رئيس الوزراء يشارك في يوم العمل الذي نظمه منتدى الاستراتيجيات الاردني ... اضافة اولى
2019/02/09 | 20:25:56
واضاف رئيس الوزراء " لذلك نتوجه مع نهاية هذا الشهر الى مؤتمر لندن للقاء مجموعة كبيرة من الدول المانحة والصديقة ومؤسسات القطاع الخاص التي تسعى للاستثمار في الاردن ايمانا منها بان الاردن يشكل فرصة حقيقية للاستثمار " .
واكد وجود فرص حقيقية في الاردن مبنية على موارد بشرية كفؤة ومؤهلة وموقع جغرافي يمكن ان يسهم مستقبلا في اعادة الاعمار بالعراق وسوريا واعادة خطوط التواصل بين دول الخليج العربي وتركيا وغرب اسيا واوروبا.
كما اكد ان الاردن يمتلك الفرص ليس فقط لتصدير السلع وانما تصدير الخدمات في قطاعات عديدة من ابرزها الهندسة والقانون والطب وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والاعفاءات مع الولايات المتحدة واوروبا وغيرها.
واشار الى المباحثات الايجابية مع الجانب العراقي والاتفاقات التي تمت في مجالات النقل والطاقة والصناعة وفتح الحدود والزراعة والصحة وغيرها مؤكدا ان دور الحكومة تمهيد الطريق للقطاع الخاص الذي سيكون له الدور الاساسي في التنفيذ .
ولفت الى الصناعات المتطورة التي تشهدها منطقة المفرق التنموية والزيادة في عدد المصانع والاستثمارات نتيجة التوقع الايجابي للمستقبل .
ودعا رئيس الوزراء الى عدم الانجرار نحو توجيه التهم والتلاوم بين كافة الجهات وان نعمل معا لاقتناص الفرص وفسحة الامل حتى نخرج للعالم متحدين برؤية ايجابية نحو المستقبل.
من جهته اكد رئيس الهيئة الادارية لمنتدى الاستراتجيات الاردني عبدالاله الخطيب اننا ونحن نحتفل هذه الايام بذكرى الوفاء والبيعة نستذكر السيرة العطرة لجلالة الملك الباني الحسين رحمه الله واثقين ان هذه المسيرة ستبقى منارة يهتدى بها في ظل المسيرة التي يقوده باقتدار جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين لافتا الى ان المنتدى سيصدر ورقة باهم ما تحقق من انجازات خلال العشرين سنة الاخيرة .
وقال ان الشراكة تمثل شعارا جميلا جاذبا تحتاج ترجمته الى اطار مؤسسي يعمل بوضوح وشفافية مقترحا اعادة النظر بقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص مؤكدا ان مشاريع الشراكة لم تعد ترفا او تنظيرا بل اصبحت حاجة ملحة .
ودعا الخطيب الى التفكير بمقاربة تنموية جديدة وبطبيعة المبادرات والمشروعات التي يجب التركيز عليها ضمن اطار زمني محدد مؤكدا ان المنتدى سيواصل جهده لتجسير الفجوة من خلال السعي لشراكة حقيقية وتقديم الافكار واقتراح الحلول والبدائل والمساهمة في متابعة التنفيذ واقتراح معايير لقياس الانجاز والاداء والمكاشفة بخصوصهما .
كما اكد اننا نواجه كوطن وكاقتصاد تحديات لا يمكن التغلب عليها الا من خلال العمل المشترك المثابر والمتراكم ضمن منهجية واضحة تحدد الادوار والاطر الزمنية لتحقيق اهداف محددة ليستانف الاقتصاد الوطني احراز معدلات نمو جيدة تمكن من زيادة القدرة على خلق فرص عمل وتخفيض نسب البطالة وتؤدي الى تحسين حياة الناس .
وقال الخطيب انه ورغم ان السنوات الماضية شهدت العديد من محاولات الاصلاح الاقتصادي والاداري الا ان المشكلة كانت اما في بطء التنفيذ او تعثره او غيابه لافتا الى انه وفي اطار الحديث عن البطء في الاصلاحات يمكن الاشارة الى ثلاثة محاور مرتبطة بالتشريعات الاقتصادية والبنية التحتية واللوجستية وتوفير المهارات في سوق العمل لضمان التشغيل .
وقال ان تنافسية الاقتصاد الاردني تتاثر بعوامل داخلية وخارجية وحيث ان قدرتنا على التاثير في العوامل الداخلية اكبر فعلينا التركيز اولا عليها بهدف تحسينها مثل التشريع والتعليم والتدريب وخلق الحوافز الانتاجية مع عدم اغفال تاثير العوامل الخارجية والجيوسياسية التي تواصل قيادتنا العمل على توسيع هامش الحركة بخصوصها .
يتبع... يتبع--(بترا)
ع ق/ح أ09/02/2019 18:25:56
واكد وجود فرص حقيقية في الاردن مبنية على موارد بشرية كفؤة ومؤهلة وموقع جغرافي يمكن ان يسهم مستقبلا في اعادة الاعمار بالعراق وسوريا واعادة خطوط التواصل بين دول الخليج العربي وتركيا وغرب اسيا واوروبا.
كما اكد ان الاردن يمتلك الفرص ليس فقط لتصدير السلع وانما تصدير الخدمات في قطاعات عديدة من ابرزها الهندسة والقانون والطب وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والاعفاءات مع الولايات المتحدة واوروبا وغيرها.
واشار الى المباحثات الايجابية مع الجانب العراقي والاتفاقات التي تمت في مجالات النقل والطاقة والصناعة وفتح الحدود والزراعة والصحة وغيرها مؤكدا ان دور الحكومة تمهيد الطريق للقطاع الخاص الذي سيكون له الدور الاساسي في التنفيذ .
ولفت الى الصناعات المتطورة التي تشهدها منطقة المفرق التنموية والزيادة في عدد المصانع والاستثمارات نتيجة التوقع الايجابي للمستقبل .
ودعا رئيس الوزراء الى عدم الانجرار نحو توجيه التهم والتلاوم بين كافة الجهات وان نعمل معا لاقتناص الفرص وفسحة الامل حتى نخرج للعالم متحدين برؤية ايجابية نحو المستقبل.
من جهته اكد رئيس الهيئة الادارية لمنتدى الاستراتجيات الاردني عبدالاله الخطيب اننا ونحن نحتفل هذه الايام بذكرى الوفاء والبيعة نستذكر السيرة العطرة لجلالة الملك الباني الحسين رحمه الله واثقين ان هذه المسيرة ستبقى منارة يهتدى بها في ظل المسيرة التي يقوده باقتدار جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين لافتا الى ان المنتدى سيصدر ورقة باهم ما تحقق من انجازات خلال العشرين سنة الاخيرة .
وقال ان الشراكة تمثل شعارا جميلا جاذبا تحتاج ترجمته الى اطار مؤسسي يعمل بوضوح وشفافية مقترحا اعادة النظر بقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص مؤكدا ان مشاريع الشراكة لم تعد ترفا او تنظيرا بل اصبحت حاجة ملحة .
ودعا الخطيب الى التفكير بمقاربة تنموية جديدة وبطبيعة المبادرات والمشروعات التي يجب التركيز عليها ضمن اطار زمني محدد مؤكدا ان المنتدى سيواصل جهده لتجسير الفجوة من خلال السعي لشراكة حقيقية وتقديم الافكار واقتراح الحلول والبدائل والمساهمة في متابعة التنفيذ واقتراح معايير لقياس الانجاز والاداء والمكاشفة بخصوصهما .
كما اكد اننا نواجه كوطن وكاقتصاد تحديات لا يمكن التغلب عليها الا من خلال العمل المشترك المثابر والمتراكم ضمن منهجية واضحة تحدد الادوار والاطر الزمنية لتحقيق اهداف محددة ليستانف الاقتصاد الوطني احراز معدلات نمو جيدة تمكن من زيادة القدرة على خلق فرص عمل وتخفيض نسب البطالة وتؤدي الى تحسين حياة الناس .
وقال الخطيب انه ورغم ان السنوات الماضية شهدت العديد من محاولات الاصلاح الاقتصادي والاداري الا ان المشكلة كانت اما في بطء التنفيذ او تعثره او غيابه لافتا الى انه وفي اطار الحديث عن البطء في الاصلاحات يمكن الاشارة الى ثلاثة محاور مرتبطة بالتشريعات الاقتصادية والبنية التحتية واللوجستية وتوفير المهارات في سوق العمل لضمان التشغيل .
وقال ان تنافسية الاقتصاد الاردني تتاثر بعوامل داخلية وخارجية وحيث ان قدرتنا على التاثير في العوامل الداخلية اكبر فعلينا التركيز اولا عليها بهدف تحسينها مثل التشريع والتعليم والتدريب وخلق الحوافز الانتاجية مع عدم اغفال تاثير العوامل الخارجية والجيوسياسية التي تواصل قيادتنا العمل على توسيع هامش الحركة بخصوصها .
يتبع... يتبع--(بترا)
ع ق/ح أ09/02/2019 18:25:56
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29