رئيس مجلس الأعيان يدعو إلى تشكيل اتحاد اقتصادي عربي.. إضافة 3 وأخيرة
2021/07/15 | 19:29:27
وبخصوص الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قال الفايز "لا أعتقد أنها تختلف عن الحكومة السابقة، لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي هو يميني ومدعوم من الأحزاب اليمينية المتطرفة، ولا يزالون ينتهجون السياسات التي كان ينتهجها نتنياهو، خاصة في موضوع الشيخ جراح وضم الأراضي الفلسطينية للتوسع بالمستوطنات لذلك نحن نعول الآن على الإدارة الأميركية الجديدة، وزيارة جلالة الملك طبعاً سيكون لها مخرجات لوقف الممارسات الإسرائيلية التي تهدد السلام والأمن في المنطقة، ونحن ندرك أن هناك دعماً مطلقاً لإسرائيل لكن بالنسبة لنا في الأردن نشعر بأن هناك اختلافاً ربما من رئيس لرئيس أميركي بطريقة التعاطي مع السياسات الإسرائيلية".
وأضاف "نحن مرتاحون في ظل الإدارة الاميركية الجديدة، فلا يوجد ضغوط على الأردن، وجلالة الملك تربطه علاقة شخصية وعلاقة صداقة مع الرئيس جو بايدن، الذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما وكان دائم التواصل وبينهما علاقة احترام وصداقة قوية، ونحن نعول على الإدارة الأميركية الجديدة بأن تضغط على إسرائيل لحل الدولتين.
وبين أن هناك مؤشرات إيجابية في التعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنها رفع الحصار عن المساعدات الأميركية التي كانت تقدم إلى السلطة وعن الأونروا التي قطعها ترمب للضغط على السلطة وعلى الأردن للقبول بالتوطين وبدولة فلسطينية مقطعة الاوصال، ولم يدرك حينها أن القضية الفلسطينية قضية سياسية وليست اقتصادية، ولن تحل إلا بعد أن ينال الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وبدون ذلك يكون هناك سلام لإسرائيل ولن تنعم إسرائيل بالسلام، وهذا الأمر ووجهة النظر سينقلها جلالة الملك للإدارة الأميركية الجديدة".
ورداً على سؤال يتعلق بقضية الفتنة كيف استطاع الأردن أن يتجاوزها، أو هل فعلاً تجاوز الأردن هذه المرحلة؟ قال الفايز "إنني اطمئن الجميع وأقول لهم إن الأردن دولة قوية ثابتة راسخة عمرها مائة عام، عاشت في ظل ظروف إقليمية صعبة ومنذ عهد الملك عبد الله الأول واجه الأردن تحديات جسيمة؛ بدءا بالانتداب البريطاني ووعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، واستطاعت الدولة الاردنية تجاوزها، وفي خمسينيات القرن الماضي عندما قامت الانقلابات في العالم العربي استطعنا تجاوز تداعياتها وآثارها بحكمة وحنكة القيادة الهاشمية ووعي الشعب الأردني الواحد الذي يقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بقوة، لذلك أقول إن موضوع الفتنة لم يؤثر على استقرار الأردن، بل ازداد قوة، والأردن اليوم دولة قوية، لكن البعض استغل عوز الأردنيين للوصول إلى أهدافهم، ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا.
وأضاف "الأردن اليوم وفي ظل موقعه الجيوسياسي، لم يفقد أهميته كما يروج البعض، بل هو عمود الاستقرار في الشرق الأوسط، وإذا حدث خلل أو عدم استقرار بالأردن فهذا سيؤثر على كل دول المنطقة ولن يسلم أحد، لأن استقرار الأردن مصلحة للجميع".
وفي هذا الاطار، قال الفايز "إنني أشكر دول الخليج العربي، التي لم تتوان يوماً عن تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للأردن، وساهم ذلك في العمل على تجاوز الكثير من تحدياتنا الاقتصادية.
--(بترا)
س أ/ ف ج15/07/2021 16:29:27
وأضاف "نحن مرتاحون في ظل الإدارة الاميركية الجديدة، فلا يوجد ضغوط على الأردن، وجلالة الملك تربطه علاقة شخصية وعلاقة صداقة مع الرئيس جو بايدن، الذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما وكان دائم التواصل وبينهما علاقة احترام وصداقة قوية، ونحن نعول على الإدارة الأميركية الجديدة بأن تضغط على إسرائيل لحل الدولتين.
وبين أن هناك مؤشرات إيجابية في التعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنها رفع الحصار عن المساعدات الأميركية التي كانت تقدم إلى السلطة وعن الأونروا التي قطعها ترمب للضغط على السلطة وعلى الأردن للقبول بالتوطين وبدولة فلسطينية مقطعة الاوصال، ولم يدرك حينها أن القضية الفلسطينية قضية سياسية وليست اقتصادية، ولن تحل إلا بعد أن ينال الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وبدون ذلك يكون هناك سلام لإسرائيل ولن تنعم إسرائيل بالسلام، وهذا الأمر ووجهة النظر سينقلها جلالة الملك للإدارة الأميركية الجديدة".
ورداً على سؤال يتعلق بقضية الفتنة كيف استطاع الأردن أن يتجاوزها، أو هل فعلاً تجاوز الأردن هذه المرحلة؟ قال الفايز "إنني اطمئن الجميع وأقول لهم إن الأردن دولة قوية ثابتة راسخة عمرها مائة عام، عاشت في ظل ظروف إقليمية صعبة ومنذ عهد الملك عبد الله الأول واجه الأردن تحديات جسيمة؛ بدءا بالانتداب البريطاني ووعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، واستطاعت الدولة الاردنية تجاوزها، وفي خمسينيات القرن الماضي عندما قامت الانقلابات في العالم العربي استطعنا تجاوز تداعياتها وآثارها بحكمة وحنكة القيادة الهاشمية ووعي الشعب الأردني الواحد الذي يقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بقوة، لذلك أقول إن موضوع الفتنة لم يؤثر على استقرار الأردن، بل ازداد قوة، والأردن اليوم دولة قوية، لكن البعض استغل عوز الأردنيين للوصول إلى أهدافهم، ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا.
وأضاف "الأردن اليوم وفي ظل موقعه الجيوسياسي، لم يفقد أهميته كما يروج البعض، بل هو عمود الاستقرار في الشرق الأوسط، وإذا حدث خلل أو عدم استقرار بالأردن فهذا سيؤثر على كل دول المنطقة ولن يسلم أحد، لأن استقرار الأردن مصلحة للجميع".
وفي هذا الاطار، قال الفايز "إنني أشكر دول الخليج العربي، التي لم تتوان يوماً عن تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للأردن، وساهم ذلك في العمل على تجاوز الكثير من تحدياتنا الاقتصادية.
--(بترا)
س أ/ ف ج15/07/2021 16:29:27
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29