بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. ذكرى الإسراء والمعراج دعوة لاستجلاب التفاؤل والصبر في زمن الشدّة

ذكرى الإسراء والمعراج دعوة لاستجلاب التفاؤل والصبر في زمن الشدّة

2020/03/22 | 10:59:33

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 22 آذار(بترا)- مراد فريد- تصادف اليوم الأحد، ذكرى الإسراء والمعراج، بما تحويه من معان عظيمة أعجزت القدرة البشرية، عن فهمها واستيعابها، بما تضمنته من عجائب القدرة الإلهية التي جاءت تكريما لشخص الرسول الكريم، مما علق به من الظلم والأذى، ليريه تعالى من آياته وعجائب قدرته.
وجاءت ذكرى الإسراء والمعراج بمضامينها الروحية والمادية، ليس حدثا عابرا، بل صورة حية لاستجلاب التفاؤل باتحاد فيه العالم لمواجهة آفة العصر"فيروس كورنا".
وتحل ذكرى الاسراء والمعراج حاملة في طياتها تباشير الغد، فيأتي الصبر، من بين ثنايا الخوف والضعف، تماما كما كانت تثبيتا لفؤاد النبي وتخفيفا لمعاناته.
سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، قال إن الإسراء رحلة قدسية كانت على الأرض من مكة المكرمة إلى البيت المقدس، مهد الرسالات من عهد إبراهيم عليه السلام إلى عهد عيسى عليه السلام، والمعراج رحلة قدسية خلال الكون وخارج حدود الزمن، من بيت المقدس إلى حيث سدرة المنتهى، حيث قال تعالى:(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).
وأضاف سماحته لوكالة الأنباء الأردنية( بترا) إن حادثة الإسراء والمعراج كانت معجزة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بما شكلته من أمر خارق للعادة أجراه الله تعالى على يد نبيه عليه السلام لتصديق بلاغه ودعوته، موضحا أن الاحتفال بيوم الإسراء والمعراج يدلل على المكانة العظيمة الدينية والتاريخية لبيت المقدس، الذي بذل المسلمون أرواحهم ودماءهم في سبيل الله ليدرأوا عن مقدساتهم الأخطار ويحافظوا عليها كجزء من عقيدتهم ودينهم، من أجل هذا بذل الصحابة الكرام الغالي والنفيس.
وبين سماحة مفتي المملكة أن مسيرة الدفاع عن المقدسات الدينية جيلا بعد جيل حتى حمل لواءها آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم الكرام، هم أولى الناس بحماية المقدسات الدينية ورعايتها والوصاية عليها، حاملين على عاتقهم مهمة الحفاظ على المسجد الأقصى ورعايته وصيانته، وباذلين أرواحهم ودماءهم وأموالهم في سبيل الله دفاعا عن القدس الشريف، وعن مسجدها المبارك، مهوى القلوب ودرة العيون ومحط الأنظار.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لم يترك تجمعا عالميا أو مؤتمرا دوليا أو إنسانيا إلا ونادى بالحق المقدس المغتصب لفلسطين وأهلها، والوقوف بوجه من يحاول النيل من هويتها الثقافية والتاريخية ليبقى المسجد الأقصى وقفا على المسلمين.
ولفت إلى أن الهاشميين يتوارثون هذه المهمة الشريفة، وتجري أيديهم سخية لخدمة المسجد المبارك، مضيفا: "ونحن نستذكر حادثة الإسراء والمعراج فإننا نجدد بهذه المناسبة روابطنا الوثيقة بأرض الإسراء والمعراج والمسجد الأقصى المبارك والدفاع عن أهل فلسطين وحقهم المقدس"بدوره قال القاضي الدكتور إسماعيل نوح القضاة، من دائرة قاضي القضاة إن المناسبات التي تحييها الأمم والمجتمعات هي التي ترتبط بالقيم الأسمى والقضايا الكبرى التي توليها اهتمامها.
وأضاف إن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج ظل دائماً موضع اهتمام الهاشميين والأردنيين جميعا، لارتباطها بصاحب الذكرى، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي خلّد الله سبحانه وتعالى معجزته في القرآن الكريم بسورة الإسراء.
ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المعجزة "يعد تذكيراً بالحق الإسلامي الثابت في المسجد الأقصى، بل في القدس كلها، والتي تعبر عنها الوصاية الهاشمية على القدس الشريف، ويحملها جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى أن الاحتفال تذكير بالوعد الإلهي بالنصر، لا سيما وأن الإسراء والمعراج كان فتحاً معنوياً للقدس.
وقال القضاة إن الاحتفال بالإسراء والمعراج يتزامن وذكرى عزيزة على الأردنيين، ذكرى معركة الكرامة، التي عبرت عن الحق الذي ثبت بتلك المعجزة الإلهية، والتي لا يزال حياً في نفوس الأردنيين، يقدرونه ويجلون كل بطولة وتضحية تبذل في سبيله.
وقال عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور عدنان محمود العساف، إن ذكرى الإسراء والمعراج من المناسبات المهمة لكل مسلم ومسلمة، وأن الله خص بني آدم بالكرامة، والنبي صلى الله عليه وسلم بآيات ومعجزات، وميزه بها، وأيده بدين الرحمة والعالمية، فيه تعبد وحضارة، وإنسانية، وفيه إنابة إلى الله، وإخلاص له، وحسن اتباع، مستشهدا بقوله عز وجل: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ).
وأشار إلى أن حادثة الإسراء والمعراج تعزز العقيدة الإسلامية وأركانها المبنية على الإيمان وعلى حقيقة الخلق بأن الله وحده هو الخالق، وأن هذا الخلق عظيم، وهي دليل عظمة البارئ جلت قدرته، وتذكرنا بعلاقة الإنسان بالكون والحياة، وبأهمية دوام التفكر والاعتبار، والإنابة إلى الله، ولزوم عبادته وطاعته.
وأضاف أن الله تعالى أيد نبيه بهذه المعجزة التي نستذكرها لإرجاع عقولنا نحو التفكر بالكون، ومن ثم بواجباتنا نحو الخالق تعالى، لافتا إلى أن الإنسان المسلم عليه أن يأخذ الدليل على وجود الله من عظمة الكون، وأن الإسراء والمعراج تذكرنا بعظمة هذا الكون العظيم.
عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور أسامة الفقير، قال : نستذكر في هذه الأيام حادثة الإسراء والمعراج والتي تتناغم مع يوم الكرامة ويوم الأم وما نعيشه في ظل هذه الظروف الصعبة وانتشار الوباء العالمي "فيروس كورونا".
وأضاف إننا نستلهم الدروس والعبر من تاريخنا الإسلامي العريق، موضحا أن حادثة الإسراء والمعراج مثال على الفرج بعد الضيق، واليسر بعد العسر، ونلتمس هذه الطريق بأن حياة الانسان المسلم قد تعتريها الصعوبات ولكنها تحتاج إلى الصبر، وأن الظروف تعلمنا كيف نصبر وكيف نتعامل مع مثل هذه الأحوال، ما يظهر حاجتنا لاستذكار سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي طارده الناس وحاربوه ومنعوا دعوته وشككوا به واتهموه بالسحر ومع ذلك كان صابرا محتسبا.
ولفت الفقير، إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج اليوم، تدعونا لأن نصبر ونحتسب، ونظهر الصلابة والبأس والتكاتف في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد، داعيا الشباب لتحمل مسؤولياتهم والتعاون مع مختلف أجهزة الدولة في هذا الظرف الدقيق والحساس من تاريخ الوطن.
--(بترا)
م ف/وم22/03/2020 08:59:33
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo