رئيس وزراء ماليزيا السابق يطلب الحماية بعد ملاحقته باتهامات فساد
2018/05/20 | 19:45:49
كوالالمبور 20 أيار (بترا)-قال متحدث باسم نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا السابق، اليوم الأحد، إن نجيب يخشى على سلامته وطلب الحماية السياسية بعد يوم من تقديمه شكوى بسبب قيام الشرطة بتفتيش أملاكه بحثا عن أدلة على الفساد.
وصدر قرار بمنع نجيب، الذى حكم ماليزيا لنحو عشر سنوات، وزوجته من السفر بعد هزيمة تحالفه الحاكم المفاجئة في الانتخابات التي أجريت يوم التاسع من مايو.
وينفى نجيب باستمرار كل المزاعم المتعلقة بارتكابه مخالفات لكن ما يشاع عن إنفاق زوجته ببذخ لم يسهم في تحسين صورته في أذهان الناس.
وغادر الزوجان كوالالمبور في وقت سابق اليوم لقضاء بعض الوقت في منزل نجيب بولاية باهانج مسقط رأسه بعد أن تكبدا حرجا شديدا من تفتيش الشرطة منازلهما وممتلكاتهما في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقبل مغادرته العاصمة طالب نجيب بحماية الشرطة رغم تمركز رجال الشرطة خارج منزله خلال الأسبوع المنصرم ومازال يتحرك تحت الحراسة.
وقال المتحدث باسمه لوكالة برناما للأنباء "قدم نجيب تقريرا للشرطة يطلب فيه الحماية لنفسه ولأسرته إذ انه يخشى على سلامتهم بعد الانتخابات العامة الرابعة عشر".
وقالت صحيفة مالاي ميل إن نجيب طلب من الشرطة حمايته بعد أن تلقى "تهديدات واضحة".
ولم تذكر الوكالة أو الصحيفة أي إشارة عن مصدر أي تهديد ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من المتحدث باسم نجيب عندما اتصلت به.
وعلى مدى اليومين الماضيين تابع الماليزيون لقطات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لضباط يصادرون حقائب وصناديق من منازل أسرة نجيب.
وتريد وكالة مكافحة الفساد الماليزية أن يعود الزعيم السابق إلى العاصمة ويأتي إلى مقرها يوم الثلاثاء للإدلاء بشهادته عن تحويل مبلغ 10.6 مليون دولار من وحدة سابقة لصندوق (1إم.دي.بي) إلى حساب شخصي له. والصندوق محور تحقيق تجريه كذلك وزارة العدل الأمريكية.
--(بترا)
ص ب/ف ق/ار
20/5/2018 - 04:42 م
20/5/2018 - 04:42 م