقة للبيئة وارتفع اعداد المستخدمين لها بشكل لافت خلال اسنوات الاخيرة في حين كان المفاعل النووي السلمي الذي تم انشاؤه بحرم جامعة العلوم والتكنولوجيا لاغراض انتاج الطاقة النظيفية خير شاهد على ذلك.
وفي المجال السياحي كانت المحافظة مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية، فشهدت المناطق السياحية التاريخية والاثرية والدينية والعلاجية اهتماما بالغا من جلالته فتم اعادة تأهيل البنى التحيتية فيها وتحويلها الى معالم سياحية جاذبة.
وكانت الانجازات في قطاع المياه تشكل احد فصول الانجاز بتنفبذ مشاريع استجرار للمياه من سد وادي العرب وانشاء خط ناقل من محطة الزعتري الى اربد والتوسع بشبكات المياه والصرف الصحي والمحطات التحويلية.
ولم يغب الشباب عن اهتمام مليكهم الشاب فكانت روافد التمكين الرياضي والشبابي لهم تغطي ارجاء المحافظة من انشاء المجمعات الرياضية والملاعب والمراكز الشبابية في الرمثا والاغوار الشمالية والكورة وبني كنانة والوسطية والمزار الشمالي وبني عبيد والطيبة وقصبة اربد وكان للمخيمات وشبابها حظ وافر منها.
ويرى النائب خالد ابو حسان ان الانجازات العديدة التي تحققت في عهد جلالته الميمون ما كانت لتتحقق لولا حكمة الشيوخ واندفاع وحماسة الشباب التي مثلها جلالته وفق رؤية شمولية نستعيد معها صفحاتنا الوطنية الخالدة في تعزيز البنيان ورصف الصفوف في مواجهة الاخطار المحيطة فها هو الاردن يمضي بكل عزيمة واقتدار توفرها الارادة السياسية العليا للاستمرار بالنهج الديموقراطي الاصلاحي في الوقت الذي تعيش فيه الشعوب من حولنا الدمار والويلات ولا ادل على ذلك من اجراء الانتخابات النيابية التي باتت على الابواب وغيرها من الاستحقاقات الديموقراطية كعنوان لما هم عليه الاردنيون من حرية وانفتاح وممارسة لقرارهم.
محافظة البلقاء: رؤية ثاقبة لمشاريع تنموية انعكست إيجابا على حياة المواطنين.
شهدت محافظة البلقاء نقلة نوعية انعكست مشاريعها على مختلف السكان فيها خلال ربع قرن، والتي تتضح معالمها في النهضة التكنولوجية والعمرانية والمراكز الشبابية ومشاريع الإسكانات.
وحظيت البلقاء بمشاريع تنموية أسهمت بإحداث نقلة نوعية انعكست إيجاباً على حياة ومعيشة المواطنين، ولا سيما في قطاعات الصحة والسياحة والبيئة والشباب والتنمية الاجتماعية.
وقال محافظ البلقاء الدكتور فراس أبو قاعود لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن جلالة الملك يحمل نظرة مستقبلية ثاقبة للنهوض بالمحافظات وعلى جميع المستويات، حيث سار جلالته على خُطى ونهج الهاشميين لرفعة أبناء شعبه من خلال مشاريع ومكارم أثلجت صدور المواطنيين، حققت تنمية شاملة ومستدامة.
وحول القطاع الصحي، جرى إنشاء مستشفى السلط الحكومي الجديد الذي افتتح عام 2020، ليصبح صرحاً طبياً ومنظومة صحية متكاملة بسعة 450 سريرا ويعد من أكبر المستشفيات وأحدثها على مستوى المملكة، إضافة إلى إفتتاح مستشفى الأمير حسين بن عبد الله الثاني بلواء عين الباشا.
وفي لواء الشونة الجنوبية، جرى توسعة وصيانة مستشفى الشونة عام 2010، وتحديث قسم الاسعاف والطوارئ عام 2012، وتحديث وتوسعة قسم الكلى عام 2023، في حين حظي لواء دير علا بتحويل المركز الصحي الشامل إلى مستشفى الأميرة إيمان /معدي، واستحداث قسم الأطفال وقسم التوليد عام 2010، إضافة إلى استحداث مراكز صحية شاملة مجهزة بجميع الأجهزة الطبية والتخصصات اللازمة، وإنشاء مستشفى للصحة النفسية عام 2017 في لواء ماحص والفحيص.
وفيما يخص قطاع البيئة، جرى تأهيل مكب نفايات حمرة الصحن بالبلقاء عام 2017 بتكلفة 100 ألف دينار، وإدراج مشروع الغابة البيئية بمنطقة الصبيحي ضمن موازنة مجلس المحافظة وسيجري تنفيذه على عدة مراحل ولعدة سنوات.
اما قطاع السياحة فقد تم ادراج مدينة السلط على لائحة التراث العالمي حيث كانت الرؤى الملكية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية بتغيير بوصلة الاقتصاد الأردني للاستثمار بقطاع السياحة وسعيه الدؤوب خلال لقاءاته الدولية لجذب الأنظار تجاه المعالم السياحية في الأردن.
وشملت المشاريع السياحية إعادة تأهيل مسجد السلط الكبير وساحة العين الجديدة والمسار السياحي وتصميم العلامة التجارية لشارع الحمام وترميم مجمعات سكنية.
محافظة الطفيلة: منجزات من التطور والحداثة أيقونتها الجامعة التقنية.
شهدت محافظة الطفيلة محطات مضيئة ومنجزات من التطور والحداثة على مختلف الصعد التنموية والخدمية كان لها انعكاسات نوعية في خدمة المجتمعات المحلية ونهضة المحافظة.
وحظيت قصبة الطفيلة خلال ربع قرن بنصيب وافر من الأهتمام في مختلف القطاعات التنموية، تمثلت بمنجزات بدءاً من جامعة الطفيلة التقنية مروراً بمستشفى الطفيلة الحكومي وصولاً إلى إنجاز مبنى بلدية الطفيلة الكبرى.
ففي القطاع الصحي أنشئ مستشفى الطفيلة الحكومي، وعدد من المراكز الصحية، ما كان له انعكاس نوعي على تحسين مستويات الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمرضى والمراجعين، عبر تحديث شبكة المراكز الصحية وتطوير اجهزتها ورفدها بالكوادر الطبية اللازمة.
وحظيت الطفيلة بمشروعات متنوعة من خلال موازنات مجلس المحافظة وتجاوزت قيمتها على مدار السنوات الـ5 الماضية 55 مليون دينار .

وأسهمت التجربة الديمقراطية لمجالس المحافظات، في تنفيذ مئات المشروعات الخدمية بمجالات تحسين الطرق الفرعية والرئيسية وبناء المدارس الثانوية والأساسية، إلى جانب إقامة المشروعات السياحية وتطوير واقع البنى التحتية ودعم المشروعات الزراعية.
ومن أبرز المنجزات التي شهدتها المحافظة، إنشاء جامعة الطفيلة التقنية التي غدت صرحا ومنارة علم تضاهي الجامعات العالمية بكلياتها التقنية المتطورة، وأسهمت في رفع سوية التعليم الأكاديمي.
وفي قطاع التربية والتعليم، تحققت خلال السنوات الماضية نهضة نوعية توجت بإنشاء نحو 123 مدرسة في مختلف مناطق الطفيلة، في وقت انخفضت فيه نسب المدارس المستأجرة إلى أقل من 20 بالمئة.
وكان من أبرز ما تحقق على مستوى المحافظة، تجهيز المدارس الحكومية بالمختبرات العلمية والحاسوبية والمرافق اللازمة لممارسة الأنشطة المتنوعة، والتوسع في رياض الأطفال، ومبادرة جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، وبرنامج التدريب العسكري، ومشروع بصمة، والتربية الوطنية، والتوسع في إنشاء مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، ومشروع التغذية المدرسية، والعناية بالطلبة المكفوفين ورعايتهم، فضلا عن جوانب التطوير النوعية التي تجري حاليا على نظام الثانوية العامة، واستحداث أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وإطلاق جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز.
وتعد المدينة الصناعية في الطفيلة نقطة جذب للاستثمارات بمختلف أشكالها، والتي بدأت معالمها من خلال توقيع اتفاقيات عدة لاستثمارات في مجالات متنوعة جاءت وفق مزايا وحوافز استثمارية وتوفير فرص عمل لأبناء الطفيلة.
وفي القطاع الشبابي أنشئت أربعة مراكز في قصبة الطفيلة والحسا، وناديين في الحسا وبصيرا، لدعم الرياضة و المبدعين وصقل المواهب.
وحظيت الطفيلة بمشروعات مساكن الأسر العفيفة التي شملت مختلف مناطق المحافظة وتجاوزت نحو 120 مسكنا.
كما تم شمول الطفيلة بشبكة طرق حيوية ومشروعات خدمية وتحسينات على الطرق الفرعية والرئيسية ، وتعبيدها علاوة على اقامة الطريق الدائري ليسهم في ربط العديد من المناطق والقرى ببعضها والحد من الأزمات المرورية التي يشهدها الوسط التجاري.
كما حظي القطاع السياحي بمشروعات في عفرا والبربيطة والسلع، وإدراج مواقع سياحية ضمن مشروعات التطوير كقلعة الطفيلة إلى جانب تنفيذ مشروع تطوير وسط المدينة والقلعة، وتطوير مقام الحارث بن عمير الازدي، وشمول محمية ضانا للمحيط الحيوي بمشروعات التطوير الفندقي والبيئي، وإنشاء فندق لاستقطاب الزوار.
كما جرى تنفيذ مشروعات في قطاع المياه والصرف الصحي، لزيادة نسبة المشمولين بخدمة المياه إلى 97 بالمئة من مختلف مناطق المحافظة، واستكمال تنفيذ محطة حديثة للتنقية، ما يسهم في شمول المزيد من المناطق بخدمات الصرف الصحي، بالإضافة إلى المشروعات المنفذة بالقطاع الزراعي.
محافظة المفرق: تحولات نوعية في الإنتاج والخدمات.
وشهدت المحافظة تحوّلاً كبيراً بأداء المستشفيات الحكومية الخمسة ومستشفى الملك طلال العسكري، والمراكز الصحية الشاملة والفرعية التي يبلغ عددها 87.
وفي هذا الشّأن، جرى تطوير 26 مركزاً صحياً وتحويل عدد من المراكز الفرعية إلى أولية وعدد آخر إلى مراكز شاملة، ورفدها بكادر من أطباء الاختصاص.
كما ركّزت الخطط الحكومية على تحسين التزويد المائي عبر تنفيذ مشاريع تخفيض الفاقد وإعادة تأهيل شبكات المياه والوصلات المنزلية ورفع كفاءة الطاقة لمحطات المياه و الصرف الصحي، وإعادة تأهيل شبكات المياه والوصلات المنزلية في مناطق بلعما والحمراء والغدير الاخضر، وإعادة تأهيل محطة ضخ الدقمسة والزعتري وإعادة تأهيل شبكات المياه والخطوط الناقلة في رحاب والمنشية والحرس وحوشا والاكيدر وفاع والزعتري والفواعرة، وتوصيل خطوط مياه للأحياء الواقعة خارج التنظيم، وصيانة وتركيب خطوط في بلعما وحيانات وتمديد خطوط مياه في أُم الجمال والصالحية ونايفة ومناطق بلدية بني هاشم ودير الكهف وام القطين وصبحاء والصفاوي، كما جرى تأهيل وتحسين شبكات مياه الرويشد وإيصال خدمات المياه لإسكان المكرمة الملكية في الرويشد ومنشية الغياث وصيانة محطة ووحدة تحلية الرويشد .
وشهدت المحافظة حفر عدد من الآبار الارتوازية واستئجار عدد آخر من القطاع الخاص لتحسين التزويد المائي، ونُفِّذت في المحافظة مشاريع صرف صحّيٍّ في مدينة المفرق بلغت تكلفتها 15 مليون دينار وفي منشية بني حسن بـ 10 ملايين دينار وخط ناقل آبار مياه العاقب بتكلفة 15 مليون دينار.

وفي القطاع الزراعي، استحدثت الأجهزة الحكومية محجر صرة البيطري بتكلفة مليون دينار ومختبر نباتي بـ 400 الف دينار، وانشاء قسم للبيطرة في المفرق مزوّد بأجهزة حديثة إضافة، وإنشاء مبنى جديد لمديرية زراعة البادية الشمالية الشرقية.
واطلقت مديرية الزراعة مبادرات ومشاريع، أبرزها مشروع الحصاد المائي وحفر 715 بئرا في المفرق ولواء البادية الشمالية الغربية و16 مشروعا لزراعة العنب و132 مشروعا لزراعة الفستق الحلبي ومشروع الحاكورة الذي يشمل تربية الأغنام والبيوت البلاستيكية والمطابخ الإنتاجية وتوزيع حلّابات على مشاريع تربية الأغنام الناجحة، وأُنشئت في لواء الرويشد سدود وحفائر ترابية لجمع مياه الأمطار واستخدامها لزراعة المحاصيل العلفية وسقاية الماشية.
وتضم منطقة الملك حسين بن طلال التنموية عشرات الاستثمارات المحلية والأجنبية التي تسهمُ في تحريك العجلة الاقتصادية والتنموية في المحافظة، ووفّرت المنطقة آلاف فرص العمل، كما شهدت المحافظة استحداث مدينة الثريا الصناعية التي تضم 37 استثمارا محليا وأجنبيا بنسبة اشغال 68 بالمئة من مساحتها التي تبلغ الف دونم. ووفرت المنطقة 1143 فرصة عمل، في حين يجري العمل على استحداث مشروع استثماري بتكلفة 50 مليون دينار سيوفر 500 فرصة عمل في مرحلته الاولى .
كما نُفّذت في المحافظة مشاريع إسكانية للأسر العفيفة التي خُصِّص لها 52 مسكناً بتكلفة 1.5 مليون دينار.
وفي العام 2022 أُطلقت مبادرة ملكية لإنشاء 100 وحدة سكنية جديدة للأسر العفيفة في لواء قصبة المفرق ومثلها في لواء الرويشد، وإنشاء مصنع في المحافظة ضمن مبادرة الفروع الإنتاجية ما وفّر مئات فرص العمل.
وشهد قطاع التربية استحداث 20 مدرسة ليرتفع عدد المدارس في لواء القصبة إلى 213 مدرسة.
محافظة جرش: حلول واقعية للتحديات التنموية في المجتمعات المحلية.
ساهمت المشاريع والمبادرات الملكية في محافظة جرش بإحداث نقلة نوعية بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وعززت التنمية في مختلف المجالات وتحسين الظروف والأوضاع المعيشية لهم.
وركزت المشاريع المنفذة على إيجاد حلول واقعية للتحديات التنموية في المجتمعات المحلية وتلبية احتياجات الفئات المستهدفة من خلال التعاون وتكامل الجهود.
وحرص جلالته على التواصل المستمر مع أبناء وبنات شعبه والاستماع إليهم وتلمس مطالبهم واحتياجاتهم التنموية والخدمية من خلال الزيارات الميدانية التي تهدف الى الوقوف على الواقع الحقيقي لجرش وطبيعة التحديات فيها والارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي القطاع الصحي، تم انشاء مستشفى جرش الحكومي وتوالت الانجازات من خلال الحرص على تقديم افضل الخدمات الصحية لابناء المحافظة حيث تم افتتاح مركز صحي ساكب.
وجرى تنفيذ 12 مشروعا رياديا من خلال البرنامج الوطني للتشغيل الذاتي (انهض) بحجم استثمار بلغ 500 ألف دينار وفرت 73 فرصة عمل عمل على تأهيل وتدريب 116 شابا وشابة لإقامة مشروعات إنتاجية.
وفي قطاع الشباب تم انشاء 13 مركزا و17 ناديا، إضافة إلى بيت الشباب والمجمع الرياضي، فيما يتم العمل حاليا على انشاء مسبح داخل المجمع، اضافة الى انشاء فرع لمركز زها الثقافي للاطفال.
وفي القطاع الزراعي، تم افتتاح مزرعة باب عمان للزراعة المائية المستدامة والتي تعتبر باكورة لتنفيذ الأنشطة والبرامج في مجال التنمية المستدامة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الفرص وتحقيق التنمية الاقتصادية لأبناء وبنات المنطقة حيث يعتبر هذا المشروع من انجح المشاريع التي تعمل من خلال الزراعات المائية والتقنيات الزراعية الحديثة.
وتم توقيع اتفاقية تصميم وخدمات هندسية مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لإقامة مشروع المدينة الزراعية السياحية التراثية الصديقة للبيئة في المحافظة على مساحة 210 دونمات للاستفادة من الميزات الطبيعية التي تتميز بها جرش.
محافظة عجلون: خارطة طريق لنهضة تنموية.
وشهدت المحافظة نهضة تنموية وتطورا كبيرا في ربع قرن من الزمان اسهمت في تحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين والنهوض بالمحافظة التي تتميز بمناخها وطبيعتها وتضاريسها التي تعد من أهم عوامل الجذب السياحي.
وكان تلفريك عجلون من أهم المشاريع التنموية التي برزت بها المحافظة إذ يوفر أكثر من 100 فرصة عمل دائمة وساهم بزيادة أعداد السياح والزوار ما يدفع بالنمو الاقتصادي قدما.
وتوالت الانجازات من خلال انشاء محمية غابات عجلون الطبيعية عام 2004، ومتنزه السوس السياحي، ومجمع سفريات عجلون عام 2014، وإعادة تأهيل المنطقة المحيطة بمسجد عجلون الكبير، والمجمع الرياضي عام 2010، وإنشاء مبنى نادي كفرنجه الرياضي عام 2011، وافتتاح مشروع ألعاب المغامرة في محمية غابات عجلون.
وفي قطاع الصحة، كان افتتاح مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري من أبرز الإنجازات، والذي يخدم ما يقارب نصف مليون نسمة في محافظتي عجلون وجرش ويتسع لـ 150 سريرا وتم تزويده بأجهزة طبية ومعدات حديثة ورفده بكوادر طبية وتمريضية وفنية وإدارية مؤهلة، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية لمتلقيها في مختلف الأقسام والعيادات، إضافة إلى إنشاء 31 مركزا صحيا شاملا وأوليا وفرعيا.
كما جرى افتتاح مبنى مستشفى الإيمان الحكومي الجديد الذي تبلغ مساحته الإجماليَّة 42 ألف متر مربَّع، وبسعة 250 سريراً قابل للزيادة، كما أنشئت مساكن للأسر العفيفة على مرحلتين تم تسليم 53 مسكنا في المرحلة الأولى بكلفة 600 ألف دينار، وتسليم 76 مسكنا في المرحلة الثانية بكلفة 1.631 مليون دينار وبنسبة إنجاز في المرحلتين 100بالمئة، كما جرى بناء 16 وحدة سكنية في منطقة عرجان، ويجري العمل على انشاء 100 وحدة جديدة.
وساهم انشاء معهد التدريب المهني في تأهيل الشباب واكسابهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، بموازاة إنشاء نادي المعلمين والمجمع الزراعي لحفظ وتصنيع المنتجات الزراعية، إضافة الى تنفيذ مشروع التسمية والترقيم بهدف توفير الوقت والجهد في عملية إيصال الخدمات للمواطنين، وكذلك تنفيذ مشروع سوق عجلون الريفي والسياحي، ومشروع العمالة المكثفة لتوفير فرص عمل للمتعطلين إضافة إلى مشاريع البنى التحتية وتأهيلها.
وفي قطاع التعليم، جرى إنشاء 130 مدرسة حكومية وخاصة ومستأجرة، واستحداث عدد من المدارس، وتدشين مدرسة عبين الثانوية الشاملة للبنات في عام 2005، واستحداث مدراس مهنية في المحافظة.
وحول الاهتمام الملكي بالمتقاعدين العسكريين وتقديرا لعطائهم وتضحياتهم
وجرى افتتاح نادي المتقاعدين العسكريين بكلفة تقديرية 3 ملايين دينار بمساحة 2800 متر مربع، ترجمة للاهتما الملكي بالمتقاعدين العسكريين وتقديرا لعطائهم وتضحياتهم، ويتضمن النادي صالتي افراح تتسع كل واحدة لنحو 600 شخص وقاعة اجتماعات ومكتبة وكفتيريا وقاعة طعام وملعب خماسي وطابق أرضي للخدمات.
وفي قطاع التنمية الاجتماعية، جرى بناء مئات المنازل للأسر العفيفة، وإنشاء وبناء مراكز صحيَّة في مناطق عرجان وصنعار والشّفا وعبين عبلين، وإنشاء مصنع ضمن مبادرة الفروع الإنتاجيَّة وتزويده بالباصات اللَّازِمة، وتنفيذ عدد من المشاريع الإنتاجيَّة للشَّابات والشَّباب في حاضنة أعمال عجلون، وانجاز اعمال ترميم وصيانة المساجد والمصليات، وتوفير جميع المستلزمات الضرورية لها . كما تم إنشاء العديد من المساجد والمصليات الجديدة في مختلف أنحاء المحافظة.
كما أنشئ مشروع سد كفرنجه بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار، وانشاء القرية الحضرية عام 2011 لخدمة أهالي المحافظة، وافتتاح المركز الثقافي الذي يشتمل على قاعات اجتماعات وغرف تدريبية وادارية ومسرح كبير يتسع لنحو 300 شخص، كما جرى افتتاح مبنى محكمة عجلون الإبتدائية.
وفي قطاع الشباب افتتح 11 مركزا و7 أندية رياضية وهيئات شبابية، ومجمع عجلون الشبابي عام 2002، لخدمة الحركة الشبابية والرياضية في المحافظة ولتكون متنفسا للهواة والمواطنين عامة.
محافظة الكرك: مسيرة طويلة من الإنجاز والتطور.
25 عاما من التطوير والتنمية شهدتها محافظة الكرك في مختلف المجالات، شكلت نقلة نوعية في واقع المحافظة التي تحتفي بإنجازات الوطن والأردنيين في اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني رغم التحديات.
وشهد مختلف القطاعات في المحافظة تطورا كبيرا منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، يستذكرها أبناء المحافظة التي كانت كغيرها من محافظات الوطن محل اهتمام ورعاية جلالة الملك وزياراته العديدة وتوجيهاته للحكومات المتعاقبة.
وكانت جامعة مؤتة واحدة من محطات مسيرة البناء والتحديث ضمن إطار نهجي تطوري شامل يقوده جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية حيث شهدت تطورا كبيرا، وزاد عدد كلياتها وبرامجها التعليمية ومبانيها وومختبراتها ومرافقها، وتوسعت في تخصصاتها لا سيما الطب والصيدلة والتمريض والعلوم المخبرية، وبرامج الدراسات العليا، وابتعاث الطلبة للجامعات العالمية المرموقة.
وبموازة ذلك ارتفع عدد المدارس الحكومية في المحافظة حتى نهاية العام الماضي إلى 119، وارتفع عدد المعلمين والمعلمات إلى 2314، إضافة الى التوسع بإنشاء العديد من المدارس والمشاغل المهنية، وافتتاح مراكز لمحو الأمي’
وأنشئت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بالمحافظة عام 2012 لتقديم نمط تعليمي يراعي مواهب الطلبة المبدعين وإمكاناتهم وإبداعاتهم ضمن بيئة تعليمية مناسبة.
وشهد القطاع الصحي في المحافظة نقلة نوعية اذ تم إنشاء 60 مركزا صحيا أوليا وشاملا تقدم خدمات صحية متكاملة للمواطنين في مختلف محافظات المملكة، مزودة بكوادر طبية مؤهلة، فيما شهد مستشفيا الكرك الحكومي، والأمير علي بن الحسين العسكري، مزيدا من التطوير والتحديث.
كما شهد القطاع الزراعي إدخال تقنيات حديثة واستحداث أنماط زراعية جديدة، إلى جانب توفير أسواق للمنتجات الزراعية والتوسع في مشاريع التحريج بمختلف مناطق المحافظة.
وحظي القطاع السياحي، باهتمام كبير، لاستثمار ما في المحافظة من أماكن سياحية وأثرية وتراثية، ووضعها المحافظة الخريطة السياحية العربية والعالمية، وتأهيل مسارات سياحية في حمامات وادي ابن حماد، وإنشاء متحف الأغوار الجنوبية، ومركز القطرانة السياحي، فيما العمل جار لتنفيذ مشروع البركة السياحي في مدينة الكرك.
ولم تكن الثقافة بمعزل عن جهود التنمية المستدامة بالمحافظة حيث شهد القطاع افتتاح العديد من المراكز الثقافية ومعاهد الفنون، وزيادة عدد الهيئات الثقافية التي بلغت 32، في وقت أسهم فيه تسمية الكرك عام 2009 مدينة للثقافة بإثراء الحراك الثقافي والفكري في المحافظة.
محافظة مادبا: استثمار سياحي في طليعة مؤشرات التشغيل.
وفي محافظة مادبا استثمرت خطط التنمية الحكومية في الرصيد الأثري التاريخي لرفع إسهام القطاع السياحي في التشغيل، إذ توضّح الإحصائيات الرسمية، أن عدد العاملين في القطاع بلغ الف موظف وعامل بشكل مباشر، في حين تخطّت العمالة غير المباشرة حاجزَ 10 آلاف، وبلغ إجمالي زوار المحافظة قبل جائحة كورونا أواخر عام 2019 الى 669 الفاً، وفي أواخر 2023 وصل بعد التعافي الى 665 ألفَ زائر.
وحملت مادبا لقب المدينة العالمية للفسيفساء الحجرية في العام 2016 من قبل مجلس الحرف العالمي، كما انضمت في العام 2017 الى شبكة المدن المبدعة من قبل منظمة اليونسكو، وفازت بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2022 وحصلت على جائزة ابن بطوطة لعام 2023 من قبل منظمة السياحة العربية.
ونفّذت مديرية اثار مادبا، سلسلةً من المشاريع للحفاظ على 280 موقعا أثريّاً وصيانتها ما أسهم في توسيع تشغيل الباحثين عن العمل، وشملت هذه المشاريع تل مادبا وذيبان ومكاور وعيون موسى وخربة إسكندر في الوالة وعطروز والمخيط والصفراء والمريغات.
واستحوذ القطاع الزراعي على عناية خاصة حيث تصل مساحة الأراضي الزراعية في المحافظة الى 190 ألف دونم منها 20 ألفا تعتمد على الري الدائم، في حين تبلغ مسحة الزراعة التكميلية 30 ألف دونم، والزراعة البعلية 140 ألف دونم.
وفي المحافظة 304 آلاف رأس من الضأن والماعز و 870 رأساً من الأبقار .
وفي القطاع الصحي، أٌنشئ خلال ربع القرن الماضي مستشفى الاميرة سلمى في لواء ذيبان، وجرت توسعة شاملة لمستشفى النديم، واستحداث أقسام للعناية الحثيثة والعناية القلبية ووحدة للتعقيم وإنجاز المرحلة الأولى من توسعة قسم الطوارئ. وبلغ عدد الأسرّة في مستشفى النديم 126 سريرا، وأُعيد تأهيل قسم الكلى وتوسعته ليصبح بسعة 19 سريرا لمرضى الفشل الكلوي.
كما زوّدَ مستشفى النديم بمختلف الأجهزة الطبية، مثل جهاز تنظير الانف والاذن والحنجرة وتفتيت الحصى بالليزر وجهاز رنين مغناطيسي وجهاز الايكو للقلب وأجهزة خاصة بالعيون، إضافة الى التوسع بالاختصاصات الطبية مثل عيادة الباطني وباطني القلب والاعصاب والروماتزم وباطني الكلى، وكذلك التوسع بالعمليات الجراحية وإدخال تقنية المنظار الطبي.
وشهد قطاع التنمية الاجتماعية إنشاء مئات المساكن للأسر العفيفة في مختلف مناطق المحافظة، وتُعدُّ مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني للشباب التي أُنشئت عام 2009 في منطقة المريجمات، قصّة نجاحٍ على المستوى الوطني، وتضمُّ نُزُلاً سياحياً ومسبحاً أُولمبياً ومرافق أُخرى وصالة داخلية متعددة الأغراض، وحديقة للأطفال وعيادة طبية ومسبحا للأطفال وصالة وكافيتيريا وملعب كرة سلة خارجي ومشروع للطاقة المتجددة.
وحققت المدينة أرقاما قياسية بعدد الزوار وصل الى 30 الف زائر عام 2023 وارتفع دخل نادي مدينة الأمير عام 2023 الى 400 بالمئة مقارنة مع عام 2019 .
وأضاف التطور اللافت لمدينة الأمير هاشم 100 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فيما بلغ عدد الكادر الوظيفي 100 موظف وموظفة.
وفي قطاع المياه، نُفِّذت مشاريع في مقدمتها محطة معالجة للمياه للحد من مشكلة عكورة المياه في فصل الشتاء لآبار الهيدان المغذية للمحافظة.
كما زادت مديرية المياه الإنتاج المائي بحفر بئرين جديدين في حوض مياه وادي الهيدان وزيادة طاقة أحواض تخزين المياه المعالجة بإنشاء حوضي تخزين بسعة 30 الف متر مكعب.
وفي قطاع التربية والتعليم زاد عدد المدارس الحكومية في المحافظة من 56 مدرسة في عام 1999 الى 79 مدرسة حالياً، وتوسّع الكادر التربوي من 1005 الى 2600 موظف، وارتفع عدد الطلبة من 18 الفاً إلى 33 ألفاً.
واستحدثت بلدية مادبا صندوقاً للمنح الابتكارية بقيمة 194 الف دينار وتنفذ مشروع استبدال وحدات الانارة الموفرة للطاقة بمليون دينار، ومشروع سوق المواشي بنصف مليون ونصف المليون دينار.
محافظة معان: جامعة الحسين والمنطقة التنموية نماذج تنموية.
وشهدت محافظة معان خلال ربع قرن الماضي نقلات نوعية في جميع المجالات والقطاعات من خلال أدوات بناء حقيقية وبنية تحتية وتقنية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة وبيئات قانونية واستثمارية جاذبة، أسهمت في إحداث النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتحسين مستوى المعيشة.
وكانت جامعة الحسين بن طلال التي لعبت دورا رئيسا ومهما في النهوض بالعملية التنموية للمحافظة شاهدا على تنشيط الحركة التجارية وازدياد رقعة العمران وتضاعف العدد السكاني، ما ساهم في التنميـة الوطنيـة بجوانبها العلميـة والاقتصاديـة والاجتماعيـة ورفد القطاعات التربويـة والاقتصاديـة في المنطقـة الجنوبيـة من المملكـة بحاجاتها من الكوادر المؤهلـة في مجالات متعددة، من خلال طرح تخصصات وبرامج تلائم بيئات التعدين والمعادن، والآثار والسياحـة في البترا.
وعلى الصعيد التنموي الصناعي، جرى إنشاء منطقة معان التنموية التي تعد محركاً تنمويا وصناعيا أساسياً ونموذجا للتلبية احتياجات الاسواق المحلية والعالمية والاقليمية ببنيتها الاستثنائية القائمة على عامل التكامل بين محاورها المختلفة، إذ تمتلك منطقة معان التنموية بنية تحتية مميزة في جميع محاورها ما وضعها على الخارطة الاستثمارية في الأردن والإقليم؛ خاصة فيما يتعلق بمشاريع الطاقة الشمسية إضافة إلى النشاطات الاقتصادية ذات المزايا التنافسية، ودعم صناعات الموقع وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأصبحت منطقة معان التنموية قصة نجاح أردنية على مستوى الإقليم؛ لا سيما فيما يتعلق بالطاقة الشمسية، والذي جعل من معان قبلة ومركزا اقليمياً للطاقة المتجددة، وعملت شركة تطوير معان على إبراز المزايا التنافسية الفريدة التي تتمتع بها المحافظة في مجال الطاقة المتجددة.
وحقق المجمع الشمسي الأول استثمارات بقيمة 350 مليون دينار، ووفر 1500 فرصة عمل مؤقتة أثناء الإنشاء، ويوفر حالياً 173 فرصة عمل دائمة لأردنيين، وطورت الشركة البنية التحتية للمجمع الشمسي الثاني ليكون جاهزاً لاستقبال مشاريع جديدة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، وانشأت الشركة سكنا للطالبات، وواحة الحجاج وطورت عددا من مراكز التدريب المهني، في حين بلغ حجم الاستثمار بمحور الروضة الصناعية 80 مليون دينار ويضم 40 استثماراً موقعاً توفر 378 فرصة عمل منها 332 لأردنيين و 46 لغير أردنيين.
وفي القطاع الزراعي في بادية معان جرى إنشاء منطقة المحمدية التنموية على آلاف الدونمات ضمن عدة مشاريع ترفد الاقتصاد المحلي والوطني أبرزها؛ المربع الصحي، ومحطة إنتاج الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط والمشروع الزراعي، وتسهم في تشغيل أبناء المنطقة وتمكينهم وإكسابهم الخبرات في المجال الزراعي، إلى جانب إعادة تأهيل مشاريع زراعية من ضمنها مشروع تل برما ومشروع العرجا في المحمدية ومشروع الوحدات الزراعية في الجفر، وتأهيل الآبار وتزويد تلك المشاريع بشبكات ري حديثة، ورفدها بالبذور والأسمدة وجميع خدمات الإرشاد الزراعي.
وفي القطاع المائي تم إيصال مياه الشرب لجميع التجمعات السكانية في المحافظة وباديتها من خلال حفر الآبار وزيادة كميات الضخ، وتحسين التزويد، ورفد القطاع بمحطات الضخ الكافية، وبناء عدد كبير من الخزانات التجميعية، وتنفيذ مشاريع تحسين شبكات المياه.
فيما شهد القطاع الصحي تطورا ملحوظا من خلال إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية الشاملة والأولية والمراكز الطبية التي تقدم خدماتها للمراجعين على مدار الساعة، على رأسها مستشفى الملكة رانيا بلواء البترا والذي عزز الخدمات الصحية من خلال التجهيزات الحديثة والكوادر المؤهلة.
وجار العمل على استكمال مشروع المستشفى العسكري قرب جامعة الحسين بن طلال بسعة 150 سريرا في حال استكمال تشغيله، وبكلفة 35 مليون دينار، ويتضمن المبنى الرئيسي للمستشفى عدة طوابق، بالإضافة إلى مبان فرعية خدمية وسيسهم بتعزيز الخدمات الصحية في المحافظة.
كما جرى تحديث وتوسعة مستشفى معان الحكومي ورفده بالأجهزة الطبية الحديثة واستحداث الأقسام الطبية والعلاجية التي تحقق تكامل العملية العلاجية، الى جانب إنشاء ثلاثة مراكز صحية شاملة حديثة في معان والبترا والشوبك، وليصل عدد المراكز الصحية الشاملة والأولية في المحافظة إلى 36 مركزا تقدم خدماتها العلاجية لكافة سكان المحافظة، الى جانب إنشاء مراكز صحية عسكرية شاملة في معان والشوبك.
وبلغ عدد الوحدات السكنية للأسر العفيفة 360 وحدة سكنية مع كافة مرافقها وخدمات تم توزيعها وفق معايير دقيقة وعادلة، كما تم التوسع في تقديم خدمات التنمية الاجتماعية؛ إذ تم استحداث مديريتي تنمية جديدة في الشوبك والبترا الى جانب مديرية تنمية معان، وتوسيع نطاق خدماتها لتستهدف 2500 أسرة فقيرة تتلقى معوناتها من صندوق المعونة الوطنية بشكل دوري، الى جانب إنشاء مركز المنار للتنمية الفكرية في معان ولواء الحسينية لتقديم الخدمات الارشادية والعلاجية لفئة ذوي الإعاقة.
وارتفع عدد المدارس المؤهلة بواقع 205 مدرسة لكلا الجنسين غطت كافة احتياجات المحافظة، كما أنشئت العديد من المدارس العسكرية في مناطق أذرح، المدورة، الشوبك، دلاغة، ام صيحون، المريغة، الحسينية، لترفد تلك المناطق بأحدث المرافق التعليمية المجهزة بالمختبرات والساحات والمرافق والملاعب التي تدعم البيئة التعليمية للطلبة، كما تم إنشاء مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز لتكون أنموذجا واعدا للكفاءات والإبداعات الطلابية.
و جاء إنشاء مركز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي في معان والذي بلغت تكلفته 8 ملايين دينار، من أجل تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة، واستيعاب كافة الأنشطة والفعاليات الثقافية والعلمية والشبابية، ودعم وتعزيز المبدعين والهواة من فئة الشباب، الى جانب إنشاء 12 مركزا للشابات والشباب في مختلف مناطق المحافظة وإدماج الشباب واليافعين بأنشطتها المتنوعة، وإنشاء مدينة رياضية في البترا وأخرى في الشوبك، وتحسين البنية التحتية لمجمع سمو الأميرة هيا بنت الحسين تمهيدا لتحويله الى مدينة رياضية متكاملة، وتأسيس مبنى مستقل لهيئة شباب كلنا الأردن في معان.
وشهد القطاع السياحي تطورا ملحوظا اذ أسهم في رفد الاقتصاد الوطني والمحلي، وكانت الرؤية تنصب على تحسين شروط الاستثمار في هذا القطاع، وخلق مسارات سياحية جديدة، وإعادة تأهيل بعض المواقع التاريخية والأثرية في مختلف المناطق، ومن ضمن ذلك مشروع تأهيل قصر الملك المؤسس في معان بكلفة تقديرية بلغت 4.5 مليون دينار، وتأهيل قلعة الشوبك وتوسعة مرافقها السياحية، ورفع مستوى الترويج السياحي ليكون داعما رئيسيا للعملية السياحية.
وقد أسهمت الإرادة الملكية بإنشاء مفوضية البترا كسلطة مستقلة ماليا وإداريا تعنى بالشأن التنموي والسياحي، في رفع مستوى الخدمات السياحية المقدمة وإبراز البترا كوجهة سياحية عالمية وتوج ذلك بإعلان البترا إحدى عجائب الدنيا السبع، ما شكل فرصة واعدة لدخول القطاع السياحي مرحلة جديدة من التطوير والتحديث والتنمية.
--(بترا)
ص أ
.