دول اوروبية تعترف بغوايدو رئيسا لفنزويلا والكرملين يندد
2019/02/04 | 15:44:18
عمان 4 شباط (بترا) - أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا والسويد والنمسا والدنمارك، اليوم الاثنين، اعترافها بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، وسط انتقادات موسكو التي رأت في الموقف الاوروبي تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لفنزويلا ومساعدة في اغتصاب السلطة.
وكانت عدد من الدول الأوروبية قد أمهلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حتى أمس الأحد للإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد لتجاوز أزمتها، تحت طائلة الاعتراف بشرعية غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا نهاية الشهر الماضي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تغريدة على "تويتر": "الفنزويليون لديهم الحق في التعبير عن أنفسهم بحرية، وديمقراطية"، متابعا: "فرنسا تعترف بغوايدو رئيسا فعليا للبلاد لتنفيذ العملية الديمقراطية والانتخابية".
واكد ماكرون دعم بلاده لمجموعة الاتصال التي أنشأها الاتحاد الأوروبي حول هذه الفترة الانتقالية.
من جهته، قال المستشار النمساوي سباستيان كورتس، عبر "تويتر"، اليوم الاثنين: "نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رفض إجراء انتخابات رئاسية حرة، ولذلك من هذه اللحظة نحن نعتبر غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، وفقا للدستور الفنزويلي".
وأضاف "نعرب عن دعمنا الكامل لغوايدو من أجل إعادة الديمقراطية لفنزويلا التي عانت طويلا من حكم شمولي، وغياب لسيادة القانون".
فيما نقل "راديو السويد"، عن وزيرة الخارجية مارغوت والستروم قولها: "في هذه الحالة، نحن ندعم غوايدو ونرى أنه الرئيس المؤقت لفنزويلا".
بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانتر إن بلاده تعترف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا، فيما أعلنت إسبانيا، على لسان رئيس حكومتها بيدرو سانشيز اعترافها رسميا برئيس البرلمان الفنزويلي غويدو ماركيز، رئيسا انتقاليا للبلاد.
وسبق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نظراءه في عدد من العواصم الأوروبية الاعتراف بغوايدو رئيسا مؤقتا لبلاده. وفي تصريح أدلى به اليوم الاثنين في مقره بمدريد، أوضح سانشيز أن الحكومة الإسبانية تعتبر المهمة الأساسية التي يجب على غوايدو توليها هي "تنظيم انتخابات ديمقراطية يستطيع الجميع المشاركة فيها".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا، فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وفي نفس السياق، اعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، ديميتري بيسكوف، أن فرض أي حلول خارجية هو بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن بيسكوف قوله للصحفيين "أي حل للأزمة في فنزويلا ممكن فقط من قبل الفنزويليين، وفرض أي حلول أو تشريع محاولة اغتصاب للسلطة، ونعتبرها تدخلا مباشرا وغير مباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا".
--(بترا)
رصد/ خ ش/خ04/02/2019 13:44:18
وكانت عدد من الدول الأوروبية قد أمهلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حتى أمس الأحد للإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد لتجاوز أزمتها، تحت طائلة الاعتراف بشرعية غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا نهاية الشهر الماضي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تغريدة على "تويتر": "الفنزويليون لديهم الحق في التعبير عن أنفسهم بحرية، وديمقراطية"، متابعا: "فرنسا تعترف بغوايدو رئيسا فعليا للبلاد لتنفيذ العملية الديمقراطية والانتخابية".
واكد ماكرون دعم بلاده لمجموعة الاتصال التي أنشأها الاتحاد الأوروبي حول هذه الفترة الانتقالية.
من جهته، قال المستشار النمساوي سباستيان كورتس، عبر "تويتر"، اليوم الاثنين: "نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رفض إجراء انتخابات رئاسية حرة، ولذلك من هذه اللحظة نحن نعتبر غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، وفقا للدستور الفنزويلي".
وأضاف "نعرب عن دعمنا الكامل لغوايدو من أجل إعادة الديمقراطية لفنزويلا التي عانت طويلا من حكم شمولي، وغياب لسيادة القانون".
فيما نقل "راديو السويد"، عن وزيرة الخارجية مارغوت والستروم قولها: "في هذه الحالة، نحن ندعم غوايدو ونرى أنه الرئيس المؤقت لفنزويلا".
بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانتر إن بلاده تعترف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا، فيما أعلنت إسبانيا، على لسان رئيس حكومتها بيدرو سانشيز اعترافها رسميا برئيس البرلمان الفنزويلي غويدو ماركيز، رئيسا انتقاليا للبلاد.
وسبق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نظراءه في عدد من العواصم الأوروبية الاعتراف بغوايدو رئيسا مؤقتا لبلاده. وفي تصريح أدلى به اليوم الاثنين في مقره بمدريد، أوضح سانشيز أن الحكومة الإسبانية تعتبر المهمة الأساسية التي يجب على غوايدو توليها هي "تنظيم انتخابات ديمقراطية يستطيع الجميع المشاركة فيها".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا، فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وفي نفس السياق، اعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، ديميتري بيسكوف، أن فرض أي حلول خارجية هو بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن بيسكوف قوله للصحفيين "أي حل للأزمة في فنزويلا ممكن فقط من قبل الفنزويليين، وفرض أي حلول أو تشريع محاولة اغتصاب للسلطة، ونعتبرها تدخلا مباشرا وغير مباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا".
--(بترا)
رصد/ خ ش/خ04/02/2019 13:44:18