ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي (إضافة خامسة وأخيرة)
2019/06/09 | 15:38:44
وفي مجال الإسكان والإنشاءات، ساهمت القوات المسلحة منذ نشأتها في مشروعات تطويرية عديدة كفتح الطرق والجسور والمطارات والسدود ومشروعات المياه والكهرباء ومشاريع الطاقة، وتعمل القوات المسلحة من خلال مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية في تخطيط وتنفيذ العديد من المشروعات السكنية والإنشائية العسكرية والحكومية، ويظهر ذلك من خلال تخصيص أراضٍ من أراضي القوات المسلحة لأغراض الحدائق العامة والأندية الشبابية والمشروعات الاستثمارية الضخمة (مشروع معسكرات الزرقاء والمشروعات الإسكانية لمنسوبي القوات المسلحة في مختلف مناطق المملكة)، وتم تأسيس الشركة العربية الدولية للمقاولات وشركة القمة التابعتين للقوات المسلحة الأردنية، حيث نفذتا مشاريع كبرى في أنحاء المملكة كافة وقد تعزز هذا الدور والحضور في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني وبما يخدم مصلحة منتسبي القوات المسلحة ويوفر لوحداتها مزيداً من الرعاية التي يحتاجونها للقيام بدورهم الرئيس في حماية الوطن وتحقيق أمنة واستقراره.
أما مجال الزراعة والري، تقوم القوات المسلحة وبالتعاون مع كل من وزارة الزراعة ووزارة المياه والري- سلطة وادي الأردن في تنفيذ العديد من المشاريع الزراعية الوطنية، والتي تساهم في رفد هذا القطاع المهم والذي ينعكس ايجاباً في رفع الدخل القومي وتقوم كذلك بإنشاء السدود الركامية وصيانتها.
وفي مجال القطاع الصناعي، تقوم القوات المسلحة بدعم القطاع الصناعي في المملكة من خلال تقديم خدمات فنية مثل تصليح وصيانة وتحديث وتجديد قطع الغيار لمعدات المصانع من خلال المشاغل الفنية لمديرية سلاح الصيانة الملكي، وبكلفة مالية قليلة، وتقديم خدمات المعايرة الفنية لأجهزة المصانع من خلال مختبرات سلاح الجو الملكي، وتأهيل المختبر الصناعي الأردني كمختبر معتمد لاختبار جودة المنتجات، (مختبر النسيج، مختبر الأغذية، المنظفات، الأحياء المجهرية)، كما تقوم القوات المسلحة ومن خلال قيادة سلاح الصيانة الملكي، ومن خلال مشاغله المختلفة، بتقديم الخدمات الاستشارية الفنية إلى قطاع الصناعة الوطنية في معالجة فضلات الطعام ومعالجة المياه وتصليح وإعادة بناء الآليات والمعدات الخفيفة والثقيلة المستخدمة في قطاع الصناعة الوطنية.
أما قطاع الإعلام المرئي والمسموع، تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فعالة في التنمية من خلال القيام بواجباتها الإعلامية والمعلوماتية والنفسية التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني، وعلى الصعيدين الرسمي والخاص، لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار العلمي الهادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واعٍ قادرٍ على حمل الرسالة ومواصلة المسيرة، حيث نقلت للعالم أجمع صورة الجيش العربي في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية كافة وعبر موقعها الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي ووضحت الصورة المشرقة لنشامى القوات المسلحة أينما حلوا أو ارتحلوا.
وتعزيزاً للبعد المعنوي والنفسي لدى منتسبي القوات المسلحة وربطأ للماضي بالحاضر فقد تم في السنوات الأخيرة صدور الإرادة الملكية بتسليم الراية الهاشمية لعدد من الوحدات العسكرية، إذ تعتبر الراية الهاشمية برمزيتها الهاشمية ودلالتها الدينية والتاريخية والعسكرية الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي احتضنت ألوان رايات الحضارة الإسلامية والعلم الأردني وأعلام ورايات الجيش العربي، الحافلة بتاريخ عريق يربط الحاضر بالماضي، وتتوارثه الأجيال رمزاً للحياة والسيادة والاستقلال، وتجسيداً للحرية والشجاعة والفروسية.
ويعكس الشعار (لا إله إلا الله – محمد رسول الله)، الذي يتوسط الراية الهاشمية، وعبارتي البسملة اللتين تسبقان الشعار، والحمد التي تتبعه، معاني ودلالات تؤكد التزام القوات المسلحة الأردنية ومنذ تأسيسها بالدفاع عن العروبة والإسلام ومبادئ الإنسانية.
ويأتي لون الراية، وهو اللون الأحمر الداكن، من لون راية الشريف الحسين بن علي وقبله الشريف أبي نُمي، رحمهما الله، وقافلة من الأشراف الهاشميين الأحرار، وهو ما يؤكد تاريخيتها وتوافقها مع مبادىء الثورة العربية الكبرى، إلى جانب ما شكله هذا اللون في تاريخ الشعب الأردني وثقافته وهويته.
وتحمل الراية الهاشمية النجمة السباعية التي تشير إلى السبع المثاني: آيات سورة الفاتحة في القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى فهي رمز السموات السبع، ورمز الملكية الهاشمية، وتم اختيار خط الثلث، وهو من أجمل الخطوط العربية الإسلامية، لتخُط به مضامين الراية.
وفي مجال الأمن الغذائي، تقدم المؤسسة الاستهلاكية العسكرية خدماتها على امتداد ساحات الوطن بأسواقها البالغ عددها 110، والمنتشرة في مناطق المملكة كافة، إضافة إلى سوقين متحركين بالمناطق النائية بأقل الأسعار وأجود الأصناف، كما تساهم في الحد من البطالة من خلال تشغيل الأيدي العاملة في مختلف أسواق المؤسسة، وبمساعدة الجمعيات الأردنية في تسويق منتجاتها عبر أسواق المؤسسة التي ترفع من واردات الجمعيات لدعم العائلات المحتاجة، وهي تمتلك مخزوناً استراتيجياً من المواد التموينية والأساسية تتراوح مدته ما بين ثلاثة أشهر إلى سنة حسب طبيعة المواد المخزنة؛ للمساهمة في المحافظة على الأمن الغذائي سواء في الظروف العادية أو الاستثنائية بتوفير كميات كافية من المواد الأساسية وغير الأساسية في مستودعات وأسواق المؤسسة.
وستكون هذه الراية عنوان مجدّ وكبرياء، يحملها أبناء الجيش العربي المصطفوي في ساحات الوغى، مثلما حملوا المبادئ السامية لرسالة الإسلام والثورة العربية الكبرى جيلاً بعد جيل، خدمة للوطن والتزاماً بالتاريخ وحفاظاً على الشرعية والإنجاز، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى.
وهذه المناسبات العزيزة هي محطة للاعتزاز بالمنجزات، والتطلع لغدٍ حافل، وهي محطة للاستذكار، واليوم ونحن نحتفل بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى والذكرى العشرون لتولي جلالة القائد الأعلى سلطاته الدستورية، تلك الثورة التي أوجدت لنا وطناً أضحى بحجم الدنيا كلها، وهو الشاهد الحي على قيادتنا الهاشمية التي سمت بالأردن وأهله، وظلت وفيّة لمبادئ الثورة العربية الكبرى، تستهدي بنورها، وتستظل بطهر مبادئها وغاياتها.
لقد وقف الهاشميون على مدى التاريخ في وجه كل الأخطار والمحن التي توالت على الأمة, وفاءً لواجباتهم ومسؤولياتهم التاريخية, وقادوا أبناء العروبة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث.
وفي هذه المناسبات الخيرة على وطننا نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية ليبقى الأردن عزيزاً قوياً فوق كل المصالح والاعتبارات وسيبقى حماته، وحراس مجده البواسل من نشامى القوات المسلحة هم هيبة الوطن وعنوان أمنه واستقراره.
وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردن الأغلى والأجمل، وسنبقى نحن في القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونُعلٍّم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات, وشبابنا، لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا.
حفظ الله جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ذخراً وسنداً للأسرة الأردنية وللأمتين العربية والإسلامية، وهنيئاً للوطن وقيادته وجيشه بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي.
وكل عام وأنتم بألف خير.
-- (بترا)
م ك /هـ09/06/2019 12:38:44
أما مجال الزراعة والري، تقوم القوات المسلحة وبالتعاون مع كل من وزارة الزراعة ووزارة المياه والري- سلطة وادي الأردن في تنفيذ العديد من المشاريع الزراعية الوطنية، والتي تساهم في رفد هذا القطاع المهم والذي ينعكس ايجاباً في رفع الدخل القومي وتقوم كذلك بإنشاء السدود الركامية وصيانتها.
وفي مجال القطاع الصناعي، تقوم القوات المسلحة بدعم القطاع الصناعي في المملكة من خلال تقديم خدمات فنية مثل تصليح وصيانة وتحديث وتجديد قطع الغيار لمعدات المصانع من خلال المشاغل الفنية لمديرية سلاح الصيانة الملكي، وبكلفة مالية قليلة، وتقديم خدمات المعايرة الفنية لأجهزة المصانع من خلال مختبرات سلاح الجو الملكي، وتأهيل المختبر الصناعي الأردني كمختبر معتمد لاختبار جودة المنتجات، (مختبر النسيج، مختبر الأغذية، المنظفات، الأحياء المجهرية)، كما تقوم القوات المسلحة ومن خلال قيادة سلاح الصيانة الملكي، ومن خلال مشاغله المختلفة، بتقديم الخدمات الاستشارية الفنية إلى قطاع الصناعة الوطنية في معالجة فضلات الطعام ومعالجة المياه وتصليح وإعادة بناء الآليات والمعدات الخفيفة والثقيلة المستخدمة في قطاع الصناعة الوطنية.
أما قطاع الإعلام المرئي والمسموع، تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فعالة في التنمية من خلال القيام بواجباتها الإعلامية والمعلوماتية والنفسية التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني، وعلى الصعيدين الرسمي والخاص، لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار العلمي الهادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واعٍ قادرٍ على حمل الرسالة ومواصلة المسيرة، حيث نقلت للعالم أجمع صورة الجيش العربي في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية كافة وعبر موقعها الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي ووضحت الصورة المشرقة لنشامى القوات المسلحة أينما حلوا أو ارتحلوا.
وتعزيزاً للبعد المعنوي والنفسي لدى منتسبي القوات المسلحة وربطأ للماضي بالحاضر فقد تم في السنوات الأخيرة صدور الإرادة الملكية بتسليم الراية الهاشمية لعدد من الوحدات العسكرية، إذ تعتبر الراية الهاشمية برمزيتها الهاشمية ودلالتها الدينية والتاريخية والعسكرية الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي احتضنت ألوان رايات الحضارة الإسلامية والعلم الأردني وأعلام ورايات الجيش العربي، الحافلة بتاريخ عريق يربط الحاضر بالماضي، وتتوارثه الأجيال رمزاً للحياة والسيادة والاستقلال، وتجسيداً للحرية والشجاعة والفروسية.
ويعكس الشعار (لا إله إلا الله – محمد رسول الله)، الذي يتوسط الراية الهاشمية، وعبارتي البسملة اللتين تسبقان الشعار، والحمد التي تتبعه، معاني ودلالات تؤكد التزام القوات المسلحة الأردنية ومنذ تأسيسها بالدفاع عن العروبة والإسلام ومبادئ الإنسانية.
ويأتي لون الراية، وهو اللون الأحمر الداكن، من لون راية الشريف الحسين بن علي وقبله الشريف أبي نُمي، رحمهما الله، وقافلة من الأشراف الهاشميين الأحرار، وهو ما يؤكد تاريخيتها وتوافقها مع مبادىء الثورة العربية الكبرى، إلى جانب ما شكله هذا اللون في تاريخ الشعب الأردني وثقافته وهويته.
وتحمل الراية الهاشمية النجمة السباعية التي تشير إلى السبع المثاني: آيات سورة الفاتحة في القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى فهي رمز السموات السبع، ورمز الملكية الهاشمية، وتم اختيار خط الثلث، وهو من أجمل الخطوط العربية الإسلامية، لتخُط به مضامين الراية.
وفي مجال الأمن الغذائي، تقدم المؤسسة الاستهلاكية العسكرية خدماتها على امتداد ساحات الوطن بأسواقها البالغ عددها 110، والمنتشرة في مناطق المملكة كافة، إضافة إلى سوقين متحركين بالمناطق النائية بأقل الأسعار وأجود الأصناف، كما تساهم في الحد من البطالة من خلال تشغيل الأيدي العاملة في مختلف أسواق المؤسسة، وبمساعدة الجمعيات الأردنية في تسويق منتجاتها عبر أسواق المؤسسة التي ترفع من واردات الجمعيات لدعم العائلات المحتاجة، وهي تمتلك مخزوناً استراتيجياً من المواد التموينية والأساسية تتراوح مدته ما بين ثلاثة أشهر إلى سنة حسب طبيعة المواد المخزنة؛ للمساهمة في المحافظة على الأمن الغذائي سواء في الظروف العادية أو الاستثنائية بتوفير كميات كافية من المواد الأساسية وغير الأساسية في مستودعات وأسواق المؤسسة.
وستكون هذه الراية عنوان مجدّ وكبرياء، يحملها أبناء الجيش العربي المصطفوي في ساحات الوغى، مثلما حملوا المبادئ السامية لرسالة الإسلام والثورة العربية الكبرى جيلاً بعد جيل، خدمة للوطن والتزاماً بالتاريخ وحفاظاً على الشرعية والإنجاز، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى.
وهذه المناسبات العزيزة هي محطة للاعتزاز بالمنجزات، والتطلع لغدٍ حافل، وهي محطة للاستذكار، واليوم ونحن نحتفل بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى والذكرى العشرون لتولي جلالة القائد الأعلى سلطاته الدستورية، تلك الثورة التي أوجدت لنا وطناً أضحى بحجم الدنيا كلها، وهو الشاهد الحي على قيادتنا الهاشمية التي سمت بالأردن وأهله، وظلت وفيّة لمبادئ الثورة العربية الكبرى، تستهدي بنورها، وتستظل بطهر مبادئها وغاياتها.
لقد وقف الهاشميون على مدى التاريخ في وجه كل الأخطار والمحن التي توالت على الأمة, وفاءً لواجباتهم ومسؤولياتهم التاريخية, وقادوا أبناء العروبة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث.
وفي هذه المناسبات الخيرة على وطننا نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية ليبقى الأردن عزيزاً قوياً فوق كل المصالح والاعتبارات وسيبقى حماته، وحراس مجده البواسل من نشامى القوات المسلحة هم هيبة الوطن وعنوان أمنه واستقراره.
وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردن الأغلى والأجمل، وسنبقى نحن في القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونُعلٍّم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات, وشبابنا، لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا.
حفظ الله جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ذخراً وسنداً للأسرة الأردنية وللأمتين العربية والإسلامية، وهنيئاً للوطن وقيادته وجيشه بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي.
وكل عام وأنتم بألف خير.
-- (بترا)
م ك /هـ09/06/2019 12:38:44
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29