دراسة وطنية تظهر انخفاض مساهمة المرأة في سوق العمل بنسبة 14 بالمئة.. اضافة اولى واخيرة
2013/11/27 | 18:53:47
وقالت المجالي ان نتائج هذه الدراسة تتماشى مع نتائج دراسات ومسوح أخرى أظهرت الحاجة الى تحديد متطلبات سوق العمل في القطاع المنظم وغير المنظم وأهمية وجود بيانات محدثة حول مساهمة النساء في القطاع غير المنظم، والتحديات التي تحول دون عملهن بدوام جزئي في القطاعين العام والخاص، اضافة الى ضعف محفزات عودتهن الى عملهن بعد الزواج والانجاب.
وشددت على أهمية تعديل التشريعات المتعلقة بتعزيز مشاركة الاناث في سوق العمل من خلال تقديم خدمات مساندة لعملهن تتعلق بتوفير وسائل مواصلات منظمة وآمنة، وحضانات أطفال قريبة من أماكن عملهن، وساعات عمل مرنة، وإجازات أمومة وغيرها، اضافة الى تشجيع انخراطهن في برامج التدريب المهني المختلفة.
ولفتت الى اعادة النظر في المناهج المدرسية والجامعية التي تبرز أهمية عمل المرأة وانعكاسه الايجابي على أسرتها، فضلاً عن توسيع تغطية التأمين الصحي الشامل والضمان الاجتماعي ليشمل النساء في القطاع غير المنظم، وتفعيل حملات التفتيش الرقابية لضمان التقيد بالتعليمات والتشريعات التي تكفل بيئة عمل ملائمة للمرأة.
وأوضحت الممثلة المساعدة لصندوق الامم المتحدة للسكان في الاردن منى ادريس أن تنفيذ هذه الدراسة يأتي ضمن إطار تعاون على المستوى شبه الإقليمي بعد أن أجمع العديد من الخبراء من عدد من الدول العربية التي تمر بمرحلة ثبات في بعض مؤشراتها الديموغرافية مثل معدلات الإنجاب كمصر وسوريا على تحديد الاولويات التي يمكن أن تضع أمام صانعي القرار أسباب هذا الثبات.
وفيما يتعلق بالأولويات التنموية لفترة ما بعد عام 2015، اعربت ادريس عن أملها في تذليل جميع العقبات التي قد تؤثر سلباً على مشاركة المرأة في جميع جوانب التنمية ومن أهمها مشاركتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية، مشيرة الى تعاون الصندوق في دعم دراسات مشابهة مبنية على النتائج الأخيرة لمسح السكان والصحة الأسرية.
وعرض من جامعة اليرموك الدكتور منير كرادشة ابرز نتائج وتوصيات الدراسة المتمثلة بتركز السيدات النشيطات اقتصادياً في مهن التعليم الجامعي والمهن الإدارية، والمكتبية، وتميز النساء النشيطات اقتصادياً والمساهمات بقوة العمل بمجموعة من الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والثقافية كارتفاع مستويات تعليمهن ودرجة تحضرهن، وزواجهن بسن متأخرة نسبياً، وانخفاض حجم خصوبتهن الفعلية، وضعف صلة القرابة مع الزوج وغيرها.
وبين كرادشة أن السيدات اللاتي كن خارج قوة العمل هنّ في الغالب من الإناث الأقل حظاً في التعليم، واللاتي تميزت أنماط زواجهن بكونها أنماطاً زواجية قرابية، وتزوجن بأعمار مبكرة، وخبرن حدوث وفيات لأحد أطفالهن.
وقال ان من نتائج الدراسة اظهار أهمية أثر متغيرات مثل "مستوى تعليم الزوجة، ومكان إقامة الزوجة الحالي، وحالتها العملية" في مستوى خصوبتها.
واضاف ان النتائج أظهرت أن لمتغيرات مثل "عمر الزوجة الحالي وعمرها عند الزواج الأول، ومتغير استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وحدوث وفيات الأطفال في الأسرة" آثاراً هامة في مستوى خصوبة المرأة.
--(بترا)
أ ت/م ع/م ب
27/11/2013 - 03:35 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57