بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. رئيس مجلس الاعيان: أزمة اللاجئين والمهاجرين نتاج الصراعات والازمات

رئيس مجلس الاعيان: أزمة اللاجئين والمهاجرين نتاج الصراعات والازمات

2016/09/16 | 17:23:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رئيس مجلس الاعيان: أزمة اللاجئين والمهاجرين نتاج الصراعات والازمات
ستراسبورغ 17 ايلول (بترا)- أكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز على ان الهجرة وقضية اللاجئين التي يعاني منها العالم في الوقت الراهن ، والمرشحة للزديادة والاستمرار ، ما هي الا نتاج للعنف والصراعات ، وعدم الاستقرار والفوضى السائدة في منطقة الشرق الاوسط منذ وقت طويل ، من دون ان يلتفت العالم اليها ، ويتحمل مسؤولياته الاخلاقية والانسانية حيالها.

وعرض رئيس مجلس الاعيان ، في الكلمة الرئيسة التى القاها امس، في مؤتمر رؤوساء البرلمانات ، في الجمعية البرلمانية الاوروبية \مجلس اوروبا ، المنعقد في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، رؤية الاردن لمجمل الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط ، وخاصة القضية الفلسطينية والازمة السورية ، ورؤيته لحل ازمة اللاجئين ، ومواجهة الارهاب والتطرف ، وكيفية التخلص من الكراهية والغلو ، واثر التعايش الديني "الاردن نموذجا " للتقارب بين الشعوب .

وقال الفايز ان عدم الاستقرار والفوضى ، والصراعات السياسية ،التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ، والعديد من دول العالم ، رافقها مؤشرات عديدة، بات تشكل خطورة على السلم العالمي والانساني ، فقدت بدأنا نلحظ تصاعد وتيرة موجات الكراهية ، القائمة على منطلقات متطرفة او طائفية او عرقية .

واشار امام المؤتمرين ، الى ان المجتمع الدولي ، وخاصة الاوروبي لم يولي قضية الهجرة واللاجئين الاهتمام الكافي ، الا بعد ان بدأت تنعكس اثارها السلبية على المجتمع الدولي ككل ، وبدأ اللاجئون ينتقلون نحو الاراضي الاوروبية ، هربا من القتل والفوضى في مناطقهم ودولهم ، وقال " للاسف اقول بان قضية اللاجئين واهتمامكم بها ، مرتبط فقط باستمرار تدفقهم الى دولكم ، وانه من المؤسف حقا عدم وجود وجود افاق لنهايات منظورة للازمات والصراعات في منطقتنا " وخاصة التي تضرب سوريا والعراق وليبيا ، وعدم وجود بصيص امل لاحراز تقدم مفاجئ في المحادثات المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي التاريخي ، مبينا ان هذا الحال يشكل مصدرا للمزيد من الشك وعدم الاستقرار الإقليمي .

واشار الفايز الى ان كافة الجهود الباحثة عن التسويات السياسية ، وحل الصراعات في منطقتنا قد باءت بالفشل ، والنتيجة زيادة في اعداد القتلى ، وانتشار الدمار المروع والكارثي ، كما ان ذلك ، قد خلف المزيد من المشردين واللاجئين ، واوجدت حالة الفوضى السياسية والدمار ، تربة خصبة لآنتشار المنظمات الإرهابية العاملة على نطاق عالمي.

واشار الفايز الى انه من سوء الحظ ، فان الانتفاضات الشعبية المسماة " بالربيع العربي " والتي انطلقت في معظم الأقطار العربية ، قد عملت على تدخل الجميع في شؤون دولنا العربية ، وتحولت القضايا المطلبية المحلية فيها ، الى حروب إقليمية ودولية معقدة .

واكد رئيس مجلس الاعيان ، على انه بالرغم حالة الفوضى التى تسود منطقة الشرق الاوسط ، ورغم ان الاردن وسط منطقة مضطربة ، الا انه استمر كما كان على الدوام ، واحة للامن والاستقرار والسلام ، مشيرا الى ان هذا يعود الى القيادة الهاشمية الرشيدة والحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ، والتي نجحت في إبقاء الاردن ، متحدا وقويا ، ولكافة مواطنيه نفس الحقوق ، وعليهم نفس الواجبات ، رغم انه يتكون من عناصر عرقية ودينية مختلفة .

واضاف ان وعي الشعب الأردني ورشده ، وكفاءة قواتنا العسكرية ، واجهزتنا الامنية ، قد مكننا كذلك ، من الحفاظ على امننا واستقرارنا ، واستطاعت اجهزتنا الأمنية والعسكرية التعامل بحكمة وحزم ، مع كافة قوى الارهاب والتطرف التي تستخدم الدين كأداة لتوظيف الشر وتنفيذ اجنداتها التدميرية .

ودعا رئيس مجلس الاعيان ، المجتمع الدولي الى دعم الاردن لتمكينه من الاستمرار كدولة راعية للسلام ، ويتصدى للارهاب والتطرف بقوة وحزم ، ودولة تقوم بدور انساني واخلاقي كبير عجزت دول كبرى وغنية القيام فيه ، الا وهو استقباله لمئات الاف من اللاجئين السوريين .

واضاف الفايز ، ان على العالم ان يدرك ، بان الفوضى السياسية ، والدمار والقتل الجاري في منطقة الشرق الاوسط ، قد رتب تحديات اقتصادية وامنية كبيرة على الاردن ، وقال " تعد مواردنا الشحيحة بالنسبة للأردنيين غير كافية لتوفيرها لأكثر من 2,5 مليون لاجئ ومغترب يعيش في البلاد" .

وبين انه وبالرغم مما حققه الاردن ، الا اننا في الاردن ، نبذل ما بوسعنا ، للحفاظ على دوران عجلة الإصلاح التدريجي طوال الوقت ، وبسبب الاوضاع المحيطة بناء ، فأننا نعمل على الموازنة ، بين الامني والسياسي ، لتستمر عجلة الاصلاح دون توقف .

وبخصوص الاوضاع الراهنة في المنطقة ، اوضح الفايز امام المؤتمرين ، بان موقف الاردن الجليّ ، حول مختلف الأزمات الإقليمية ، يتمثل في دعم أية جهود بناءة ، من شأنها إنهاء الصراعات الطاحنة، وإيجاد السلام، والبدء بإعادة الإعمار، وخلق الإدارات الديمقراطية التمثيلية ، بحيث تستطيع الشعوب المشاركة في عملية صنع القرار، فعند ذلك سيتمكن اللاجئون من العودة إلى أوطانهم ، وان هذا الامر لا يمكن ان يتحقق ، الا بوجود خطة دولية بناءة ضخمة في المنطقة بأسرها ، تعمل على اعادة الامن والاستقرار لها .

وفيما يتعلق بموضوع " حشد البرلمانات ضد الكراهية ، للوصول إلى مجتمعات شاملة وغير عنصرية " ، المطروح للنقاش في المؤتمر ، قال رئيس مجلس الاعيان ، ان المظاهر البشعة التي تجتاح مجتمعاتنا ، مثل الكراهية، والخوف من الغرباء، والعنصرية، واليأس، والعنف، والتطرف، والإرهاب المدمر للذات، ما هي إلا أعراضا لمسببات أعمق ، لهذا يجب أن ينصب جل التركيز على المسببات الجوهرية ، وليس فقط على الأعراض.

وقال " انه ليؤسفني أن أعترف بأن منظومة الأمم المتحدة أخفقت في جعل عالمنا مكانا أفضل لغالبية الشعوب للعيش فيه كما تعهدت في الميثاق" مبينا بان الأمم المتحدة ، لم تكن قادرة على حل العديد من النزاعات .

واشار الفايز الى الصراع العربي الإسرائيلي ، كمصدر للكثير من المتاعب، قد تم إدراجه على أجندة الأمم المتحدة منذ نشأتها، لكنها ما زالت عاجزة عن ايجاد حل لهذا الصراع ، بحيث يتمكن الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة .

وقال ان عالمنا اليوم ، مليء بالظلم، والفقر، والجهل، والمجاعة، والصراعات العنيفة، وغياب القانون، والأمراض ، والإرهاب والتطرف، فقلة من الأماكن تشعر شعوبها بالأمان والاستقرار ، مؤكدا على انه ورغم إهدار مليارات الدولارات على الحروب الهدامة، إلا أن القليل فقط يخصص لحفظ السلام والتنمية النافعة في العالم والدول الفقيرة .

وحول الارهاب بين الفايز ، بانه وعلى الرغم من الجهود المبذولة، سواء في مجال الحوار بين الأديان، والدراسات، والبحوث، ومحاولات التقريب بين الشعوب ، إلا أن الاندفاع تجاه العنف لا زال مستمرا ، بسبب تجاهل الأسباب الجذرية ، واللجوء إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية العملية لمحاربة الإرهاب ، مثل التفتيش، ونقاط الغلق والمراقبة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات سياسية ، تتضمن وضع تشريعات جديدة ، تعالج ضوابط الهجرة وتشددها .

وقال ان هذا لا يكفي في القضاء على الارهاب ، فالارهابين سيستمرون ، بايجاد إجراءات مضادة ، ما لم نتمكن سويا من استئصال القوى ، التي تقود الشعوب إلى قتل أنفسها وغيرها بدم بارد.

واوضح بان التفجيرات الانتحارية ، التي تنفذها العصابات الارهابية في تزايد مستمر، وهذا يعد مؤشرا على امتلاكها القوة ، لذلك فان الحرب على الارهاب مسؤولية الجميع ، ويجب التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة بسرعة.

وشدد على دور البرلمانات في محاربة الارهاب، وقال الفايز "ان البرلمانات قادرة في الواقع على أن تلعب دورا قويا في محاربة الارهاب ، ويبدأ هذا الدور بالاعتراف أولا ، بأن الارهاب مشكلة خطيرة " ،وبعد ذلك تقوم البرلمانات بدفع الحكومات الى اتخاذ الاجراءات العملية ، القادرة على مواجهة الارهاب والقضاء عليه وعلى مختلف تنظيماته.

--(بترا)

ح م /رع/ار







16/9/2016 - 02:16 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo