"رابطة الكتاب" تستذكر الاديب خليل السواحري
2016/08/12 | 17:05:47
عمان 12آب (بترا)- استذكرت رابطة الكتاب الاردنيين، رئيس الرابطة الاسبق الاديب خليل السواحري، في ندوة تكريمية نظمتها لجنة النقد الادبي في الرابطة، مساء أمس الخميس في قاعة غالب هلسة في مقر الرابطة بعمان.
وأشار مقرر اللجنة الناقد الدكتور عبدالفتاح النجار الذي أدار الندوة في كلمته الافتتاحية إلى أن استذكار الرابطة للاديب السواحري يأتي بمناسبة بالذكرى العاشرة لرحيله، منوها بالسواحري كعلم من أعلام النقد، والقصة والشعر، والكتابة الصحفية، والنضال ضد الاحتلال، ومستعرضا ملمحا من سيرته الذاتية.
وقال رئيس الرابطة الناقد الدكتور زياد ابولبن "رحل السواحري وترك بيننا شخصيات قصصية تحيا وتسير معنا في الطرقات وتنبض بالحياة، وكلّما أعدنا النظر في مجموعاته، وجدنا ما هو غنيّ وجديد في لغته السردية، وتركيب شخوصه، وفضائه المكاني والزماني، ووجدنا عالماً يمور في الحياة، وتتعمّق جذوره في القصة الحديثة في الأردن وفلسطين.
وختم الناقد أبو لبن كلمته بالقول: "أستذكر في هذه اللحظة مؤنس الرزاز وسالم النحاس وناجي علوش وأحمد المصلح وزهرة عمر ورجاء أبوغزالة وشهلا الكيالي وعاطف الفراية وجمال أبوحمدان وعبدالله رضوان وسامح الرواشدة وغيرهم، قد رحلوا وتركوا فينا لحظات من الأمل المتبقي".
أما المحامي موسى الأعرج فقال "رحل السواحري وهو يأمل أن يصدر تقنين يحمي اللغة العربية، وقد تحقق الأمل بعد تسع سنوات من رحيله، حيث صدر قانون لحماية اللغة العربية له اسنان حادة كما يقول القانونيون، أي تترتب عقوبات على مخالفي أحكامه".
وأضاف الاعرج "ستظل ذكرى السواحري عطرة يفتخر بها ذووه وأصدقاؤه ومعارفه، والأمل أن تظل آثاره الأدبية آثارا مقروءة لدى أجيال تأمل أن تعوةد على لغتها العربية، قراءة وكتابة ومحادثة، فالعربية كانت ولا زالت مستهدفة لأن الأمة مستهدفة".
وقال أستاذ الأدب العربي في الجامعة الأردنية الدكتور ابراهيم خليل "فجعت الأوساط الأدبية في التاسع من آب 2006برحيل الأديب خليل السواحري، في وقت نحن أحوج ما كنا فيه للإستماع لآرائه وقراءة ما يكتبه من مقالات في السياسة، وفي شؤون الحياة اليومية، والثقافة".
وأشار إلى أن السواحري رحل وفي جعبته الكثير من المشروعات الأدبية التي كانت تنتظر الانجاز، وهو الناقد، والأديب، والقاص، الذي عرف بأسلوب في بناء القصة، ولغتها، قل من يشاكله فيه، أو يناظره، وتعد قصص"مقهى الباشورة"إحدى درره التي لا يتم الكلام عنه دون الاشارة إليها، والتنبيه على ما فيها من حسن الأسلوب، ومزاياه.
واختتم الامسية الاستذكارية بكلمة لأميرة السلحوت ارملة السواحري شكرت فيها الرابطة والمتحدثين والحضور، ونوّهت بمكانة زوجها الأدبية والنقابية والوطنية، وأثر غيابه على الحركة الأدبية بعامة، وعلى أسرته بخاصة.
--(بترا)
م ت/رع/ار
12/8/2016 - 01:58 م