ذكرى إنتهاء حرب أوكيناوا تثير تحفظات على الوجود الاميركي العسكري بالجزيرة
2018/06/25 | 12:35:47
طوكيو 25 حزيران (بترا) - أعرب مسؤولون في جزيرة أوكيناوا اليابانية عن أملهم بتخفيف الوجود العسكري الأميركي على أراضيهم بعد الانفراج الحاصل في العلاقات الكورية الشمالية مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
وأكدوا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والسبعين على إنتهاء حرب أوكيناوا البرية الوحيدة في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية والتي تصادف يوم 23 حزيران أن توسيع المنشآت العسكرية الأميركية في الجزيرة يجب أن يشمل جميع الأراضي اليابانية ولايقتصر على أوكيناوا.
وكانت حرب اوكيناوا دامت ثلاثة أشهر تقريباً اعتبارًا من آذار 1945، وأودت بحياة 200 ألف ياباني، أو مايعادل ربع سكان أوكيناوا آنذاك، وكان 94 ألفا منهم من المدنيين وبينهم أولئك الذين أجبرواعلى قتل أنفسهم ضمن مجموعاتٍ كبيرة، كما قتل 12.500 جندي أميركي.
وجدد تاكيشي اوناغا حاكم المحافظة في خطابه خلال المراسم الدعوة إلى تقليص أعداد القوات الأميركية المتمركزة في المحافظة في ضوء تراجع حدة التوتر مع كوريا الشمالية، لكن رئيس الوزراء شينزو آبي أكد التزام حكومته باستمرار توسيع القواعد العسكرية قائلاً "تلتزم الحكومة بخطة نقل قاعدة فوتينما الجوية الأمريكية من منطقة غينوان المكتظة بالسكان إلى منطقة هينوكو الساحلية وتعتزم الحكومة البدء بعلمية النقل قي آب.
وحضر المراسم 900ر4 شخص وقفوا دقيقة صمت في متنزه السلام التذكاري في ايتومان بوصفه موقع المرحلة الأخيرة من معركة اوكيناوا.
وتحدث مشاركون في المراسم عن معاناة شعب أوكيناوا بشكلٍ كبير من الإحتلال الأميركي فترة مابعد الحرب، وتم احتجاز عدد من السكان بشكلٍ مؤقت في معسكرات الإعتقال الأميركية، إلى جانب طرد بعض السكان من أراضيهم كي تتمكن الولايات المتحدة من بناء قواعد عسكرية عليها في جميع أنحاء المحافظة.
وعادت أوكيناوا إلى السيادة اليابانية في عام 1972 لكن بقيت هناك فجوة كبيرة في الدخل بين سكان البر الرئيسي الياباني وسكان محافظة الجزيرة.
علاوةً على ذلك، يقع 70 بالمئة من إجمالي المنشاّت العسكرية الأميركية المتواجدة في اليابان في محافظة أوكيناوا رغم أنها لاتمثل سوى 6ر0 بالمئة من إجمالي مساحة أراضي البلاد.
-- (بترا)
خ ا/اص/ب ط
25/6/2018 - 09:31 ص
25/6/2018 - 09:31 ص