رئيس الوزراء: الملك سباق في الدعوة الى اجراء اصلاحات حقيقية.. اضافة 2
2013/09/02 | 02:01:47
س: إن شاء الله وهذا ما نريده لهذا الوطن وكأني اراك تقول ان هذا المخاض شهد مخاضا عسيرا وكبيرا، برأيك هل يمكن ان يكون مخاضا اعسر فيما لو لم تتخذ هذه القرارات، وصفها محللون ومتابعون للشأن السياسي انها قرارات جريئة جدا جدا؟.
ج: رئيس الوزراء: البعض قال جريئة والبعض قال متسرعة ولكنني سأترك الحكم للاقتصاديين من ذوي النيات الحسنة الذي لديه اجندة وطنية محضة، ونترك الحكم للتاريخ والتاريخ هو الذي سيحكم، حيث نرى نتيجة هذه العملية والاجراءات وهذه الخطط وهذه القدرات التاريخ سيكون عادلا ومنصفا انه ما كان امامنا من سبيل بالاختباء وتجاهل الحلول بل بالتصدي لها ومخاطبة الامور كما هي، والشيء الجيد كان أننا قبل كل قرار نتجه الى الناس وكنا نجلس اسابيع واشهرا ونحن نخاطب الناس حتى يفهموا لماذا نأخذ القرار. والحمد لله انا صادق فيما اقول.
اقول الشعب الاردني احترمه، واعطيه الحقائق كلها يفهمها ويتقبلها، من الممكن ان يكون هناك ضيق لكنه يعرف انك صادق معه ويعرف انك تأخذ قرارات وليس الاختباء.
س: هل هناك خطوط مستقبلية لمعالجة مثل هذه الاختلالات وبما يرتبط بالكهرباء والاسعار وتعويم اسعار النفط؟.
ج رئيس الوزراء: طبيعي، هذه اسعار النفط... الآن القضية السورية وهذا على اخبار اليوم ارتفعت اسعار النفط من 105 الى 115 دولارا، وقد تتصاعد اكثر وقد تنخفض.. لو تركنا الامر على ما هو عليه ما الذي حصل، وكذلك اسعار الكهرباء سوف ترتفع بنفس الطريقة، ووتيرة اسعار النفط، وما عملناه هو توازن معقول منطقي، والاجراءات اتخذناها.. لو ما اتخذناها العواقب ستكون وخيمة، سوف تضايقنا التطورات الاخيرة، ولكن وضعنا الحلول ولهذا اخذنا هذه القرارات المهمة.
س: دولة الرئيس كانت هناك استحقاقات في السنة الماضية، وكان هناك اصرار اردني على الذهاب الى الاصلاح بشكل قوي... شهد القرار السياسي الاردني مرور اجراءات جديدة منها: المحكمة الدستورية وتعديل ما يقارب ثلث الدستور في بعض القوانين، وفي النهاية كانت هناك ارادة لإجراء، كما اراد جلالة الملك، الانتخابات في موعدها سواء كانت البرلمانية او البلدية، واخيرا انتهينا من الانتخابات البلدية، ترى حجم مشاركة الناس وكيف كانت، وما هي الاجراءات التي رافقتها لتظهر للعالم بهذا المستوى المتميز؟.
ج: رئيس الوزراء: دعنا نرجع الكاميرا سنتين ونصفا، ثلاثا، ودع كل مواطن اردني يستعرض الاحداث، سيجد ان ملك الاردن لم يتملص من الاصلاحات كما فعل غيره، لم يتشبث بالحاضر، بالعكس هو الذي تمسك بالمزيد من الاصلاحات، هو الذي دفع الحكومات دفعا الى الاصلاح، والبرلمان السابق الذي عدل الدستور، وكنا نسابق الزمن وكنا نتلقى رجاء جلالة الملك، وكنت نائبا في هذا الوقت لم اكن في الحكومة، رجاء اسرعوا سابقوا الزمن جلالة الملك هو الذي شكل اللجنة الملكية من 10 من الذوات اساتذة الدستور الذين عدلوا الدستور، وليس مظاهرة اجبرته.
هو الذي فاجأنا وظننا ان الملك لا يرغب، وقد لا يرغب، ومن يرضى ان يعدل دستوره ويعطي مزيدا من الحريات، مزيدا من الانفتاح، ومزيدا من الاصلاح، ومزيدا من الديموقراطية. في العالم العربي العديد من الدول تنهار وتخاف، والحكام يخافون ويرتعدون، ومن له طائرة اخذها، ومن له نفق دخل به، وجلالة الملك يعمل اصلاحات، ونحن نعمل هذه المقابلة، وقبل خمسة ايام عملنا الانتخابات البلدية وقد رأيت صورا مذهلة.
وانا اتجول في الاماكن التي فيها انتخابات او درك او امن عام او الصناديق، واقول في نفسي: المملكة الاردنية الهاشمية مشغولة في انتخابات، واخوان يحفرون خنادق ويقاتلون بعضهم في المناطق. وهذه الصورة أليست مذهلة، أليس امرا ملفتا بأن بلدا بسيطا كالأردن محاط بأحزمة من النار يجري الانتخابات النيابية والبلدية في سنة واحدة. من يعملها ومن يعمل نوعين من الانتخابات في سنة واحدة.
اين نكون ولا احد من المشاهدين او غير المشاهدين حكى كلمة في الشك في نزاهتها حتى من قبيل الظلم.
البعض يتهم الآخرين الذين مع مرشحين آخرين، حاولوا الاعتداء على الصناديق وهؤلاء سيجازون، وهؤلاء العدالة ستأخذ منهم لأن هذا الحدث لن يتكرر ولا يمكن ولا نقبل ان يتكرر، لأن صندوق الاقتراع مقدس، وكان امرا سيئا جدا في مدرستين في لواءين مختلفين جرى الاعتداء على الصناديق.
ولكن كغيرها، كأنك في سويسرا، والإقبال على الاقتراع هذه المرة اعلى من الاقتراع على الانتخاب البلدي عام 2007 .
في 2007 صوت 775 الفا، هذه السنة 900 الف. صحيح في زيادة سكانية ولكن هناك زيادة في الاقتراع وليس هناك نقص.
عمان الاقتراع فيها قليل ودائما كان قليلا، النيابية والبلدية، ولا نريد لهذا ان يستمر، ويجب ان ندرس اسبابه ونتعاون مع المواطنين ونناشده في المستقل ما دامت انها انتخابات نزيهة، انزل صوت لا احد يمنعك ان تترشح ولا احد يمنعك ان تسجل اسمك في منطقتك الانتخابية، وصناديق الاقتراع ميسرة وقريبة من سكناك.
وعدم الذهاب الى صناديق الاقتراع للتصويت ظاهرة سلبية يجب ان نتكلم بها ونقف عندها "كان اسبوع فرح ان ملك الاردن والاردنيون يتكلمون عن الانتخابات، وليس كلاما عن الصواريخ ولا دبابات ولا خنادق ولا اسلحة دمار شامل".
يتبع....يتبع
--(بترا)
ع ق/اح/م ع
1/9/2013 - 10:46 م
1/9/2013 - 10:46 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57