رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات تلتقي وفداً طلابياً من مؤسسة التعلم العالمية الاميركية
2018/02/01 | 19:03:49
عمان الأول من شباط (بترا)- أكدت رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات النائب رسمية الكعابنة، ان الانسانية هي الرابط الأقوى بين الشعوب للوصول إلى سلام عالمي يساوي بين البشرية جمعاء.
وقالت لدى لقائها بدار مجلس النواب اليوم الخميس وفداً طلابياً من مؤسسة التعلم العالمية الاميركية، "قد تختلف سياسات الدول حول القضية الفلسطينية ولكن الشعوب يجب ان لا تختلف على هذه القضية الانسانية التي تمس الضمير العالمي".
وشددت الكعابنة بهذا الصدد على أن موقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء القضية الفلسطينية والقدس والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ثابت وراسخ وستبقى القدس هي القضية الأم لدى الأردنيين جميعاً.
واستعرضت الكعابنة أمام الطلبة، السياسة الخارجية التي يقودها جلالة الملك والجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتةً إلى الأعباء التي تحملها الأردن جراء مواقفه الانسانية حيث شكل انموذجاً يحتذى به في استقبال أشقائه اللاجئين السوريين.
كما استعرضت مهام ودور مجلس النواب ولجانه الدائمة والكتل النيابية على الصعيد التشريعي والرقابي والدبلوماسي، مشيرة إلى الانجازات التي تحققت بهذا الشأن.
وحول تأسيس وأهداف ملتقى البرلمانيات، أوضحت الكعابنة أنه ثمرة جهود السيدات البرلمانيات اللواتي يؤمن بضرورة الارتقاء والنهوض بالمرأة وتمكينها على المستويات كافة لتتمكن من مواصلة دورها الريادي في خدمة الوطن.
وأشارت بهذا الإطار إلى المناصب القيادية التي تبوأتها والأداء المتميز التي قامت به فيما يخص التشريعات المتعلقة بالمرأة ما يتطلب تمكينها اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وتوفير الدعم الكافي لها لمواصلة مسيرتها الوطنية.
ورداً على أسئلة أحد الطلبة حول إمكانية تغيير قرار ترمب بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والحد من تبعاته أكدت الكعابنة ان إرادة الشعب الأميركي قادرة على التغيير وفرض واقع جديد، معربة عن تقديرها واحترامها للشعب الأميركي الذي هو مثال للديمقراطية.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المرأة بينت ان المرأة الأردنية ورغم كل المعيقات استطاعت بإرادة صلبة ان تثبت جدارتها وتتخطى الحواجز لترسم صورة مشرقة عن دورها في بناء المجتمع.
وبخصوص الحريات العامة وحقوق الإنسان قالت الكعابنة ان الأردن من الدول الحريصة على حرية الرأي والتعبير وما تشاهدونه من احتجاجات أمام مجلس النواب هو خير دليل على ذلك، مؤكدة ان المواطن الأردني واع ومدرك ويمارس دوره بكل مسؤولية.
--(بترا)
س أ/أس
1/2/2018 - 05:00 م
1/2/2018 - 05:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56