بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. رئيس مجلس النواب: لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم تتدخل بالشؤون العربية

رئيس مجلس النواب: لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم تتدخل بالشؤون العربية

2017/03/20 | 20:27:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رئيس مجلس النواب: لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم تتدخل بالشؤون العربية

الرباط 20 آذار (بترا)- أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أنه لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم، تتدخل في الشؤون العربية، لملء فراغ نحن تركناه، لافتاً إلى أن التوزان في العلاقة مع دول الإقليم لا بد أن يكون عبر الحوار الصريح والمنفتح، دون إغفال أهمية أن يكون لنا مركز قرار عربي بقيادة دول الفعل العربي، علنا نتحرر من بعض أزماتنا الراهنة وحتى تلك المتوقعة.
وأضاف الطراونة في كلمة له بافتتاح أعمال الدورة 24 للاتحاد البرلماني العربي في المغرب اليوم الاثنين، أن الواجب على البرلمانات العربية التحدث بأمانة حول الأوضاع العربية الراهنة، وتداعياتها الخطرة على مستقبل الأجيال، وهو الحديث المتصل بحالة عدم الاستقرار الآنية، في أقطار عربية كنا نركن إليها كعمق عربي، وحاضرة في مشهد القرار العربي، وصياغة مستقبل الأمة.
واعتبر أنه في ظل استعصاء الحل السياسي للقضية الفلسطينية، وغياب الحل الشامل والعادل الكفيل بإعلان قيام الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس، فإن منطقتنا ستظل عرضة لحالة عدم الاستقرار، أمام المظلومية التاريخية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي ما زال يقاوم أقدم احتلال في عصرنا الحديث، ولذلك تداعياته التي لا تخفى على أحد على مستقبل حلول أزمات المنطقة، وهنا أقصد بالحلول -الحلول السياسية الناجزة، التي تضمن تحصين دولنا العربية من شبح التقسيم الذي يدعمه غياب الدعم العربي في حل الأزمات الراهنة.
وتابع بالقول: إننا نلتقي اليوم في دورتنا الحالية، وهي تسبق موعد انعقاد القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في عمان، وهي القمة التي تأتي في ظل ظروف مركبة ومعقدة تشهدها المنطقة، زادها خطر الإرهاب، وآذاها تشرذم الأمة، وحطم طموحاتها دسُ أنف دول إقليمية بشؤوننا وتدخل دول عظمى في مصائرنا.
وأكد أن اجتماع الاتحاد البرلماني العربي يكتسب قيمة مضاعفة، تحت عنوان "الوضع العربي الراهن" وهو عنوان يمكن اختصاره في الشرح، لكن لا يمكن تجاوزه عند النظر في التداعيات الناتجة عن الأزمات والحروب التي تدور في أكثر من مكان في منطقتنا العربية.
وتابع "ولَكم أتمنى أن نساند الزعماء العرب خلال أعمال القمة المرتقبة، بالرأي والنصيحة والمشورة، كبرلمانات تمثل شعوبنا العربية وننطق بأوجاعها، ونسعى لإنجاز طموحاتها، وهو موقف برلماني يعيننا على أن يكون لنا الأثر الفاعل في الشارع العربي من خلال المساهمة في صياغة توصيات ومقررات القمة العربية".
وقال إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نجاور على حدودنا الشمالية الأزمة السورية، وعلى الشرقية الأزمة العراقية، وعلى الحدود الغربية نجاور تاريخ وجغرافيا الهم الفلسطيني، واستمرار الاحتلال للضفة الغربية، متصلين بحدود طويلة مع هذه الدول الشقيقة.
وأشار إلى أن الأردن أعلن إغلاق حدودها الشمالية والشمالية الشرقية، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، نظراً للعمليات الإرهابية التي استهدفت حدودنا في أكثر من مناسبة خلال الأعوام القليلة الماضية، "وعلى هذا الأساس يمكنكم تصور واقعنا الاقتصادي في ظل استمرار أزمة اللجوء السوري، الذي يزيد من حدتها فاتورتنا الأمنية العالية كمتطلبات لتأمين حدودنا القريبة مع بؤرِ الخطر والإرهاب، ومع ذلك فإن الأردن مازال حاملاً لواء هويتهِ القومية والإسلامية، ولا يترك جهدا في دعم قضايا المنطقة، على أسس تضمن استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار".
وأكد الطراونة أن الحل الوحيد للأزمة السورية لا يتأتى إلا من باب التوافقات السياسية التي تكفل صمود سورية الوطنية، موحدة الأراضي، فاعلة المؤسسات، مع صمود جيشها، مشدداً على أن هذه التوافقات لن تجد طريقها إلى النور من غير إنجاح جهود المفاوضات السورية السورية تحت رعاية دولية، تضمن وقف شلال الدم السوري، ودحر قوى الإرهاب والظلام.
وفي الشأن العراقي أكد أن دعمه في جهود مكافحة الإرهاب، وإنجاح مهمة المصالحة العراقية العراقية، تكفل تحصينه من خطر التقسيم المذهبي والطائفي، "وسنكون مخطئين إن تركنا العراقيين وحدهم من دون دعم عربي يؤكد مكانة العراق أرضا وشعبا".
وتابع: وعلى مقربة من ذلك فإن ما يتعرض له اليمن من حرب، تؤخره عن مكانته العروبية التي يستحقها عن سابق تاريخ ومكانة، كما أن دعم الأشقاء في اليمن بكل متطلبات الحياة الكريمة، وإنهاء الحرب هناك، ليؤكد أولوية الوقوف خلف جهود المملكة العربية السعودية في قيادتها للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب. وهو أيضا ما يجب أن نقوم به كأمة واحدة في ليبيا المتروكة لسخط الإرهاب الذي يمزقها ويفصلها عن بعضها وعنا.
يذكر أن رئاسة الاتحاد البرلماني العربي انتقلت في دورتها الحالية من لبنان إلى المغرب، حيث تولى الرئاسة رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب الملكي خلفاً لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

--(بترا)
س أ/ اع


20/3/2017 - 06:24 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo