رئيس الوزراء: التحديات التي تواجه الامة الاسلامية تتطلب بلورة مواقف مشتركة لمواجهتها
2013/02/07 | 01:21:47
واهاب رئيس الوزراء بالدول الاسلامية الشقيقة بان تتنبه الى ما يجري في القدس الشرقية من اجراءات اسرائيلية محمومة احادية الجانب تستهدف القدس ومقدساتها، وبان تتبنى مقاربة موحدة وفاعلة في التصدي لهذه الانتهاكات.
وقال يتحتم علينا ان نحمل القوى الفاعلة في العالم على العمل الفوري والجاد والمحدد بسقوف زمنية وضوابط للتنفيذ لاحلال السلام عبر تجسيد حل الدولتين من خلال مقاربة دولية جادة تستهدف انهاء الصراع وليس ادارته مؤكدا ضرورة استئناف المفاوضات الجادة المباشرة التي تستهدف انجاز حل الدولتين ضمن بيئة تسمح باحراز تقدم حقيقي وملموس وانجاز اتفاق نهائي ضمن افق زمني واضح ومحدد.
كما اكد الدكتور النسور ضرورة التصدي لكل المحاولات الرامية الى الربط غير البريء ما بين الارهاب والاسلام العظيم منوها الى ان ديننا الحنيف يشكل منهلا ومعينا اصيلا لا ينضب للقيم والمبادئ والممارسات والمسلكيات والمثل العليا التي تجل حياة الانسان وتعظم المحافظة عليها وعلى كرامة بني البشر اجمعين، وتحث على صون اموالهم واعراضهم وحرياتهم وتجل المرأة.
وقال لابد لنا من تسليط الضوء بشكل ممنهج ومتناسق على مبادئ الاسلام العظيمة وقيمه الرائدة في صون حقوق الانسان وبني البشر وفي الحث على الموعظة الحسنة واحترام الاخر لافتا الى ان المملكة وتكريسا لذلك قامت بجمع طليعة من علماء امتنا الاسلامية وأعلامها في جهد نتج عنه وثيقة "رسالة عمان" وهي وثيقة تستهدف ابراز المضمون الحقيقي لديننا العظيم، مثلما بادرت منذ ثلاث سنوات الى تقديم اقتراح للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة لتخصيص اسبوع من كل عام للوئام الديني يهدف الى تعريف اتباع الديانات المختلفة باديان الغير.
وقال لقد تبنت الجمعية العامة مقدرة هذا الاقتراح بالاجماع بالفعل مناشدا القمة العمل بشكل جماعي ومتسق لاطلاق المزيد من هذه المبادرات الهامة وتقديمها للعالم باسم منظمة التعاون الاسلامي.
واكد رئيس الوزراء ان منظمة التعاون الاسلامي مطالبة ايضا بالعمل على وقف نزيف الدم المتواصل في سوريا والعمل على اعادة الاستقرار الى ربوع هذا البلد المسلم من خلال الاسهام الفاعل في الجهود الرامية الى وقف القتل ودوامة العنف هناك وتحقيق انتقال سياسي منظم وسريع عبر حوار يؤدي الى تحقيق تطلعات الشعب السوري التي بذل في سبيلها الدماء، ويعيد بناء الوئام المجتمعي في سوريا ويحفظ وحدة سوريا الترابية واستقلالها السياسي ويبعد عنها مخاطر التدخل العسكري او التفكك لا قدر الله.
واكد رئيس الوزراء نحن في الاردن الاقرب الى سوريا والاكثر تاثرا بما يجري فيها، ونستضيف الان ما يزيد عن 340 الف سوري قصدونا طلبا للامن والامان، ونشاركهم القليل الذي نملك، ونقتسم واياهم مواردنا الشحيحة اصلا ومدارسنا ومستشفياتنا وبنيتنا التحتية معربا عن الشكر للدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية والاقليمية التي ساعدتنا في اداء هذا الواجب، ونناشد منظمة التعاون الاسلامي ودولها الاعضاء بالعمل على تقديم العون لنا لنتمكن من الاستمرار في اداء هذا الواجب نحو الأشقاء السوريين.
كما اكد رئيس الوزراء الحاجة الى وقفة مراجعة جادة تهدف الى تقييم تجربة منظمتنا هذه على امتداد ما يزيد عن اربعة عقود ادت فيها منظمتنا دورا هاما في الذود عن قضايا العالم الاسلامي، والى موضعة منظمتنا لتؤدي دورا اكثر فاعلية على الصعيد الدولي في بيئة دولية شهدت تغييرات جوهرية منذ انشاء منظمة التعاون الاسلامي، واصبحت معها الكتل الدولية المؤطرة تؤدي دورا محوريا متزايدا، الامر الذي يتطلب منا جميعا العمل على تعزيز منظمتنا هذه لتاخذ دورا طليعيا ولتصبح من الكتل الدولية المؤثرة في العالم تحقيقا لمصلحة دولنا وشعوبنا جمعاء.
ولفت الدكتور النسور الى ان الوفد الاردني للقمة يؤيد ترشيح المملكة العربية السعودية الشقيقة لمعالي السيد اياد مدني كامين عام للمنظمة معربا عن الامل بان تشكل هذه القمة علامة فارقة في مسار تجديد منظمتنا وتفعيلها.
--(بترا)
ع ق/م ع
6/2/2013 - 10:12 م
6/2/2013 - 10:12 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00