رئيس الوزراء يزور مؤسسة الاذاعة والتلفزيون
2013/08/27 | 19:03:48
عمان 27 آب (بترا)- زار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الثلاثاء، يرافقه وزراء الداخلية حسين هزاع المجالي ، والشؤون البلدية المهندس وليد المصري ، والدولة لشؤون الاعلام محمد المومني، مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
واشاد رئيس الوزراء بالجهود التي تبذلها المؤسسة في تغطية الانتخابات البلدية، وجميع الاحداث على مستوى الوطن، ودورها في تنوير الرأي العام وتحفيز المواطن على المشاركة.
وعبر الدكتور النسور خلال الزيارة عن سروره وهو "يرى الشعب الاردني يتجه الى صناديق الاقتراع ليقول كلمته وليقرر قراره وينفذ الاصلاحات التي ابتدأت في هذا البلد في السنوات الثلاث الاخيرة"، مؤكدا ان طريق حياتنا في الاردن هو صندوق الانتخابات الديمقراطية".
لكنه اعرب في الوقت ذاته عن حزنه "لأني ارى وسيراني من على هذه الشاشة الذين لا يتمتعون بما يتمتع به الاردنيون، لأن الاقتراع والديمقراطية والحرية والسلام غير متاحة لهم مثل ما نتمتع به نحن الاردنيين من الامن والسلام"، مشيرا الى ان الفرق كبير بين معسكرين، معسكر الرصاص والتدمير والانقلابات ودول تتحطم وتتهدم، ومعسكر الاصلاح المتقدم عاما بعد عام.
واضاف "المهم ان نقول لأبنائنا: ايها الجيل الجديد انت تريد وطنا جديدا مخدوما عادلا لا فساد فيه ولا جهوية ولا استثناءات غير عادلة، الطريق اليها هو الديمقراطية والانتخابات لأنها وسيلة مضمونة جربتها كل البشرية، فنجحت فيها"، متسائلا "لم نعزف عن الانتخابات، لم لا نخرج لدقائق معدودة، فهي تجربة خاصة للشباب والاجيال وهي تنشئة ونوع من التعليم واعداد الفرد للمستقبل حتى يصبح ذهابه الى الانتخاب عملا طبيعيا مألوفا".
واعرب عن امله في "ان يقبل ابناؤنا على الانتخابات في ما تبقى من هذا النهار وان ينتظروا النتيجة وان تكون الظروف السائدة في بلدنا في الانتخابات الماضية وقبل الماضية والحالية هادفة تماما مثل اي دولة ديمقراطية ".
وردا عن سؤال حول تعديل قانون الانتخاب قال النسور "ان هناك قطاعا كبيرا من الناخبين يريدون ان تكون البلدية بحجم المحافظة، والبعض يريد ان تصغر البلدية بحيث تتخلى عن البلديات الصغيرة التي ضمت اليها والمناطق اليها، وآخرون يريدون ان يبقى الامر كما هو عليه اليوم، ما يعني ان هناك ثلاثة آراء غير متطابقة، لكننا نريد ان نرى ما هي القناعة الأعم وماذا يريد اكثرية الناس"، مؤكدا ان الناس هم اصحاب الحق في ان تكبر البلدية او تصغر البلدية او تبقى على ماهي عليه.
وقال "انه ليس من حق الحكومة المركزية ولا وزارة البلديات ولا وزارة الداخلية ان "تقصقص" البلديات او تتركها لأن وزارة البلديات اصلا لا تستطيع ان تؤدي هذه المهمة، ولذلك حين تصدت لها قبل سنتين لم تنجح الفكرة، ونحن نقول الآن هذا عمل البلديات المقبلة وهي وحدها من يساعد الحكومة المركزية لتقول ماذا يريد المواطنون".
واوضح ان الفكرة يجب ان تطرح اولا على الصعيد الوطني، والبلديات هي التي ستتعامل مع اوضاعها، فيما الحكومة المركزية ستساعد للخروج بقانون توافقي، فهذه هي الديمقراطية".
وعن سؤال "ماذا يريد الاردنيون في ضوء ما يحصل في الدول الشقيقة والمجاورة من دمار وحروب وهل يؤثر ذلك على المزاج العام الاردني في الاقبال على الانتخابات" قال رئيس الوزراء "ان قناعتي ان اسلوب الحياة في هذا القرن الحادي والعشرين له طريقة واحدة للحوار هي طريق الديمقراطية المبنية على الانتخابات، فكلمة ديمقراطية مبنية على الانتخابات وبالتالي فهما متلازمتان وتوأمان، وبالتالي ليس هناك انتخابات حقيقية الا بديمقراطية، ونحن الذين نختار لأنفسنا اما ان نقفز الى الفراغ او نأخذ بعملية الاصلاحات المتواترة المتتالية".
واكد ان الحكومة خادم الشعب، الذي يفترض ان يعبر عن ارادته عن طريق التصويت وصناديق الاقتراع، والحكومة تنفذ تلك الارادة بأسلوب نزيه وعلمي ومدروس وعادل.
وقال الدكتور النسور خلال تفقده الاذاعة الاردنية ان مسيرة الاصلاحات مستمرة ومتصاعدة ولن تتوقف، مشيرا الى ان الانتخابات النيابية كانت نزيهة وحرة ولم تتدخل فيها الدولة بأي شكل الا لتسهيلها وتيسيرها، وها هي الانتخابات البلدية تسير على منوالها.
واكد ان جلالة الملك عبدالله الثاني يسعى بدأب الى الاصلاح كعادته ونحن بودنا ان نقول ايضا "حبذا ان نلحق بجلالته في مطامحه للإصلاح"، فهو الذي قاد وتيرة الاصلاح وهو الذي دعا الى الاصلاح والى التعديلات التي تنظم الحريات العامة وهو الذي يدعو الى المزيد منها واحترام حريات الناس وحفظ سلامتهم، فهذا كله قناعة جلالته وثقافته وهذه نتيجة حكمه لهذا البلد منذ 15 عاما.
ولفت الى صعوبة ان تجري أي دولة انتخابات وطنية مرتين في نفس العام، مشيرا الى ان ذلك ممكن لأننا شعب واع والشعب هو من طالب بالديمقراطية.
وقال ان مقياس الحضارة في الاقطار التي انعم الله عليها بالسلام والتقدم والوفاق هو الاقبال على الانتخاب، مطالبا المواطنين بقول كلمتهم في الصناديق، "وهي وإن لم تكن كاملة مثل البدر التمام الا انها سنة الحياة وتتحسن يوما بعد يوم وعاما بعد عام".
وعن فصل البلديات من عدمه قال انه "اعتبارا من هذا الشهر ومن هذه الانتخابات سيكون الباب مفتوحا للمواطنين الذين يريدون ان يعبروا عن آرائهم في هذه المسألة بالكلمة وبالمحاضرة وبالندوة وبالاجتماع وبالعرائض ، والبلديات هي التي ستتعامل مع هذه القضية وليس الحكومة المركزية ولا وزارة الشؤون البلدية، وستنفذ الحكومة الارادة الديمقراطية للمواطنين بعد بلورتها من قبل البلديات".
واستمع رئيس الوزراء من مدير عام المؤسسة الزميل رمضان الرواشدة الى شرح حول التغطية الاعلامية الشاملة للانتخابات البلدية التي تقوم بها المؤسسة.
واشار الرواشدة الى ان المؤسسة اعتمدت خطة اعلامية لتغطية جميع مراحل العملية الانتخابية، وكثفت جهودها خلال الايام العشرة الاخيرة للتركيز على هذا الحدث الوطني، لافتا الى الاجهزة الحديثة المستخدمة في البث الميداني للتقارير من جميع مناطق المملكة.
--(بترا)
أ غ/ ه ر/خ ش/اح/ س ط
27/8/2013 - 03:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57