رئيس مجلس النواب يستقبل وزير خارجية لتوانيا
2014/10/26 | 16:49:47
عمان 26 تشرين الاول (بترا)- بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في مكتبه اليوم الاحد، مع وزير خارجية لتوانيا لينس لينكفيتشوس، سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في كل المجالات .
واستعرض الطراونة جهود المملكة في التعامل مع التحديات الراهنة، والجهود المستمرة الداعمة لاحلال الامن والاستقرار في المنطقة والعالم .
وبين ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة كان السبّاق في اجراء اصلاحات شاملة خلال سنوات الربيع العربي .
وقال رئيس مجلس النواب ان توحد الشعب الاردني حول الراية الهاشمية واجماع الكل الموالاة والمعارضة على قيادة جلالة الملك
عبد الله الثاني الحكيمة ،دفع الى اصلاحات شاملة متقدمة في مختلف مناحي الحياة .
واضاف ان القيادة الهاشمية والحكومة والبرلمان في خندق واحد لتنفيذ اصلاحات متقدمة تشمل مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعديل ثلث الدستور وانشاء محكمة دستورية وهيئة مستقلة للانتخاب، اضافة الى انجاز العديد من التشريعات الجدليه كالمالكين والمستأجرين والضمان والاستثمار والضريبة والاصلاح القضائي والاداري .
وناقش الطراونة مع لينكفيتشوس القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة الاوضاع في غزة، ومحاربة الارهاب والممارسات الاسرائيلية ضد فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات .
ولفت الى ان عدم وجود حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وعدم تطبيق القرارات الدولية رسّخ العنف والارهاب في المنطقة والعالم ما يتوجب على المجتمع الدولي ان يقوم بدوره لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين .
وحذر الطراونة من مغبة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المقدسات في القدس خاصة المسجد الاقصى ومواصلة الاستيطان وانعكاسات ذلك على جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا انها تشكل انتهاكا صارخا لكل الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة .
وأكد أن الاردن يحترم المواثيق والقوانين والاتفاقيات الا ان اسرائيل لا تحترم العهود وتقوم منذ توقيع اتفاقية السلام معها وعلى مدى العشرين السنة الماضية بخرق الاتفاقية .
وشدد رئيس مجلس النواب على أن ما تقوم به اسرائيل من قتل و تدمير للارض والانسان في غزة واعتداءات مستمرة على الاقصى لا يقل خطورة وارهابا عّما تقوم به داعش .
وقال الطراونة ان المملكة شرعت حدودها لاستقبال الملايين من اللاجئين عبر موجات اللجوء على الرغم من الوضع الاقتصادي الحرج، وندرة الموارد وتوقف التبادل التجاري مع دول العالم .
وبين ان اكثر من 150 الف سوري يتلقون التعليم في المدارس الاردنية وتستقبل المستشفيات والمراكز الصحية نحو 200 الف لاجئ سوري، اضافة الى استحواذهم على ما يزيد عن 300 الف فرصة عمل، ما يشكل ضغطا هائلا على الاقتصاد الاردني والبنية التحتية .
وقدم رئيس مجلس النواب شكره لكافة الدول التي قدمت المساعدات للاردن، لافتا الى ان الدعم المقدم لا يساوي ثلث ما تنفقه الدولة الاردنية على اللاجئيين .
واكد جهود الأردن الرامية لمحاربة الارهاب والتطرف تتطلب تكاتفا ودعما وتنسيقا اقليميا ودوليا للحد من تاثيراته ومخاطره على الامن والسلم العالميين .
بدوره أكد لينس لينكفيتشوس رغبة بلاده الاكيدة لتعزيز وتنمية علاقاتها الثنائية مع الأردن خاصة في المجالات الاقتصادية والبرلمانية، مشيرا الى ان مستوى التعاون والتنسيق بين البلدين في أحسن حالاته .
وأشاد بمواقف وجهود الأردن الايجابية ازاء مختلف قضايا المنطقة والعالم مقدرا دور البرلمان الأردني حيال هذه القضايا .
واعرب عن قلق بلاده ازاء الأوضاع في المنطقة خصوصا في غزة وفلسطين، معربا عن امله بان تتوصل بلاده الى موقف يتماهى مع الموقف الاردني المعتدل ازاء مختلف قضايا المنطقة .
--(بترا)
اع/حج
26/10/2014 - 01:25 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00