رئيس مجلس الحكمة العراقي : الحوار الطريق الصحيح لحل الخلافات البشرية
2018/10/25 | 19:26:25
عمان 25 تشرين الأول (بترا)- أكد رئيس مركز الحكمة للحوار و التعاون في العراق صالح الحكيم ان الحوار هو الطريق الصحيح للوصول الى حل الخلافات البشرية والاعتماد على مبدأ ان الانسان اخ الانسان دون الالتفات الى طائفته او دينه او عرقه لنتمكن من تجاوز الخلافات التي انتجت الحروب و سفك دماء البشرية.
جاء ذلك في جلسة حوارية عقدها جماعة عمان لحوارات المستقبل وادارها رئيس الجماعة بلال حسن التل بمشاركة سياسيين واكاديميين واعلاميين ومهتمين.
وقال الحكيم انه يتوجب على العلماء و المفكرين واصحاب الراي ان يأخذوا دورهم في تقديم النصيحة للحكام حول اهمية و دور الحوار في تقدم البشرية و منع الحروب التي سفكت الدماء وقتلت البشر. واضاف ان العالم بأسره يتجه اليوم نحو التعايش ومقت الحروب لما انتجته من اضرار مادية ومعنوية على البشرية باسرها.
وحول العراق اليوم قال الحكيم ان نتائج الانتخابات الاخيرة اظهرت ما يطمح اليه الشارع العراقي اليوم. وقال ان الحروب انهكت العراقيين الذي أراد أهله الحرية والعدالة الامر الذي انعكس على الانتخابات الأخيرة التي انتجت وجوها جديدة لم تحسب على طوائف بعينها ولكنها تسعى لاشراك الجميع دون حصرها على فئة او طائفة معينة.
واكد ان الشعب العراقي بدا يستعيد عافيته ويتجه نحو الافضل حيث اصر على العيش المشترك الذي يضم جميع العراقيين دون استثناء ليتمكن الجميع من القيام بدوره للنهوض بالعراق الى ما يطمح به اهله وليكون بلدا مستقرا وامنا يعيش فيه الجميع بسلام ومحبة.
ورفض الحكيم اي استغلال للدين لتحقيق مصالح طائفية او مصالح شخصية ضيقة. وقال "فقد انتج هذا الاسلوب من القيادة نتائج عكسية على الشعوب وخصوصا الشعب العراقي الذي همش جزءا كبيرا منه نتيجة الحكم الطائفي الذي استغله البعض لغايات تحقيق مصالح شخصية ضيقة".
واكد ان الاديان جميعها تتجه نحو الانسان وليس نحو طائفة او عرق بعينه فالانسان هو محور العيش وهو ما يؤكد اهمية الحوار و التعايش بسلام مع الجميع دون تمييز او تهميش لفئة على حساب اخرى.
ودعا الحكيم الدول الاوروبية للاهتمام اكثر بالشأن العراقي لكي يتمكن من تجاوز محنته بالشكل الصحيح خصوصا وان المجتمعات الاوروبية تنادي بالحوار و التعايش وهو ما يخدم صالح العراق اليوم اكثر من اي وقت اخر. --(بترا)
م ق/ار25/10/2018 16:26:25
جاء ذلك في جلسة حوارية عقدها جماعة عمان لحوارات المستقبل وادارها رئيس الجماعة بلال حسن التل بمشاركة سياسيين واكاديميين واعلاميين ومهتمين.
وقال الحكيم انه يتوجب على العلماء و المفكرين واصحاب الراي ان يأخذوا دورهم في تقديم النصيحة للحكام حول اهمية و دور الحوار في تقدم البشرية و منع الحروب التي سفكت الدماء وقتلت البشر. واضاف ان العالم بأسره يتجه اليوم نحو التعايش ومقت الحروب لما انتجته من اضرار مادية ومعنوية على البشرية باسرها.
وحول العراق اليوم قال الحكيم ان نتائج الانتخابات الاخيرة اظهرت ما يطمح اليه الشارع العراقي اليوم. وقال ان الحروب انهكت العراقيين الذي أراد أهله الحرية والعدالة الامر الذي انعكس على الانتخابات الأخيرة التي انتجت وجوها جديدة لم تحسب على طوائف بعينها ولكنها تسعى لاشراك الجميع دون حصرها على فئة او طائفة معينة.
واكد ان الشعب العراقي بدا يستعيد عافيته ويتجه نحو الافضل حيث اصر على العيش المشترك الذي يضم جميع العراقيين دون استثناء ليتمكن الجميع من القيام بدوره للنهوض بالعراق الى ما يطمح به اهله وليكون بلدا مستقرا وامنا يعيش فيه الجميع بسلام ومحبة.
ورفض الحكيم اي استغلال للدين لتحقيق مصالح طائفية او مصالح شخصية ضيقة. وقال "فقد انتج هذا الاسلوب من القيادة نتائج عكسية على الشعوب وخصوصا الشعب العراقي الذي همش جزءا كبيرا منه نتيجة الحكم الطائفي الذي استغله البعض لغايات تحقيق مصالح شخصية ضيقة".
واكد ان الاديان جميعها تتجه نحو الانسان وليس نحو طائفة او عرق بعينه فالانسان هو محور العيش وهو ما يؤكد اهمية الحوار و التعايش بسلام مع الجميع دون تمييز او تهميش لفئة على حساب اخرى.
ودعا الحكيم الدول الاوروبية للاهتمام اكثر بالشأن العراقي لكي يتمكن من تجاوز محنته بالشكل الصحيح خصوصا وان المجتمعات الاوروبية تنادي بالحوار و التعايش وهو ما يخدم صالح العراق اليوم اكثر من اي وقت اخر. --(بترا)
م ق/ار25/10/2018 16:26:25
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29