دورة تدريبية حول المعطيات العلمية لتنمية الكفاءات القيادية للشباب
2016/01/24 | 20:49:47
عمان 24 كانون الثاني (بترا) - شارك 22 ممثلا عن منظمات المجتمع المدني ومعلمين وطلبة وناشطين، في دورة تدريبية حول "المعطيات العلمية لتنمية الكفاءات القيادية لدى جيل الشباب"، في مسعى لبناء قاعدة معرفية لدى جيل الشباب، تستخدم منهجيات العمل الحديثة، وتتبني أنماط تفكير تعتمد على التحليل المعمق للبيئة والواقع المعاش.
وجاءت الدورة التدريبية التي عقدت في مقر صحيفة "أمد جـو"، عمان، واختتمت اعمالها اليوم الاحد، بتنظيم من جمعية المواطنة والفكر المدني، وصحيفة أمـد جو للشؤون التعليمية.
وتُعد الدورة وفق رئيس جمعية المواطنة والفكر المدني وليد السبول، جزءا من أنشطة وفعاليات مشروع "أنا منتم" الذي تقدمت به الجمعية العام الماضي لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بهدف تعزيز أسس ومفاهيم المواطنة والإنتماء للمواطن الأردني، خصوصا شريحة الشباب من طلبة المدارس والجامعات وحديثي التخرج.
وقال السبول إن مشروع "أنا منتم" يقوم على تعريف الفئة المستهدفة بحقوقها وواجباتها، وبناء وتقوية مفاهيم القيادة والعمل المنظم لدى فئة الشباب، باعتبارهم قيادات مرتقبة للمستقبل، كلّ في مجاله وموقعه.
وقال مدير تحرير صحيفة "أمد جـو" للشؤون التعليمية رائد العزام، إن الدورة تأتي في سياق مشروع صحيفة "أمد جـو" وأهدافها، التي ترى ضرورة المساهمة في بناء مجموعات شبابية، قادرة على قيادة ذاتها نحو المستقبل، وقيادة مشاريعها الوطنية بمنهجية وعلمية، توصلها الى الإنجاز والنجاح.
وأضاف أن استهداف الصحيفة لجيل الشباب، خصوصا الجامعي والمدرسي، يأتي ضمن العمل لتحقيق رؤية الصحيفة ومشروعها الوطني "نحو نهضة تعليميّة شاملة".
وتعرّف المشاركون في الدورة التي قدمها وأدارها الدكتور "علي العزام" مدير معهد الدراسات التطبيقية لأنماط التفكير والحوار (زيورخ)، على مواد نظرية، توزّعت بين التعرّف على مفهوم القيادة وأبعادها، والكفاءات والمهارات الأساسية التي تتطلبها، ومعرفة السلوك البشري، عبر تحديد الاحتياجات، باعتبارها المحرك الأساسي والوحيد للعلاقات الإنسانية وسماتها وشروط تحقيقها وكيفية تلبيتها.
وتناولت الدورة على مدى يومين، البنية الثقافية والاجتماعية، وعملية الإدراك وأنماط التفكير ومفهوم التنوع والحوار، مثلما ركزت على تعريف الرؤية والاستراتيجية والعلاقة بينهما، ومفهوم العمل المشترك في ظل التنوع والاختلاف.
وتضمنت الدورة تطبيقات عملية للمشاركين، ارتكزت على رسم مشروع (الخطوات العملية) في منهجية التنفيذ، من خلال تشخيص الواقع وتحليله ووضع هدف قابل للقياس، وخطة تشرح وتجدول الهدف زمنيا، وتحدد الكفاءات المطلوبة والإمكانات المتاحة، من حيث الوقت والتمويل والمحفز، وكيفية تنسيق العمل وآليات المتابعة والتواصل بين أجزاء ومكونات فريق العمل، وطريقة قياس نسبة التحقق والإنجاز.
وقال "حمزة عبد القادر" طالب الثانوية العامة وأحد المشاركين في الدورة، إن الدورة كانت ممتازة بنواحيها كافة، وكان الدكتور علي العزام رائعا في إيصاله المعلومة للحضور، وفي اختياره لمادة الدورة، التي استفاد منها بشكل كبير جدا.
وأضاف "عبد القادر" أنه أحب الجانب العملي للدورة بشكل كبير، ويأمل أن يكون هناك دورة أخرى مكملة لها، كما وعبر عن تقديره لتعرفه على شخصيات المشاركين المتنوعة التي اثرت الحوار واضافت الى معلوماته بخبراتها ومهارتها.
عنود العساف من كلية الطب في الجامعة الأردنية/السنة الخامسة، قالت، إن محتوى المادة في الدورة كان دقيق الاختيار وذكيا، وضروريا، وكان جوّ الدورة مريحا، ويساعد على التفاعل، وتنوع الحضور أغنى الدورة وجعلها أكثر إثراء، وأوجد جوّا فعالا بين الحضور.
وأشارت إلى أن الالتزام بجدول الدورة والوقت كان رائعا ودقيقا، كما وأن الجانب العملي من الدورة كان مفيدا جدا.
وقالت العساف، "إن يومي الدورة بالنسبة لها كطالبة طب كان يعادل أسبوعين في كم الفائدة التي حصلت عليها".
فادي مقدادي رئيس جمعية "السنابل الخيرية"، وأحد المشاركين، قال، إن الدورة كانت من الجانب الأكاديمي مفيدة، والدكتور علي العزام كان رائعا، لكن وقت الدورة كان قصيرا بالنسبة إلى كثافتها، وحبذا لو كانت لمدة أسبوع للتوسع في المضامين اكثر واجراء المزيد من التطبيقات العملية.
وأضاف مقدادي أن إيجابيات الدورة، طرح فكرة التوجه الفكري للإنتاج، بحيث لا نكون مستهلكين، كان في غاية الأهمية، وهذا الأمر يحتاج إلى تغيير ثقافة مجتمع، وليس هذا بالأمر السهل.
وأشار مقدادي إلى أنهم سيطالبون باسم (شبكة مبادرون) بعقد هذه الدورة مرة أخرى إن أمكن، ليتسنى للشابات والشباب الاستفادة من معطيات الدورة.
--(بترا)
م خ/ م خ/حج
24/1/2016 - 06:43 م
24/1/2016 - 06:43 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29