دور عرب ومسلمي أميركا بالانتخابات الرئاسية
2016/03/10 | 11:23:47
نيويورك 10 آذار (بترا) محمد خير دقامسة - قالت تقارير صحفية ان العرب والمسلمين في ولاية ميتشغان كان دورهم رئيسيا في فوز السناتور الاميركي بيرني ساندرز على منافسته وزيرة الخارجية، هيلاري كلينون في الانتخابات التمهيدية التي نظمها الحزب الديمقراطي بالولاية يوم الثلاثاء.
واستغربت وسائل اعلام اميركية ان يقوم العرب بالتصويت ليهودي، حيث حصل ساندرز على أصوات مدينة (ديربورن) التي يسكنها العرب، بـ 7100 صوت مقابل 4700 صوت فقط لهيلاري كلينتون.
ويقول استاذ القانون العربي خالد بيضون ان النسبة 59 الى 39 بسبب التصويت العربي لصالح ساندرز "حيث صوت العرب والمسلمون الشباب له لانه يتفهم قضايانا وليس كونه يهوديا أم لا" .
وكان المرشح ساندرز قد تحدث قبل الانتخابات بيوم واحد في مسرح غص بالعديد من العرب الأميركيين المسلمين، بما في ذلك العديد من النساء المحجبات، اللواتي جلسن خلفه وهو يخاطب الحشد، حيث شارك في تقديم المرشح، النائب الاميركي المسلم كيث إليسون.
ألا أن المعهد العربي الاميركي قال في بيان الليلة الماضية ان سبب حصول ساندرز على أكبر عدد من الأصوات كون الناخبين اهتموا بمن يهتم بوجهات نظرهم وانه فاز "بأصوات العرب الأميركيين لأنه يتودد بنجاح للصوت العربي الأمريكي".
وأضاف المعهد "العرب الأميركيون ليسوا قضية انتخابية واحدة، بل يهتم الأميركيون من أصل عربي بالقضايا التي تؤثر في بلدانهم الأصلية، سواء الخراب في اليمن، والحرب الوحشية في سوريا، واستقرار لبنان والعنف المتواصل في العراق وغياب العدالة عن فلسطين وهو الهدف الأسمى" حسب تعبيره.
على المستوى الرئاسي، كان يترشح بين الفينة والاخرى، الناشط الاميركي من أصل عربي، رالف نادر للرئاسة الاميركية عن حزب الأخضر وهو من مؤيدي حماية المستهلك والإنسانية وحماية البيئة والحكم الديمقراطي.
وفي عام 2000 ظهر اسم نادر على أوراق الاقتراع في 43 ولاية بالاضافة الى العاصمة، وهو الرقم الذي ارتفع من 22 ولاية في 1996. وحصل في العام 2000 على 3 ملايين صوتا تقرييا أي حوالى 3 بالمائة من أصوات الناخبين. ولو حصل على 5% من اصوات الناخبين لاصبح حزب الأخضر مؤهلا للحصول على التمويل الفدرالي بالانتخابات القادمة.
ويقتصر دور اللجان والمنظمات العربية والاسلامية، على التشجيع والتسجيل للمشاركة بالانتخابات الرئاسية علما ان نسبة كبيرة من العرب يتم انتخابهم على المستوى الولائي والمحلي. وأحياناـ قد يكون هناك نجاح، كما حصل يوم امس في ميتشيغان عندما صوت العرب والمسلمون لبرني ساندرز.
رسميا يبلغ عدد المسلمين في الولايات المتحدة، 3 ملايين وربع المليون من أصل 322 مليون أميركي أي ما نسبته 1 بالمائة فقط. الا ان ذلك لا يمكن التأكد منه كون 23% من الشعب الاميركي، مسجلون في القوائم الانتخابية، على ان لا دين لهم.
ولسبب ما، قد يكون الخوف أو التمييز العنصري فيسجل البعض من المسلمين ان لا دين له.
ويبلغ عدد اليهود 2 بالمائة والهندوس أو البوذيين 3 بالمائة بينما 71 بالمائة من المسيحيين و23 % بدون.
أما بالنسبة لعدد العرب في اميركا، فحسب أخر بيان من المعهد العربي الاميركي، بلغ أكثر من 3.7 مليون نسمة، وغالبيتهم، حسب المعهد، من المسيحيين والجزء الأكبر من الأميركيين المسلمين هم من اللون الأسود.
وحسب المعهد، فقد بدأ المهاجرون العرب القدوم إلى الولايات المتحدة بأعداد كبيرة خلال عام 1880 ووصلوا اليوم الى أقل من 4 مليون نسمة بقليل ويعيش ثلثاهم فقط في 10 ولايات من أصل 50 ولاية وهي: كاليفورنيا، ميشيغان، نيويورك، فلوريدا، تكساس، نيو جيرسي، إلينوي وأوهايو وبنسلفانيا، وفرجينيا. أما مدن لوس أنجلوس وديترويت ونيويورك هي موطن لثلث المواطنين العرب.
--(بترا)
م د/ خ ش/خ
10/3/2016 - 09:22 ص
10/3/2016 - 09:22 ص