رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره التركي
2014/12/08 | 17:31:47
64/
و قال ان تركيا تحترم الولاية الدينية لجلالة الملك على المقدسات الاسلامية و المسيحية في فلسطين و ان تركيا على استعداد لتقديم جميع اشكال الدعم الذي يريده الاردن لحماية المقدسات الاسلامية مستنكرا الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل و المتمثلة باغلاق المقدسات الاسلامية امام المسلمين في القدس،مضيفا ان الامن و الاستقرار في المنطقة يتحقق من خلال التخلي عن السياسات الطائفية و اتباع سياسات حاضنة لجميع المواطنين الذين ينتمون لطوائف مختلفة .
وأكد ان التعاون بين تركيا و الاردن هو امر ملح في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة لمواجهة الارهاب و التطرف و لتوحيد الجهود من اجل العمل معا لتحقيق الامن و الاستقرار في المنطقة .
و قال ان هناك بعض المعيقات في عملية التعاون الاقتصادي نامل ان يتم حلها خلال فترة قصيرة من خلال وزراء الصناعة و التجارة في البلدين الصديقين .
بدوره قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب بسام المناصير ان لدى الاردن و تركيا رؤيا مشتركة حول ضرورة قيام دولة فلسطين مستقلة وانهاء ماساة الشعب السوري و تحقيق الامن له و رؤيا حول ضرورة مواجهة الارهاب و التطرف الذي يواجه منطقتنا .
وأضاف المناصير ان الازمة السورية دفعت أكثر من مليون لاجئ سوري الى الاردن ادى وجودهم الى زيادة التحديات الاقتصادية التي يواجهها في ظل غياب دعم دولي حقيقي للاردن من المجتمع الدولي .
اما النائب الاول لرئيس مجلس النواب النائب احمد الصفدي فاعرب عن ارتياحه للمباحثات التي تمت بين مجلسي النواب و دعا الى تعميق علاقات التعاون بين الاردن و تركيا في جميع المجالات و خاصة البرلمانية .
اما رئيس لجنة الصداقة الاردنية التركية النيابية كمال الزغول فقال اننا نفتخر في الاردن بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات الاردنية التركية في مختلف المجالات .
وقال ان الانجازات الكبيرة التي حققتها تركيا بالعديد من المجالات و خاصة الاقتصادية هي محط احترام و تقدير الجميع و دعا الى المزيد من التعاون بين الاردن و تركيا في مواجهة الارهاب .
وبعد انتهاء المباحثات الرسمية عقد النائب الصفدي وتشيشيك مؤتمرا صحفيا استعرضا فيه ابرز ما تم خلال المباحثات البرلمانية الاردنية التركية .
وقال النائب الصفدي ان المباحثات الاردنية التركية ركزت على الجهود المشتركة لمحاربة الارهاب و التطرف و ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية اضافة الى العلاقات الاردنية التركية في مختلف المجالات و سبل تعزيزها .
وأضاف حول رؤيا جلالة الملك عبدالله الثاني للازمة السورية ان جلالته و منذ بداية الازمة السورية اكد ضرورة حلها حلا سياسيا وان الحل العسكري لا يمكن ان ينهي الازمة السورية .
وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان يشير في تصريحاته الى ان الازمة السورية سوف تطول ان لم تبذل الجهود الحقيقة لحلها .
وأكد انه على الجميع ان يقف صفا و احدا لمواجهة الارهاب و التطرف في المنطقة و هذا ما كان جلالة يؤكد عليه باستمرار بان الحرب على الارهاب تحتاج الى جهود و تعاون الجميع لان لا احد بمنأى عن تداعيات الارهاب .
من جهته تشيشيك ان تركيا تدعم سياسات الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لاعادة الامن و الاستقرار الى المنطقة و ان سياسة جلاله الملك عبدالله الثاني هي بصيص الامل لهذه الازمة من اجل عودة الامن و الاستقرار لها .
و أضاف ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو الحامي لجميع المقدسات في فلسطين و المسجد الاقصى و تركيا تدعم ايضا الجهود التي يقوم بها جلالته من الحفاظ على هذه المقدسات الاسلامية في فلسطين عامة و القدس خاصة و ندعم جلالته في مساعيه الرامية على الدوام من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني .
وحضر المباحثات البرلمانية عن الجانب الاردني النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي ومساعدو رئيس المجلس محمد الردايدة ونجاح العزة اضافة الى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية التركية النائب كمال الزغول ورئيس لجنة الشوؤن الخارجية بسام المناصير .
وحضر عن الجانب التركي الوفد المرافق لرئيس الجمعية الوطنية الكبرى (مجلس النواب) والسفير التركي لدى الاردن .
--(بترا)
ح ش/م ع/هـ
8/12/2014 - 03:05 م
و قال ان تركيا تحترم الولاية الدينية لجلالة الملك على المقدسات الاسلامية و المسيحية في فلسطين و ان تركيا على استعداد لتقديم جميع اشكال الدعم الذي يريده الاردن لحماية المقدسات الاسلامية مستنكرا الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل و المتمثلة باغلاق المقدسات الاسلامية امام المسلمين في القدس،مضيفا ان الامن و الاستقرار في المنطقة يتحقق من خلال التخلي عن السياسات الطائفية و اتباع سياسات حاضنة لجميع المواطنين الذين ينتمون لطوائف مختلفة .
وأكد ان التعاون بين تركيا و الاردن هو امر ملح في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة لمواجهة الارهاب و التطرف و لتوحيد الجهود من اجل العمل معا لتحقيق الامن و الاستقرار في المنطقة .
و قال ان هناك بعض المعيقات في عملية التعاون الاقتصادي نامل ان يتم حلها خلال فترة قصيرة من خلال وزراء الصناعة و التجارة في البلدين الصديقين .
بدوره قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب بسام المناصير ان لدى الاردن و تركيا رؤيا مشتركة حول ضرورة قيام دولة فلسطين مستقلة وانهاء ماساة الشعب السوري و تحقيق الامن له و رؤيا حول ضرورة مواجهة الارهاب و التطرف الذي يواجه منطقتنا .
وأضاف المناصير ان الازمة السورية دفعت أكثر من مليون لاجئ سوري الى الاردن ادى وجودهم الى زيادة التحديات الاقتصادية التي يواجهها في ظل غياب دعم دولي حقيقي للاردن من المجتمع الدولي .
اما النائب الاول لرئيس مجلس النواب النائب احمد الصفدي فاعرب عن ارتياحه للمباحثات التي تمت بين مجلسي النواب و دعا الى تعميق علاقات التعاون بين الاردن و تركيا في جميع المجالات و خاصة البرلمانية .
اما رئيس لجنة الصداقة الاردنية التركية النيابية كمال الزغول فقال اننا نفتخر في الاردن بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات الاردنية التركية في مختلف المجالات .
وقال ان الانجازات الكبيرة التي حققتها تركيا بالعديد من المجالات و خاصة الاقتصادية هي محط احترام و تقدير الجميع و دعا الى المزيد من التعاون بين الاردن و تركيا في مواجهة الارهاب .
وبعد انتهاء المباحثات الرسمية عقد النائب الصفدي وتشيشيك مؤتمرا صحفيا استعرضا فيه ابرز ما تم خلال المباحثات البرلمانية الاردنية التركية .
وقال النائب الصفدي ان المباحثات الاردنية التركية ركزت على الجهود المشتركة لمحاربة الارهاب و التطرف و ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية اضافة الى العلاقات الاردنية التركية في مختلف المجالات و سبل تعزيزها .
وأضاف حول رؤيا جلالة الملك عبدالله الثاني للازمة السورية ان جلالته و منذ بداية الازمة السورية اكد ضرورة حلها حلا سياسيا وان الحل العسكري لا يمكن ان ينهي الازمة السورية .
وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان يشير في تصريحاته الى ان الازمة السورية سوف تطول ان لم تبذل الجهود الحقيقة لحلها .
وأكد انه على الجميع ان يقف صفا و احدا لمواجهة الارهاب و التطرف في المنطقة و هذا ما كان جلالة يؤكد عليه باستمرار بان الحرب على الارهاب تحتاج الى جهود و تعاون الجميع لان لا احد بمنأى عن تداعيات الارهاب .
من جهته تشيشيك ان تركيا تدعم سياسات الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لاعادة الامن و الاستقرار الى المنطقة و ان سياسة جلاله الملك عبدالله الثاني هي بصيص الامل لهذه الازمة من اجل عودة الامن و الاستقرار لها .
و أضاف ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو الحامي لجميع المقدسات في فلسطين و المسجد الاقصى و تركيا تدعم ايضا الجهود التي يقوم بها جلالته من الحفاظ على هذه المقدسات الاسلامية في فلسطين عامة و القدس خاصة و ندعم جلالته في مساعيه الرامية على الدوام من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني .
وحضر المباحثات البرلمانية عن الجانب الاردني النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي ومساعدو رئيس المجلس محمد الردايدة ونجاح العزة اضافة الى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية التركية النائب كمال الزغول ورئيس لجنة الشوؤن الخارجية بسام المناصير .
وحضر عن الجانب التركي الوفد المرافق لرئيس الجمعية الوطنية الكبرى (مجلس النواب) والسفير التركي لدى الاردن .
--(بترا)
ح ش/م ع/هـ
8/12/2014 - 03:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00