"رئيس الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات": الانتخابات النيابية جرت ضمن المعايير الدولية .... اضافة1واخيرة
2016/09/22 | 20:31:47
وأشار الذوادي الى ان المرحلة الرابعة: مجريات يوم الاقتراع، زارت فرق البعثة خلال يوم الإقتراع 342 لجنة إقتراع تواجدت في 133 مركز إقتراع في محافظة عمان إلى جانب المحافظات التالية: أربد – البلقاء – الكرك – الزرقاء – المفرق – مأدبا – بدو الوسط – جرش – عجلون – بدو الشمال، كما حضرت الفرق عملية الإفتتاح في 12 لجنة، وعملية الفرز في 12 لجنة. وفيما يلي أبرز ملاحظات الفرق حول مجريات يوم الاقتراع والفرز.
فتحت معظم مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة في الوقت المحدد لها قانونياً، حيث نصت المادة (30) من قانون الانتخاب لمجلس النواب على فتح لجان الاقتراع في تمام الساعة السابعة صباحاً، على ان يتم غلقها في السابعة مساءً، كما تمت عملية الافتتاح بشكل صحيح وسليم ووفقاً للإجراءات المنصوص عليها قانونياً، ولاحظت البعثة التنظيم الجيد للجان الاقتراع الذي سمح للناخبين ولموظفي اللجان بسهولة التحرك داخل لجان الاقتراع.
ولاحظت البعثة التواجد الكامل لاعضاء لجان الاقتراع في معظم اللجان التي زارتها، والذين بلغ عددهم وفقاً لما نص عليه القانون (6 أعضاء)، كذلك إلمامهم الجيد بإجراءات العملية الانتخابية وخطوات عملية التصويت، وتشيد البعثة بالتواجد الملحوظ للعنصر النسائي ضمن أعضاء اللجان.
وتوافرت المواد الانتخابية في المكاتب التي زارتها البعثة بكميات كافية، وهو ما يؤكد على التزام الهيئة المستقلة للانتخابات بتوفير كل مستلزمات عملية الاقتراع في الوقت المحدد، إلا أن قوائم الناخبين المسجلين لم تكن معلقة خارج معظم لجان الاقتراع، الأمر الذي تسبب أحياناً في صعوبة وصول الناخبين إلي لجان الاقتراع المسجلين بها، وتود البعثة في هذا الصدد ان تشيد بنظام المعلومات الانتخابي الالكتروني الذي يعتبر ضماناً هاماً لعدم تكرار التصويت، إلا ان مراقبي البعثة لاحظوا في عدد من اللجان حدوث بعض المشاكل التقنية التي أدت أحياناً إلى إرباك عملية الاقتراع، كما انه في بعض الاحيان كان هناك تضارب بين قوائم المسجلين الورقية والالكترونية، حيث وردت أسماء ناخبين في السجل الورقي ولم ترد في السجل الالكتروني.
نسبة المشاركة
وسجلت البعثة إقبالاً ضعيفاً للناخبين في بداية يوم الاقتراع، وازداد تدريجياً على مدار اليوم ولكنه ظل ما بين المتوسط والكثيف باختلاف المناطق، وقد بلغ إجمالي عدد المقترعين وفقاً لما اعلنته الهيئة المستقلة للانتخابات 1.492.044 مقترعاً من إجمالي 4.139.612 ناخباً وبذلك بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات حوالي 37%، وهي نسبة جيدة بالنظر إلى أن نظام التسجيل التلقائي أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع. كما تسجل البعثة بكل تقدير عدم مقاطعة أي جهة للعملية الانتخابية، وأنها شملت كل من كان يرغب في المشاركة فيها وهذا نهج ديمقراطي سليم.
ورصدت البعثة تواجداً ملحوظاً لمندوبي المرشحين ومتابعي منظمات المجتمع المدني في لجان الاقتراع، وفي هذا الإطار تؤكد البعثة على الدور الهام الذي لعبته منظمات المجتمع المدني خلال العملية الانتخابية، وتدعوها إلى بذل المزيد من الجهود في مجال التوعية لضمان مشاركة أوسع من كافة فئات الشعب خلال الانتخابات المقبلة، وإلى التواجد بشكل أوسع خلال الانتخابات المقبلة، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز ودعم العملية الانتخابية.
الدعاية الانتخابية:
كما ورصدت البعثة استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية خلال فترة الصمت وفي يوم الاقتراع في بعض الأماكن، من خلال وضع الملصقات الخاصة بالمرشحين على اسوار ومداخل مراكز الاقتراع وتوزيع منشورات وصور للناخبين أمام المراكز، إضافة إلى استخدام الأطفال في الدعاية الانتخابية، الامر الذي يُعد مخالفاً لاحكام المادة (20) من قانون الانتخابات التي نصت على انتهاء كافة مظاهر الدعاية الانتخابية قبل 24 من يوم الاقتراع، كذلك رصد مراقبو البعثة بشكل علني العديد من محاولات التأثير على الناخبين بطرق متعددة امام مراكز الاقتراع، الأمر الذي قد يؤثر في بعض الاحيان على الارادة الحرة للناخبين في التصويت. وفي هذا الإطار تؤكد البعثة على أن الهيئة المستقلة للانتخاب تعاملت بشكل إيجابي مع العديد من حالات الدعاية الانتخابية المخالفة التي وردت إليها من البعثة، حيث أزالت هذه المخالفات بشكل فوري. وفي هذا الإطار، تؤكد البعثة على أهمية تطبيق عقوبات رادعة ضد مرتكبي هذه المخالفات، الامر الذي قد يُحد من هذه الظاهرة خلال الانتخابات القادمة.
ولاحظت البعثة التعاون الملحوظ لموظفي لجان الاقتراع مع كبار السن وتقديم المساعدة اللازمة لهم، بما في ذلك السماح لهم باصطحاب مرافق لمساعدتهم في عملية التصويت، إلا ان بعض الناخبين من فئة كبار السن قد واجهوا بعض الصعوبات في عملية الإدلاء باصواتهم بسبب تواجد اللجان المسجلين بها في الادوار العليا، الأمر الذي يجب مراعاته في الانتخابات القادمة من خلال تخصيص لجان لهم في الادوار الأرضية تقديراً للظروف الصحية لمثل هؤلاء الاشخاص.
وسجل متابعون بعثة الجامعة تواجد قوات الأمن في مراكز الاقترع التي تمت زيارتها، حيث قامت هذه القوات بدورها في تأمين المراكز واللجان دون التدخل في مسار العملية الانتخابية، كما تود البعثة الإشادة بتواجد العنصر النسائي ضمن تشكيل قوات الأمن، وتم تمديد فترة التصويت لمدة ساعة بموجب قرار من مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب لتنتهي في تمام الساعة الثامنة مساءً بدلاً من الساعة السابعة في جميع المحافظات ما عدا محافظتي المفرق والكرك، ولم يرصد مراقبو البعثة اقبالاً كبيراً خلال هذه الفترة في معظم المحافظات التي تم فيها التمديد.
وتمت عملية الفرز وفقاً للاجراءات المنصوص عليها في القانون وبحضور مندوبي المرشحين وبعض المراقبين المحليين والدوليين، كما اتسمت بالتنظيم الجيد والسلاسة واليسر في اتمام الاجراءات رغم بطئها في بعض الأحيان. وتود البعثة في هذا الصدد الإشادة بالالية الجديدة التي استحدثتها الهيئة المستقلة للانتخاب وهي استخدام كاميرات تعكس نتائج التصويت المدونة على اوراق الاقتراع امام جمهور الحاضرين، الامر الذي ساهم في تعزيز مبدأ الشفافية، وتشيد البعثة أيضاً بتزويد اللجان بموظفين اضافيين خلال عملية العد والفرز، مما أسهم تقليل العبء على أعضاء لجان الاقتراع ومساعدتهم في إجراءات عملية العد والفرز.
وحظي متابعو جامعة الدول العربية بترحيب كبير من قبل رؤساء وموظفي لجان الاقتراع الذين امدوهم بكافة المعلومات المطلوبة، وسمحوا لهم بالقيام بمهام المراقبة دون معوقات تذكر، الامر الذي ساهم في تسهيل مهمة البعثة.
وفيما يخص المرحلة الخامسة: الهيئة المستقلة للانتخاب اشاد الذوادي بالجهد الكبير والمقدر الذي بُذل من جانب الهيئة المستقلة للانتخاب في هذه الانتخابات، والذي أسهم بشكل أساسي في إنجاحها، حيث قامت الهيئة بعملية تطوير كبيرة في مختلف جوانب العملية الانتخابية، كما لم تتوان عن التجاوب مع كل ما تم طرحه من مختلف شركاء العملية الانتخابية. وفي هذا الإطار، تدعو بعثة الجامعة إلى تقديم مزيد من الدعم للهيئة بما يمكنها من القيام بالمزيد من التطوير والبناء على ما تحقق من نجاح في هذه الانتخابات.
وحول المرحلة السادسة: المركز الاعلامي للهيئة المستقلة بالمركز الثقافي الملكي أشاد أيضا الذوادي بعقد مؤتمرات صحفية بالمركز الاعلامي للهيئة المستقلة للانتخاب بالمركز الثقافي الملكي والتي أتاحت بشكل ايجابي وواقعي وشفاف لرجال الصحافة والاعلام للالتقاء بكبار المسؤولين ومن بينهم معالي رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب ومعالي وزير الإعلام وسعادة الأمين العام للهيئة المستقلة للانتخاب، والمتحدث الرسمي باسم الهيئة، وتحدث المسؤولون عن مجريات العملية الانتخابية أولاً بأول والتعامل مع ما طرأ عليها من سلبيات بشكل واقعي وشفاف، الأمر الذي يساهم في التغطية الاعلامية النزيهة ويؤسس لقواعد أساسية وثابتة في اتاحة المجال للاعلام بأداء دوره في انجاح العملية الانتخابية، كما كانت إجابة المسؤولين على أسئلة رجال الصحافة والإعلام صريحة وشفافة، وتوصي البعثة باستمرارية هذا النهج في التعامل مع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ضمانا للواقعية والمصداقية والقضاء على الإشاعات التي عادة ما تصاحب العملية الانتخابية.
وعن المرحلة السابعة: وسائل الإعلام وتغطيتها للانتخابات النيابية الأردنية، بين الذوادي انه كان الحضور الإعلامي لافتاً في كل مراحل العملية الانتخابية، وقامت وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية بدورها المنوط بها، مما أدى إلى الزيادة في وعي الناخبين وحثهم على المشاركة الايجابية في عملية الاقتراع. كما انها استضافت عددا كبيرا من أصحاب الفكر والرأي والتحليل الموضوعي، ولاحظت البعثة التنوع في الأطروحات مما يعكس الايجابية في التعامل والتواصل الإعلامي، الأمر الذي توصي البعثة بمواصلته لتحقيق المزيد من التواصل إثراءً للديمقراطية وما تفرضه من الرقابة والمحاسبة.
وفي الختام قال الذوادي اننا اتينا تلبيةً للدعوة التي تلقاها معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية من معالي الدكتور خالد الكلالدة رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية الأردنية لعام 2016، وفي ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين بتاريخ 21 أغسطس 2016، والتي حددت الحقوق والواجبات لمراقبة العملية الانتخابية، شاركت بعثة من جامعة الدول العربية في متابعة الانتخابات النيابية الأردنية ضمت في عضويتها (19) مراقباً ينتمون إلى (12) جنسية عربية هي: البحرين – تونس - السعودية – السودان - سوريا – العراق – سلطنة عمان - الكويت – ليبيا – المغرب – مصر – اليمن.
وأجرت البعثة العديد من اللقاءات مع مختلف شركاء العملية الانتخابية، وعلى رأسها المسؤولين في الهيئة المستقلة للانتخاب، وبعض الجهات الحكومية المعنية بالانتخابات، بالإضافة إلى عدد من المرشحين، وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تابعت الانتخابات، وقد هدفت البعثة خلال هذه اللقاءات إلى تكوين تصور حول مختلف وجهات النظر والرؤى حول مجريات العملية الانتخابية في مختلف مراحلها.
--(بترا)
م خ/ اع
22/9/2016 - 05:22 م
22/9/2016 - 05:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29