دراسة تؤكد ان المرجان في خليج العقبة أكثر من الموجود في السواحل الأوروبية
2013/04/16 | 22:35:47
عمان 16 نيسان ( بترا )- أكدت دراسة علمية صادرة عن كلية السياحة والآثار في الجامعة الأردنية ان خليج العقبة يضم نحو 150 نوعا من المرجان ما يشكل أكثر مما هو موجود في السواحل الأوروبية.
وأشارت الدراسة التي قدمها الطالب مجدي الكلوب خلال فعاليات اليوم العلمي للكلية الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور شتيوي العبدالله الى ضرورة المحافظة على هذا التنوع الحيوي الذي يدعم القطاع السياحي باعتباره احد الركائز الأساسية في التنمية وزيادة مصادر الدخل الوطني.
وتحدث الكلوب عن أنواع النباتات البرية التي تزخر بها الطبيعة في المملكة ، مشيرا الى وجود حولي 2500 نوع من النباتات منها 100 نوع من النباتات المتوطنة.
وخلال الجلسة التي ترأسها استاذ التسويق السياحي في الجامعة الدكتور مأمون علان قدمت الطالبة نهاد البياض ورقة عمل عن السياحة الجيولوجية في المملكة ، لافتة الى مفهوم السياحة الجيولوجية وأهميتها كمنتج ونوع جديد من السياحة في الأردن وضرورة التركيز على اماكن وجودها خصوصا في الريف الأردني، ومناطق وادي رم ووادي الموجب والبحر الميت.
واستعرض الطالب مأمون بني سلمان مناطق جديدة للتنوع الطبيعي في الأردن وهي راجب ووادي زقيق في بلدة حلاوة في محافظة عجلون ، مؤكدا أن هذه المناطق غير مستغلة سياحيا لغاية الآن .
واشاد نائب رئيس الجامعة بمبادرة الكلية في افساح المجال امام طلبتها لعرض نتاج ابحاثهم العلمية المتخصصة منوها باهمية الموضوعات التي قدمها الطلبة وتناولت جوانب مهمة تتعلق بالبيئة والإنسان والإرث الحضاري في المملكة .
وسلط عميد الكلية الدكتور نزار الطرشان الضوء على اهمية البيئة والانسان والإرث الحضاري كمكون أساسي يمزج بين الطبيعة والإنسان الذي سخرها لمتطلبات حياته مستخرجا منها إرثا حضاريا ولطالما فاخرت الأوطان بإرثها.
وقدمت الطالبة بتول قعايدة ورقة عمل تناولت فيها تجربة لنساء ضانا في تنفيذ مشروع صناعة الحلي الفضية.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور فؤاد الحوراني كشف الطالب معتز صوابحة عن اكتشاف موقع حمامات قصيب التي تبعد إلى الجنوب عن مدينة مادبا 35 كم.
وقال ان الموقع يحتوي على عيون مياه حارة وهو غير مدرج كمنتج سياحي ، مشيرا إلى أنه يختلف عن حمامات ماعين من ناحية جيولوجية.
وتطرقت الطالبة دانية الزاهري إلى محمية الأزرق التي تبعد عن العاصمة عمان 115 كم مشيرة إلى أن تغطيها البرك والمستنقعات ويمر من خلالها سنويا حوالي نصف مليون طائر زائر وهي مكان للطيور المهاجرة.
وسلطت الباحثة زين الجيوسي الضوء على مواقع في لائحة التراث العالمي ومنها منطقة وادي رم .
وخلال الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور نبيل علي قدم الدكتور فؤاد الحوراني دراسة عن التحولات البيئية في وادي الأردن خلال الفترة من 1300- 3000 ق.م.
وتناول الحوراني نمط الاستيطان البشري في المنطقة التي تميزت بتحول الإنسان من الصيد إلى الاعتماد على الزراعة خلال تلك الفترة.
وتحدثت الطالبة دنيا سركس عن الاستيطان البشري خلال العصر البرونزي الذي يمتد من 3500- 2000 ق.م ، مشيرة إلى أهم المواقع الأردنية التي ظهرت خلال العصر البرونزي ومنها موقع الزيزفون وتل أبو حامد وموقع جاوة في شمال المملكة.
وقالت ان من ميزات هذا العصر اكتشاف الكتابة واهتمام السكان بتطوير ينابيع المياه بهدف زيادة رقعة الانتاج الزراعي خصوصا انتاج الحبوب مثل القمح والشعير وغيرها من المنتجات الزراعية.
--(بترا )
ع ط / س ط
16/4/2013 - 07:24 م
16/4/2013 - 07:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57