بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. رئيس الوزراء يحاضر في كلية الدفاع الوطني

رئيس الوزراء يحاضر في كلية الدفاع الوطني

2017/12/20 | 18:59:49

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رئيس الوزراء يحاضر في كلية الدفاع الوطني

عمان 21 كانون الاول (بترا)–اكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ان موقف المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني كان واضحا وجليّاً بإدانة القرار الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة الامريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كونه يشكِّل خرقاً للقانون الدولي.



وبين ان القرار ينتهك قرارات الشرعيّة الدوليّة التي تُجمِع بدون غُموض ولُبس، بأن القدس مدينة محتلة، وأن كل الإجراءات والتدابير المتخذة من جانب إسرائيل في القدس، منذ احتلالها عام 1967م، هي إجراءات باطلة ومنعدمة الأثر سياسيّاً وقانونياً، فضلاً عن أنّ هذا القرار الخطير والمرفوض يقوض تماماً آفاق استئناف مفاوضات السلام.







كما اكد رئيس الوزراء ان موقف الأردنّ ثابت لن يتزحزح حيال القضيّة الفلسطينيّة" التي نشدّد دائماً على أنّها القضيّة المركزيّة، ونتعامل معها باعتبارها قضيّة وطنيّة خالصة، ولن يكون هناك أيّ تراجع لجهودنا أو مطالبنا العادلة بتجسيد حل الدولتين، الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينيّة المستقلة، وذات السيادة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقيّة، تطبيقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة، وإنفاذاً لمبادرة السلام العربيّة التي تدعمها ثلثا دول العالم " .







وقال رئيس الوزراء في محاضرة القاها اليوم الاربعاء في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية، ان عدم إحقاق العدالة في فلسطين، والمضيّ قدماً بالإجراءات الأحاديّة، المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدوليّة، ليس من شأنه فقط أن يقوّض أمن المنطقة واستقرارها، بل سيسهم حتماً في تغذية مشاعر الإحباط والقلق، الذي يعزّز المناخ السلبي الملائم لعمل عصابات الإرهاب والتطرّف، التي تستغلّ هذه الأجواء لاستقطاب مناصريها، وتنفيذ مخطّطاتها الإجراميّة.







ولفت الملقي الى ان الأردن بادر فوراً بعد دور القرار، بالدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة الأسبوع الماضي، " وقمنا بالتنسيق لعقد قمة إسلاميّة طارئة في اسطنبول قبل بضعة أيّام، انبثق عنها إجماع عربي وإسلامي على ضرورة الاعتراف بالقدس الشرقيّة عاصمة لفلسطين".







واكد ان جلالة الملك وبما يملك من مكانة رفيعة، واحترام كبير على الساحتين الإقليميّة والدوليّة، قاد نشاطاً دبلوماسيّاً مكثّفاً، أفضى إلى تشكيل موقف دولي قوي واضح، لمحاصرة آثار هذا القرار، وكسب إجماع دولي ضدّه، " وقد نجحنا في ذلك إلى حدٍّ كبير" .







وقال "ستستمر جهودنا بذات الزخم والثبات، وبنفس العزيمة والإصرار، انطلاقاً من إيماننا المطلق بأنّنا الأقرب إلى فلسطين الشقيقة وأهلها، فنحن من خضّبت دماء شهدائنا الأبرار أراضيها المقدّسة، في باب الواد واللطرون والمكبِّر وباب الساهرة و باب العامود وغيرها، ونحن الأردنيين واصلنا الدفاع عن ثرى القدس الطهور، وعن عروبتها، وذدنا ببسالة عن مقدساتها الإسلاميّة والمسيحيّة، وعن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بموجب الوصاية والرعاية الهاشميّة التاريخيّة على المقدسات، التي يحظى بها جلالة الملك وسنواصل هذا الدور باقتدار مشرِّف، وبعزيمة لا تلين، وبهمّة لا تفتر، وسنتصدّى بحزم لأي استهداف للمقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة" .







واضاف اننا اليوم نضع العالم بأسره، أمام مسؤوليّة العمل باتجاه حل القضيّة الفلسطينيّة وإحقاق حلّ الدولتين، من خلال إلغاء القرارات الأحاديّة، وإطلاق مفاوضات جادّة وملتزمة ومحدَّدة، ضمن إطارٍ زمنيٍّ واضح، يشمل كلّ قضايا الحلّ النهائي، وفي مقدّمتها القدس، واللاجئين، والأمن، والحدود، والمياه؛ وفقاً للمرجعيات الدوليّة المعتمدة، وقرارات الشرعيّة الدوليّة، ومبادرة السلام العربيّة، وبما يلبّي مصلحة الأشقّاء الفلسطينيين، ويتسق مع المصالح الأردنيّة العليا المرتبطة بهذه القضايا.







ولفت الى ان قرار الرئيس الامريكي كان له وقع كبير، وأسهم في إيجاد ردود فعل واسعة على مستوى العالم،" ولاحظنا جميعاً ردة الفعل الأردنية والعربيّة والإسلامية والدوليّة الرافضة لهذا القرار، والمحذِّرة من آثاره الخطيرة، وتداعياته الوخيمة على الأمن والسلم الدوليين ".







وبشأن محاربة الارهاب اكد رئيس الوزراء ان جهودنا المشتركة، مع القوى الدوليّة الفاعلة في التصدي لعصابات الإرهاب والتطرّف، وفي مقدّمتها عصابة داعش الإرهابيّة، " وقد حققنا نجاحات كبيرة في دحر هذه العصابات من أراضٍ كانت قد سيطرت عليها في دول شقيقة، ولا بدّ من تحصين هذا المنجز من خلال العمل على إزالة كل أسباب امداد هذه العصابات بالذرائع والحجج التي تعتاش عليها لتبرير ما تقترفه من جرائم، ومنها عوامل الإحباط المتأتّية من عدم إحقاق العدالة في فلسطين، واستمرار التهميش والإقصاء والإلغاء لهذه القضيّة التي هي الأهمّ على مستوى العالم بأسره، وليس على مستوى المنطقة فحسب" .







ولفت الى اهمية الالتفات إلى مختلف القضايا الراهنة، والدفع باتجاه إيجاد الحلّ السياسي لها عبر بوابة الحوار الذي يجمع مختلف الأطياف السياسيّة، سواءً في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا، وجميع البلدان الأخرى التي عانت من ويلات العنف والدمار، واستحلّتها عصابات الإرهاب الدمويّة، وبثّت فيها أسباب الخلاف والفرقة.











واكد الملقي ان التحدّيات الكبيرة الماثلة أمامنا، تؤكّد ضرورة إعادة صياغة العمل العربي المشترك، على قواعد من الشراكة الحقيقية والتوازن والابتعاد عن التبعيّة، من أجل مواجهة التحديات التي يتعرض لها عالمنا العربي، ومن هذا المنطلق، نحتاج إلى إعادة تفعيل منظومة العمل العربيّ المشترك، من خلال تعزيز دور جامعة الدول العربيّة، بشكل يحقق تشاركيّة حقيقية في تعريف المخاطر المشتركة، التي تهدد الأمن القومي العربي، وفي إنتاج مقاربة توافقيّة مشتركة حول كيفيّة مواجهة هذه المخاطر وتشاركية حقيقة في صنع القرار، دون المساس بسعي الدول العربيّة نحو تعزيز مفهوم الدولة الوطنيّة، ودون المساس بالشأن الداخلي للدول الأعضاء.



واضاف ان هذا يتطلَّب تعظيم العلاقات الاقتصاديّة البينيّة بين الدول العربيّة، والعمل الجاد على إزالة العقبات والحواجز التي تقيّد حركة التجارة، وتجارة الخدمات، وحركة الأشخاص داخل الفضاء العربي، وتشجيع توجه الاستثمارات العربيّة بين الدول الشقيقة؛ " وكل هذا من شأنه أن ينتج شبكة مصالح مشتركة وحقيقية، بشكل يعزز منعة العالم العربي، وتحسين ظروف أبنائه الاقتصادية والمعيشيّة " .



وقال نحن في الأردن، وبنفس القدر الذي نؤمن فيه بضرورة وأهميّة نسج علاقات طيّبة وبنّاءة مع جوارنا الإقليمي، ومع العالم بأسره تستند إلى مبادئ حسن الجوار، والتعاون المثمر ما بين الدول استناداً إلى ميثاق منظمة الأمم المتحدة، فإننا نرفض كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الداخليّة أو في شؤون الدول العربيّة الشقيقة، ونعتبر أنّ أمن واستقرار كل دولة عربيّة شقيقة يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمننا القومي.



وفي الوقت الذي اشار فيه ان مواردنا الاقتصادية في الأردن محدودة، الا انه اكد ان مواردنا البشريّة، وطاقات شعبنا وعزيمتنا حدّها السماء، وتفرض علينا التحديات التي نواجهها أن نعمل على تعزيز اعتمادنا على أنفسنا، لأنّ طريق الاعتماد على الذات هو الحلّ الأمثل للتغلُّب على التحدّيات التي نواجهها، وإن كانت هذه التحدّيات صعبة وتتطلَّب وقتاً وجهداً ليس بالهيّن.



وقال: لقد فرضت علينا الظروف الإقليمية والدوليّة تحدّيات جديدة، وليس أدلُّ على ذلك من احتضان المملكة لأكثر من 30% من السكّان، من الذين قدموا بفعل التوتّرات والظروف التي عاشها وطننا العربيّ خلال السنوات الأخيرة، حيث نتقاسم مع أشقّائنا المقيمين بيننا مواردنا المحدودة أصلاً، وهذا ما نتميّز فيه عن الكثير من غيرنا.



واضاف: لكنّ طريق الاعتماد على الذات، ورغم صعوبته، إلّا أنّه يحصِّن منعتنا الوطنيّةـ ويصوِّب الاختلالات التي يعاني منها اقتصادنا الوطني، ويحرّرنا تدريجيّاً من الاعتماد على المساعدات الخارجيّة، ومن هنا باشرنا بتطبيق برنامج وطني للإصلاح الاقتصادي، يرتكز على مبدأ الاعتماد على الذات، ويسعى إلى تحقيقه، عبر إصلاح النظام الضريبي، ومكافحة ظاهرة التهرب الضريبي، وإزالة التشوّهات التي أصابت ضريبة المبيعات دون أن تحقق أيّ مردود إيجابي على أرقام النموّ الاقتصادي، مع توجيه الدعم إلى المواطن المستحِقّ وليس إلى السلعة، والذي بات ضروريّاً من أجل حماية الطبقتين المتوسطة ومحدودة الدخل، وتمكينهما من تحمُّل أعباء المعيشة.



واكد رئيس الوزراء انه تم بموجب الإجراءات التي جرى اتخاذها في المرحلة الأولى من البرنامج تثبيت نسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي، وتخفيض عجز الموازنة العامة، وزيادة عوائد التبادل التجاري، وعوائد قطاع السياحة، وضبط الإنفاق، وترشيد الاستهلاك، واستبدال مفهوم التوظيف بمفهوم التشغيل، والاستثمار في التعليم والتدريب المهني والتقني لزيادة الفرص أمام الشباب، والمباشرة بتنفيذ خطة تحفيز النموّ الاقتصادي التي تستهدف تحقيق نمو اقتصادي يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.



وقال بالتوازي مع ذلك، فإنّنا نمضي في برنامج إصلاحيٍّ شامل، نسعى من خلاله إلى تحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين، في مختلف القطاعات الصحيّة والتعليميّة وخدمات البنى التحتيّة، بالتزامن مع برنامج إصلاح إداريٍّ نسعى بموجبه إلى تطوير القطاع العام، ومحاربة الترهّل الإداري والفساد، والاستمرار في ضبط الإنفاق الحكومي، وتعظيم مشاركة المواطنين في تحديد الأولويات التنمويّة لمناطقهم، من خلال مجالس اللامركزية.



واكد انه ستتم المباشرة قريباً بمشروع إقامة مدينة جديدة، تستوعب النمو السكاني المتوقع لمدينتي عمان والزرقاء، لافتا الى ان هذا المشروع، وفضلاً عن الفوائد الذاتية التي سيحققها حال إنجازه، فإن العمل به سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل جديدة، وإلى تنشيط قطاع الإنشاءات، والعديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، مع التأكيد على أنّ هذا المشروع سيقام على أراضٍ مملوكة بالكامل للخزينة العامّة، وسينفذ ويمول من جانب القطاع الخاص.



واكد ان المرحلة الحاليّة تحتم علينا العمل في إطار من الشراكة الحقيقيّة الكاملة ما بين السلطات، ونحن ملتزمون بالفعل بتعزيز الشراكة مع مجلس الأمة أعياناً ونوّاباً، من منطلق الإدراك الكامل بأنّ الشراكة هي السبيل لتجاوز التحديّات في هذه المرحلة الدقيقة، نحو آفاق أفضل لبلدنا الغالي.





وكان رئيس الوزراء استهل محاضرته بالتعبير عن اعتزازه بكلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية؛ هذا الصرح العربي الأردني الذي بات - بفضل الله سبحانه وتعالى - وبرعاية ومتابعة ودعم جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية، وبعطاء ومثابرة قيادات جيشنا العربي المصطفوي، احد أهم صروح العلوم العسكرية والفكر والدراسات الاستراتيجية على صعيد المنطقة والعالم.

وأكد أننا لن نالو جهدا في المحافظة على هذا الصرح المتميّز، وتطويره ليظل منارة للعلوم العسكرية والدراسات الاستراتيجية، ينهل منها أبناء جيشنا العربي، والكوادر العسكرية من الدول الشقيقة والصديقة، وكوادر الادارة الاردنية.

وجرى حوار اجاب خلاله رئيس الوزراء على اسئلة واستفسارات الدارسين في كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان بشأن جملة من القضايا على الساحة المحلية والاقليمية والدولية .

وردا على سؤال حول تقرير ديوان المحاسبة، اشار رئيس الوزراء الى ان تقرير ديوان المحاسبة يركز في مجمله واولوياته على التجاوزات المالية والادارية التي قد تكون فسادا او اهمالا او عدم الالتزام بالتعليمات، مؤكدا ان هذه الحالات جميعها مرفوضة وغير مقبول ان تكون في الادارة العامة.

ولفت الى ان الحكومة شكلت لجنة العام الماضي لتسوية وتصويب المخالفات الواردة حيث تم التنسيب الى مجلس النواب بالقضايا التي فيها شبهات فساد كون مجلس النواب صاحب الصلاحية بتحويلها مثلما تمت تسوية امور استرداد اموال ومبالغ تحصلت على موظفين في الادارة العامة وصدرت عقوبات وتعليمات بشان المخالفات والتجاوزات الادارية.

واشار الى ان الحكومة ستشترك مع اللجنة المالية في مجلس النواب بما تاخذه من قرارات لتحويل القضايا والمخالفات إما للتصويب او لمحاربة الفساد، مضيفا اذا نظرنا لتقرير الديوان عن العام 2016 فان يحتوي تجاوزات والقليل من الفساد .

وردا على سؤال، قال رئيس الوزراء نحن كأمة عربية علينا ان نعي ان تحالفاتنا العربية يجب ان تسمو على اي تحالف آخر، مؤكدا انه لا تعارض بين مصالحنا القومية ومصالحنا القطرية كون المصلحة القومية تقوي من المصلحة القطرية ولا تضعفها .

ولفت الملقي الى خطاب جلالة الملك في اسطنبول الاسبوع الماضي وتاكيد جلالته بأن التناغم العربي وتحييد الخلافات جانبا هو السبيل لاحقاق الحق واعادة الامور الى نصابها، مضيفا ان العلاقات العربية ليست مصالح اقتصادية، وانما هي مصلحة حياتية ووجودية وعلى الدول العربية ان تتعامل بحسن الجوار مع دول الاقليم وان لا تهيمن دولة على اخرى، مؤكدا ان هذا موقف اردني قومي ومصلحة عربية يجب ان نعيد لها التقدير .

واكد رئيس الوزراء ان ما يحكم علاقة الاردن مع الغير هو ميثاق الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية التي يلتزم بها الاردن التزاما كاملا، مشددا على ان الاردن يحترم جميع الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها ويلتزم بها وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا .

ولفت رئيس الوزراء الى ان هذه الحكومة لن ترحل المشاكل وستتصدى لها بكل مسؤولية، مشيرا الى ان الوطن يستحق التضحية منا جميعا للتجاوز التحديات الاقتصادية واحداث التنمية المنشودة.

وكان امر كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية العميد الركن ناصر المهيرات رحب باسم مرتبات الكلية والدارسين والدارسات في دورات، الدفاع الوطني 15 والحرب 24 ومواجهة التطرف والارهاب الاولى برئيس الوزراء .

واكد اهمية هذا اللقاء خاصة في هذه المرحلة التي يمر بها العالم بوجه عام ومنطقتنا على وجه الخصوص بتحولات استراتيجية عميقة القت بظلالها على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، جاءت نتاجا لبيئة استراتيجية ديناميكية ومتحركة تتطلب منا جميعا قراءتها بدقة للتكيف مع هذه المتغيرات بحيث يضمن الحفاظ على امننا الوطني وثوابتنا وقيمنا وشخصيتنا الوطنية المستقلة وتعزيز شبكة علاقاتنا ودبلوماسيتنا الفاعلة المرنة التي يقودها جلالة الملك بما يضمن تحقيق مصالحنا الوطنية العليا.

--(بترا)

ع ق/ب ص/ف ج


  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo