دراسة: عدد ضحايا الانتحار وجرائم القتل يساوى عشرة اضعاف ضحايا الحرب بالشرق الاوسط
2017/08/08 | 00:01:47
عمان 7 تموز(بترا)- اظهرت دراسة أن عدد ضحايا الانتحار وجرائم القتل يساوى عشرة اضعاف ضحايا الحرب في منطقة الشرق الاوسط والمناطق المجاورة، ما يخلق "جيلا ضائعا" خصوصا من الرجال.
وبحسب الدراسة التي نشرتها المجلة الدولية للصحة العامة "انترناشونال جورنال اوف ببليك هيلث" اليوم الاثنين، فان أعمال العنف تسببت في وفاة 4ر1 مليون شخص في 2015 في منطقة شرق المتوسط التي تشمل 22 بلدا بينها افغانستان وايران والسعودية وباكستان والصومال والسودان وسوريا والعراق واليمن.
وبينت الدراسة ان الحروب في منطقة شرق المتوسط البالغ عدد سكانها 600 مليون نسمة، تسببت في مقتل 144 الف شخص اخرين، مشيرة الى ان العنف المستوطن والمستمر يخلق جيلا ضائعا من الأطفال والشبان، مؤكدين على أن مستقبل الشرق الاوسط سيكون قاتما اذا لم يتم ايجاد طريقة لاحلال الاستقرار في المنطقة.
كما رصدت زيادة كبيرة في حالات الاصابة بالامراض النفسية والعقلية في منطقة شرق المتوسط بينها القلق والكآبة، والاضطرابات الثنائية القطب، وانفصام الشخصية.
كما بينت انه وفي العام 2015 بلغ عدد من انتحروا نحو 30 ألف شخص، كما لقي 35 ألف اخرين حتفهم بسبب العنف بين الاشخاص، وهذه زيادة بنسبة 100% و152% على التوالي خلال السنوات ال25 الماضية.
وأضافت أنه وفي انحاء اخرى من العالم وخلال نفس الفترة ارتفع عدد الوفيات بسبب الانتحار بنسبة 19% والعنف بين الاشخاص بنسبة 12%".
من ناحية اخرى هناك اظهرت الدراسة ان هناك نقص شديد في اعداد المتخصصين من بينهم المرشدون والاطباء النفسيون والاخصائيون النفسيون، حيث انه وفي دول مثل ليبيا والسودان واليمن فإنه لكل 100 الف شخص يوجد 5ر0 طبيب نفسي، وبالمقارنة فإن هذا العدد يرتفع في الدول الاوروبية الى ما بين 9 و40 طبيب نفسي لكل 100 ألف مواطن.
--(بترا)
رصد/ي أ/م ق/ اع
7/8/2017 - 08:58 م
7/8/2017 - 08:58 م