ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي...اضافة اولى واخيرة
2020/06/09 | 16:59:04
وجاء الأول من آذار عام 1956 يحمل معه الخير الكثير عندما اتخذ جلالة الملك الحسين قراره القومي والتاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي، وإلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1957، حيث مثل هذا القرار نقطة الانطلاق الحقيقية في مسيرة التطور والتحديث، واستمر الاهتمام بإعادة بناء الجيش، فمنذ اللحظة الأولى لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش في التاسع من حزيران عام 1999 أولى القوات المسلحة جلّ اهتمامه ورعايته لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً، فسعى جلالته لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته، والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حتى أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح، تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير، عندما هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه وذلك بما يتوافق مع تعدد أدوارها ومهامها وبما ينسجم مع التهديدات والتحدّيات الجديدة في العالم والإقليم على حد سواء.
ولأهمية الروح المعنوية ورفعها لدى منتسبي القوات المسلحة، سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى، كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي تكريماً لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة، وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن، بالإضافة إلى تسليم وتداول راية الثورة العربية الكبرى برمزيتها بين وحدات الجيش العربي.
وللجيش العربي المصطفوي دلالة قوية على ما يحمله من قيم لا يمكن المساومة حولها، كما لا يمكن التخلي عنها مهما كان الثمن، فهو الأمين على هذا الحمى وعلى حمل رسالة الثورة العربية الكبرى قولاً وفعلاً؛ عندما صدَّقت أقواله أفعاله، ولعل آخرها دوره في مكافحة جائحة كورونا؛ فكان أحد أهم المفاصل التي أدارت المشهد بكل كفاءة واقتدار، بقيادة هاشمية حكيمة؛ فحظوا باهتمام المواطنين واحترامهم لما قدموه من أعمال جليلة تعكس صفاتهم الحميدة. ومن جانب آخر فقد ترسخ تواجد القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، حيث استطاعت هذه القوات أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات وشعوب العالم المختلفة، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين، وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب، ولمَّا كانت القوات المسلحة تحمل اسم "الجيش العربي"، فهي جيشٌ لكل العرب والمسلمين انطلاقاً من رسالتها الهاشمية الأصيلة، فكانت وقفة الجار مع الجار في محنته وعسرته، واستقبلت قوات حرس الحدود في السنوات الماضية وعبر حدود المملكة اللاجئين الذين عبروا حدودها الشرقية والشمالية من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، فمنهم المرضى ومنهم الجرحى بحثاً عن الملاذ الآمن، ولم يتوان الجندي الأردني بأخلاقه النبيلة وصفاته الجليلة أن يمسح بيديه دموع طفل، وإنقاذ عاجز، ومساعدة شيخ طاعن في السن، ونساء أعياهن المسير والتعب والمرض والجراح.
ولعل إحياء ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش يقودنا إلى الاحتفال بذكرى الجلوس الملكي، تعبيراً عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة، والتي كانت فاتحة خير للوطن الذي امتلأت أرجاؤه بالخيرات، فكان خير خلف لخير سلف، وتوالت الإنجازات التي طالت أرجاء الوطن الطيب بأهله وشعبه الذي نهل من طيب أخلاق الهاشميين أصحاب الصنائع البيض، فأضحى الوطن بعزم الهاشميين وهمَّة المخلصين من أبناء الوطن عنوان الأمن وصمام الأمان، وسيبقى الجيش العربي برسالته الخالدة، حامي الحمى وصانع الإنجازات أينما حلّ وارتحل، والملاذ الآمن وعنوان السكينة والاستقرار، نرفع به هاماتنا بشموخ وإكبار، يد تبني ويد تحمل السلاح، سواعد قوية ونفوس أبية على قدر أهل العزم، حمى الله الوطن وقواته المسلحة الباسلة في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه. --(بترا)
ل م/ أ أ/وم09/06/2020 13:59:04
ولأهمية الروح المعنوية ورفعها لدى منتسبي القوات المسلحة، سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى، كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي تكريماً لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة، وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن، بالإضافة إلى تسليم وتداول راية الثورة العربية الكبرى برمزيتها بين وحدات الجيش العربي.
وللجيش العربي المصطفوي دلالة قوية على ما يحمله من قيم لا يمكن المساومة حولها، كما لا يمكن التخلي عنها مهما كان الثمن، فهو الأمين على هذا الحمى وعلى حمل رسالة الثورة العربية الكبرى قولاً وفعلاً؛ عندما صدَّقت أقواله أفعاله، ولعل آخرها دوره في مكافحة جائحة كورونا؛ فكان أحد أهم المفاصل التي أدارت المشهد بكل كفاءة واقتدار، بقيادة هاشمية حكيمة؛ فحظوا باهتمام المواطنين واحترامهم لما قدموه من أعمال جليلة تعكس صفاتهم الحميدة. ومن جانب آخر فقد ترسخ تواجد القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، حيث استطاعت هذه القوات أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات وشعوب العالم المختلفة، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين، وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب، ولمَّا كانت القوات المسلحة تحمل اسم "الجيش العربي"، فهي جيشٌ لكل العرب والمسلمين انطلاقاً من رسالتها الهاشمية الأصيلة، فكانت وقفة الجار مع الجار في محنته وعسرته، واستقبلت قوات حرس الحدود في السنوات الماضية وعبر حدود المملكة اللاجئين الذين عبروا حدودها الشرقية والشمالية من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، فمنهم المرضى ومنهم الجرحى بحثاً عن الملاذ الآمن، ولم يتوان الجندي الأردني بأخلاقه النبيلة وصفاته الجليلة أن يمسح بيديه دموع طفل، وإنقاذ عاجز، ومساعدة شيخ طاعن في السن، ونساء أعياهن المسير والتعب والمرض والجراح.
ولعل إحياء ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش يقودنا إلى الاحتفال بذكرى الجلوس الملكي، تعبيراً عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة، والتي كانت فاتحة خير للوطن الذي امتلأت أرجاؤه بالخيرات، فكان خير خلف لخير سلف، وتوالت الإنجازات التي طالت أرجاء الوطن الطيب بأهله وشعبه الذي نهل من طيب أخلاق الهاشميين أصحاب الصنائع البيض، فأضحى الوطن بعزم الهاشميين وهمَّة المخلصين من أبناء الوطن عنوان الأمن وصمام الأمان، وسيبقى الجيش العربي برسالته الخالدة، حامي الحمى وصانع الإنجازات أينما حلّ وارتحل، والملاذ الآمن وعنوان السكينة والاستقرار، نرفع به هاماتنا بشموخ وإكبار، يد تبني ويد تحمل السلاح، سواعد قوية ونفوس أبية على قدر أهل العزم، حمى الله الوطن وقواته المسلحة الباسلة في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه. --(بترا)
ل م/ أ أ/وم09/06/2020 13:59:04
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29