ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي (إضافة ثانية)
2019/06/09 | 15:32:07
فها هي أيام البطولة والفداء للجيش العربي الأردني لا تنسى على مرّ العصور، حيث خاضّ فيها معارك الشرف والبطولة في العديد من الأقطار العربية خاصة على ثرى فلسطين الطهور، فقدم الأردن في سبيل ذلك الكثير من الشهداء الذين لا زالت الأرض العربية تنبض بدمائهم الزكية، فقدموا في سبيل القضية الغالي والنفيس فكان نضال الهاشميين والجيش العربي في سبيل الله أولاً ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.
وهذا ليس بمستغرب على هذا الجيش الذي أريد له منذ البداية أن يكون جيشاً لكل العرب يحمل منتسبوه شعار الكرامة والعز والفداء، وجاءت تسميته بهذا الاسم نتيجة للدور الكبير الملقى على عاتقه، ولقد جاء على لسان جلالة الملك عبدالله الأول في التاسع والعشرين من أيار لعام 1944 ما يلي " بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها، وتميزاً له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى، قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم "الجيش العربي الأردني".
وفي عهد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جلّ اهتمامه ورعايته لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً، فسعى جلالته لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته، والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح، تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير، حيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه وذلك بما يتوافق مع تعدد أدوارها ومهامها وبما ينسجم مع التهديدات والتحديات الجديدة في العالم والإقليم على حد سواء وقد أدرك جلالته وهو الذي خبر ميادين هذا الجيش قيمة وبعد الروح المعنوية لدى الجنود حيث سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي تكريماً لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن بالإضافة إلى تسليم وتداول راية الثورة العربية الكبرى برمزيتها بين وحدات الجيش العربي.
وضمن التوجيهات الملكية السامية في إطار رعاية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة لأسرِّ شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجه جلالة القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإنشاء صندوق لدعم أسرّ شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حاليا لهذه الأسرّ، حيث أمرّ جلالته بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق، مؤكداً احترام الشهداء وذويهم وما قدموا من تضحيات على ترابه الطهور.
كما شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة مراسم عسكرية مهيبة جرت في صرح الشهيد، لدفن رفات أحد شهداء الجيش العربي، حيث جرت مراسم نقل الرفات من مقبرة لشهداء الجيش العربي في موقع النبي صموئيل في مدينة القدس، وأعيد افتتاح الصرح ضمن احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى تكريماً لمسيرة الخير والعطاء والبذل والتضحية لأبناء هذا الوطن هذه المسيرة التي تتزين بدماء وبطولات وتضحيات الجيش العربي.
واستذكر الأردنيون بهذه المناسبة شهداء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن وطنهم وأمتهم ومبادئ الأردن السامية والنهضة العربية، الذين سطروا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة.
وضمن الرعاية الملكية السامية للمتقاعدين العسكريين الذين قدموا وما زالوا يقدمون، وجه جلالته بتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
ورعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذي أقيم تكريماً واعتزازاً بما بذلوه من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن، وذلك ضمن احتفالات المملكة بذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى.
يتبع -- يتبع--(بترا)
م ك / هـ09/06/2019 12:32:07
وهذا ليس بمستغرب على هذا الجيش الذي أريد له منذ البداية أن يكون جيشاً لكل العرب يحمل منتسبوه شعار الكرامة والعز والفداء، وجاءت تسميته بهذا الاسم نتيجة للدور الكبير الملقى على عاتقه، ولقد جاء على لسان جلالة الملك عبدالله الأول في التاسع والعشرين من أيار لعام 1944 ما يلي " بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها، وتميزاً له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى، قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم "الجيش العربي الأردني".
وفي عهد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جلّ اهتمامه ورعايته لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً، فسعى جلالته لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته، والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح، تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير، حيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه وذلك بما يتوافق مع تعدد أدوارها ومهامها وبما ينسجم مع التهديدات والتحديات الجديدة في العالم والإقليم على حد سواء وقد أدرك جلالته وهو الذي خبر ميادين هذا الجيش قيمة وبعد الروح المعنوية لدى الجنود حيث سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي تكريماً لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن بالإضافة إلى تسليم وتداول راية الثورة العربية الكبرى برمزيتها بين وحدات الجيش العربي.
وضمن التوجيهات الملكية السامية في إطار رعاية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة لأسرِّ شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجه جلالة القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإنشاء صندوق لدعم أسرّ شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حاليا لهذه الأسرّ، حيث أمرّ جلالته بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق، مؤكداً احترام الشهداء وذويهم وما قدموا من تضحيات على ترابه الطهور.
كما شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة مراسم عسكرية مهيبة جرت في صرح الشهيد، لدفن رفات أحد شهداء الجيش العربي، حيث جرت مراسم نقل الرفات من مقبرة لشهداء الجيش العربي في موقع النبي صموئيل في مدينة القدس، وأعيد افتتاح الصرح ضمن احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى تكريماً لمسيرة الخير والعطاء والبذل والتضحية لأبناء هذا الوطن هذه المسيرة التي تتزين بدماء وبطولات وتضحيات الجيش العربي.
واستذكر الأردنيون بهذه المناسبة شهداء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن وطنهم وأمتهم ومبادئ الأردن السامية والنهضة العربية، الذين سطروا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة.
وضمن الرعاية الملكية السامية للمتقاعدين العسكريين الذين قدموا وما زالوا يقدمون، وجه جلالته بتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
ورعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذي أقيم تكريماً واعتزازاً بما بذلوه من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن، وذلك ضمن احتفالات المملكة بذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى.
يتبع -- يتبع--(بترا)
م ك / هـ09/06/2019 12:32:07
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29